د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يُستخدم علاج Nexetin، الذي يحتوي على المادة الفعالة دولوكستين، بشكل أساسي في علاج مجموعة من الحالات النفسية والعصبية، بالإضافة إلى بعض أنواع الألم المزمن. وتشمل أبرز استخداماته: اضطرابات الاكتئاب والقلق: اضطراب الاكتئاب الشديد: يساعد دولوكستين في تحسين المزاج وتقليل الشعور بالحزن واليأس المرتبط بالاكتئاب. اضطراب القلق العام: يُستخدم لتخفيف القلق المفرط والمستمر الذي يؤثر على الحياة اليومية. الوسواس القهري: قد يُوصف للمساعدة في السيطرة على الأفكار المتكررة والسلوكيات القهرية. اضطراب الهلع: يمكن أن يساعد في تقليل نوبات الهلع المفاجئة والشديدة. الألم المزمن: آلام الاعتلال العصبي السكري: يُستخدم لتخفيف آلام الأعصاب التي تنتج عن مرض السكري. الألم العضلي الليفي (الفيبروميالجيا): يساعد في تخفيف الألم المنتشر والتعب الذي يميز هذه الحالة. آلام الظهر المزمنة: قد يُوصف كجزء من خطة علاجية لتخفيف آلام الظهر المستمرة. آلام المفاصل المزمنة: يمكن أن يكون فعالاً في تخفيف الألم المرتبط بحالات مثل التهاب المفاصل. حالات أخرى: مثل سلس البول الإجهادي لدى النساء؛ في بعض الحالات، يمكن استخدامه للمساعدة في تقليل حدوث تسرب البول عند بذل مجهود. يعمل دولوكستين عن طريق زيادة مستويات بعض المواد الكيميائية في الدماغ (مثل السيروتونين والنورإبينفرين)، والتي تلعب دوراً مهماً في تنظيم المزاج والحد من إشارات الألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عندما تظهر نتيجة "Mixed Growth" (نمو مختلط) في مزرعة البول، فهذا يعني أنه تم العثور على أكثر من نوع واحد من البكتيريا ينمو في العينة التي تم جمعها.   وقد يشير ذلك إلى الآتي: وجود تلوث: في كثير من الأحيان، قد يشير هذا إلى تلوث في العينة أثناء جمعها أو نقلها. قد تكون هناك بكتيريا طبيعية من الجلد أو المنطقة المحيطة بالمسالك البولية قد تسربت إلى العينة. عدوى مختلطة: في حالات أقل شيوعاً، قد يدل ذلك على وجود عدوى حقيقية في المسالك البولية تسببها سلالات بكتيرية متعددة. لماذا لم تظهر المضادات الحيوية اللازمة؟ عادةً، بعد ظهور نتيجة "Mixed Growth"، يقوم المختبر بإجراء اختبارات إضافية لتحديد أنواع البكتيريا الموجودة بدقة وتقييم حساسيتها للمضادات الحيوية المختلفة. إذا لم تظهر نتيجة اختبار الحساسية (Antibiogram) بشكل واضح لأنواع معينة من المضادات الحيوية، فقد يكون ذلك لأحد الأسباب التالية: صعوبة التحديد: قد تكون البكتيريا التي نمت غير شائعة أو تتطلب إجراءات مختبرية خاصة لتحديد حساسيتها. الحاجة لمزيد من التحليل: قد يحتاج المختبر إلى وقت إضافي أو تكرار بعض الاختبارات لتقديم تقرير كامل ودقيق. نتائج غير حاسمة: في بعض الحالات، قد تكون النتائج غير حاسمة، مما يستدعي تفسيراً طبياً دقيقاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يكون هناك عدة أسباب لهذا الألم، ومن المهم تحديد السبب بدقة للحصول على العلاج المناسب، وقد تشمل الأسباب المحتملة للألم: إجهاد عضلي أو تمزق بسيط: قد تكون الحركة الخاطئة سببت إجهاداً أو تمزقاً بسيطاً في ألياف العضلة، وهو ما قد يتطلب وقتاً أطول للشفاء أو علاجات إضافية. التهاب الأوتار (Tendinitis): قد تكون الأوتار المحيطة بالعضلة قد تعرضت للالتهاب بسبب الحركة المفاجئة. إصابة في المفصل: في بعض الأحيان، قد تتأثر المفاصل المحيطة بالذراع (مثل مفصل الكتف أو الكوع) بنفس الحركة الخاطئة. متلازمة النفق العضدي (Brachial Plexus Injury): في حالات نادرة، قد تتأثر الأعصاب التي تغذي الذراع. بما أن العلاج الأولي لم يكن فعالاً، أقترح عليك اتخاذ الخطوات التالية: راجعي الطبيب مرة أخرى: بما أن حالتك لم تتحسن، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي العودة إلى الطبيب الذي وصف لك العلاج. اشرحي له بالتفصيل أن الألم مستمر وأنك لم تشعري بتحسن، وأن الألم يمتد إلى كامل الذراع عند الحركة. أجري الفحوصات الإضافية: قد يقترح الطبيب إجراء فحوصات إضافية مثل الأشعة السينية (X-ray) أو الموجات فوق الصوتية (Ultrasound) أو حتى الرنين المغناطيسي (MRI) إذا كان يشتبه في وجود تمزق عضلي كبير أو إصابة في الأوتار أو المفصل. صفي الأعراض بدقة: حاولي وصف ألمك بدقة للطبيب: متى بدأ؟ ما الذي يزيده سوءاً؟ ما الذي يخففه؟ هل هناك تنميل أو ضعف في الذراع؟ احرصي على الراحة وتجنبي الحركة المسببة للألم: استمري في إراحة الذراع قدر الإمكان وتجنبي أي حركات قد تزيد من شدة الألم. ضعي الكمادات: يمكنك تجربة تبديل الكمادات بين الثلج والماء الدافئ. الكمادات الباردة قد تساعد في تقليل الالتهاب في الأيام الأولى، بينما الكمادات الدافئة قد تساعد على إرخاء العضلات بعد ذلك. (استشيري طبيبك حول هذا الخيار).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، على الرغم من تناولك لدواء البروبرانولول (Bedranol)، قد تحدث زيادة في سرعة ضربات القلب لعدة أسباب، ونعم، يمكن أن تلعب الاضطرابات الهرمونية دوراً في تسارع دقات القلب. تشمل الهرمونات التي قد تؤثر على معدل ضربات القلب: هرمونات الغدة الدرقية: فرط نشاط الغدة الدرقية (Thyrotoxicosis) هو سبب شائع لتسارع ضربات القلب، حيث تزيد هذه الهرمونات من معدل الأيض العام في الجسم، بما في ذلك القلب. هرمونات أخرى: في بعض الحالات، قد تؤثر تغيرات في مستويات هرمونات أخرى، مثل هرمونات التوتر (الأدرينالين والكورتيزول)، على سرعة ضربات القلب. بالإضافة إلى الأسباب الهرمونية، هناك عوامل أخرى قد تساهم في تسارع دقات القلب: جرعة الدواء: قد تحتاج جرعة دواء البروبرانولول إلى تعديل، أو قد لا تكون كافية للسيطرة الكاملة على حالتك. القلق والتوتر: عوامل نفسية مثل القلق، أو نوبات الهلع، أو التوتر الشديد يمكن أن تزيد من سرعة ضربات القلب. مشاكل في القلب: أحياناً، قد تكون دقات القلب السريعة علامة على اضطراب نظم القلب (Arrhythmia) يتطلب تقييمًا طبيًا. الجفاف أو نقص السوائل: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤثر على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. بعض الأطعمة والمشروبات: الإفراط في تناول الكافيين (في القهوة والشاي والمشروبات الغازية) أو المنبهات الأخرى قد يسبب تسارعًا في ضربات القلب. ممارسة الرياضة أو المجهود البدني: من الطبيعي أن يزداد معدل ضربات القلب أثناء أو بعد المجهود. الحمى أو العدوى: يمكن للجسم أن يزيد من سرعة ضربات القلب كوسيلة لمكافحة العدوى.

تابع القراءة