د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها من تغير لون القدمين والأصابع إلى الأزرق أو البنفسجي، والشعور بالبرودة الشديدة والخدر عند الجلوس أو الوقوف، تشير غالباً إلى وجود مشكلة مؤقتة أو دائمة في تدفق الدورة الدموية الطرفية (ضعف التروية الدموية) للأطراف السفلية.   ظهور هذه الأعراض، خاصة عند الفتيات والنساء، يرتبط عادةً بعدة تشخيصات شائعة: متلازمة أو ظاهرة رينود (Raynaud's Phenomenon): هي حالة تسبب انقباضاً وتشنجاً مفاجئاً في الأوعية الدموية الصغيرة بالأطراف عند التعرض للبرد أو التوتر النفسي. تؤدي إلى تحول لون الجلد للأزرق أو البنفسجي مع شعور شديد بالبرودة والخدر. زُراق الأطراف (Acrocyanosis): اضطراب وعائي وظيفي شائع جداً لدى النساء، يتسبب في ازرقاق مستمر وغير مؤلم في القدمين وأصابع القدم، ويزداد سوءاً عند التعرض للبرد أو عند الوقوف والجلوس لفترات طويلة. تأثيرات الجاذبية والوضعية (Acrocyanosis dependent): عند الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، تتجمع الدماء في الأوردة السفلية بفعل الجاذبية، وإذا كانت الجدران الوعائية رقيقة أو الدورة الدموية بطيئة، يقل الأكسجين في تلك المنطقة لتظهر القدم باللون الأزرق أو البنفسجي. انخفاض ضغط الدم أو فقر الدم (الأنيميا): من العوامل التي تضعف كفاءة تروية الأطراف بالدم المحمل بالأكسجين. والاختصاصي الطبي الذي يتوجب عليكِ زيارته هو طبيب أخصائي جراحة الأوعية الدموية (Vascular Surgeon)، وعند زيارتك لعيادة الأوعية الدموية، سيقوم الطبيب بالإجراءات والفحوصات الطبية اللازمة لضمان التشخيص الصحيح.   إليكِ عدة نصائح أولية لتخفيف الأعراض لحين موعد الطبيب: تجنبي الجلوس أو الوقوف الطويل: احرصي على تغيير وضعيتك كل 30 دقيقة، وتحريك أصابع قدميكِ باستمرار لتنشيط الدورة الدموية. احرصي على التدفئة الجيدة: ارتداء جوارب قطنية دافئة ومريحة وتجنب تعريض القدمين لتيارات الهواء الباردة أو الماء البارد بشكل مفاجئ. ارفعي القدمين: عند الاسترخاء أو النوم، ارفعي قدميكِ قليلاً فوق مستوى مستوى القلب باستخدام وسادة للمساعدة في إرجاع الدم نحو الجسم. تجنبي الملابس الضيقة: تجنبي الجوارب أو الأحذية الضيقة التي قد تضغط على الأوعية الدموية وتعيق الحركة الطبيعية للدم

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، معالجة مشاكل الأسنان أثناء الحمل، وخاصة في الثلث الأول، أمر مهم جداً للحفاظ على صحتكِ وصحة جنينكِ. التهابات الأسنان أو مشاكل اللثة غير المعالجة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات، وقد تؤثر سلباً على الحمل.   والأشعة الزرقاء لتثبيت الحشوة تعتبر آمنة تماماً وليس لها أي تأثير على الجنين، وهذا الجهاز لا يطلق أشعة سينية (X-Rays) ضارة، بل يطلق ضوءاً أزرق مركزاً ونقياً ينتمي إلى طيف الضوء المرئي.   وبشكل عام، تعتبر إجراءات العناية بالأسنان مثل الحشو، وتنظيف الأسنان، وحتى بعض علاجات الجذور، آمنة نسبياً أثناء الحمل، خاصة إذا تم إجراؤها بعد استشارة طبيب الأسنان وطبيبكِ المتابع للحمل.   وبالنسبة للأميكاسين هو مضاد حيوي من مجموعة الأمينوغليكوزيدات. بشكل عام، لا يُنصح باستخدام الأميكاسين (وغيره من الأمينوغليكوزيدات) أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأول والثاني، إلا إذا كان هناك ضرورة قصوى واعتقد الطبيب أن الفائدة تفوق الخطر المحتمل على الجنين. وذلك لاحتمالية تسببه في مشاكل سمعية أو كلوية للجنين.   إذا وصف لكِ الطبيب هذا المضاد الحيوي، فمن المؤكد أنه قد قيّم حالتكِ بعناية فائقة، وتمت مناقشة المخاطر والفوائد. من الضروري جداً أن تستفسري من طبيبكِ المعالج عن سبب وصف الأميكاسين، وما هي البدائل المتاحة، وما هي التدابير التي سيتم اتخاذها لضمان سلامتكِ وسلامة جنينكِ. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. ```

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، لا يعتبر التبول مباشرة بعد إجراء زرع الأجنة أمرًا ضارًا. غالبًا ما يُطلب من النساء الاسترخاء لبعض الوقت بعد الإجراء، ولكن ليس بالضرورة الامتناع عن الذهاب إلى الحمام إذا شعرتِ بالحاجة لذلك.   وفيما يتعلق بالنوم على الجانب، فلا يوجد دليل علمي قوي يثبت أن النوم على جانب معين بعد زرع الأجنة مضر. الهدف الرئيسي هو الراحة والاسترخاء. قد تجد بعض النساء أن النوم على جانبهن مع وضع وسادة بين الركبتين يوفر راحة أكبر.   ومن المهم اتباع تعليمات طبيبك المختص بدقة، فهم الأدرى بحالتك الفردية. قد ينصحونك ببعض الإرشادات الخاصة بكِ، مثل: الحفاظ على هدوئك وتجنب الإجهاد. شرب كميات كافية من السوائل، ولكن تجنبي الإفراط في ذلك إلا إذا أوصى به الطبيب. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو بذل مجهود بدني شاق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كلا الدوائين، أملور (أملوديبين) وديوفان (فالسارتان)، يعتبران من الأدوائية الفعالة في ضبط ارتفاع ضغط الدم، ولكل منهما آلية عمل مختلفة. أملور (أملوديبين) ينتمي إلى مجموعة حاصرات قنوات الكالسيوم. يعمل عن طريق إرخاء الأوعية الدموية، مما يسهل تدفق الدم ويقلل الضغط. قد تشمل أعراضه الجانبية الشائعة: الصداع، الدوخة، تورم الكاحلين، والشعور بالإرهاق. ديوفان (فالسارتان) ينتمي إلى مجموعة مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARBs). يعمل عن طريق منع هرمون يسبب تضييق الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى توسيعها وخفض ضغط الدم. غالباً ما يكون جيد التحمل، ولكن قد تشمل أعراضه الجانبية: الدوخة، ارتفاع مستويات البوتاسيوم، ونادراً جداً مشاكل في الكلى. أيهما أفضل؟ الاختيار بين الدوائين يعتمد على عدة عوامل، منها استجابة جسمك للأدوية، وجود أي حالات صحية أخرى لديك، والأعراض الجانبية التي قد تظهر عليك. الأقل في الأعراض الجانبية الخطيرة بعيدة المدى: بشكل عام، يعتبر كل من أملوديبين وفالسارتان آمنين للاستخدام طويل الأمد عند استخدامهما تحت إشراف طبي. ومع ذلك، قد تختلف الاستجابة الفردية. قد يجد البعض أن أحد الدوائين يسبب أعراضاً جانبية أقل من الآخر. فعالية ضبط الضغط: كلا الدوائين فعالان جداً في خفض ضغط الدم. في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أحدهما أو كليهما معاً لتحقيق التحكم الأمثل في ضغط الدم. عمرك (31 سنة): في عمرك، يكون الجسم غالباً أكثر قدرة على تحمل الأدوية، ولكن هذا لا يلغي أهمية المتابعة الدورية. لا يوجد دواء "أفضل" بشكل مطلق، بل هو الدواء الأنسب لحالتك الفردية. يجب أن يتم اختيار الدواء المناسب لك من قبل طبيبك المعالج الذي لديه القدرة على تقييم وضعك الصحي بشكل كامل، وتاريخك المرضي، ومدى استجابتك للعلاج.

تابع القراءة