د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التورم والألم الذي تشعر به بعد مرور 20 يومًا من السقوط، خاصة في الجهة الخلفية من القدم وآلام المشي، قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: التهاب الأوتار: قد يكون هناك التهاب في الأوتار التي تربط عضلات الساق بعظم الكعب (مثل وتر أخيل)، خاصة إذا كان السقوط قد أثر عليها. كدمة عميقة أو نزيف داخلي: على الرغم من تحسن الحالة العامة، قد تكون هناك كدمة عميقة أو تجمع دموي صغير لم يتم امتصاصه بالكامل بعد، مما يسبب التورم والألم. إجهاد أو التواء لم يلتئم بالكامل: قد يكون هناك إجهاد بسيط أو التواء في الأربطة أو الأنسجة المحيطة لم يلتئم بشكل كامل، مما يجعله يتأثر عند المشي. التهاب جرابي (Bursitis): قد يكون هناك التهاب في الجراب (كيس صغير مملوء بالسائل يقلل الاحتكاك بين الأنسجة) الموجود في الجزء الخلفي من الكعب. حتى تتمكن من الحصول على تشخيص دقيق، يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية لتخفيف الأعراض: الراحة: حاول إراحة القدم قدر الإمكان وتجنب الأنشطة التي تزيد الألم، مثل المشي لمسافات طويلة أو الوقوف لفترات طويلة. الكمادات الباردة: استمر في استخدام الكمادات الباردة على المنطقة المتورمة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم، خاصة بعد الحركة، لتقليل الالتهاب والتورم. رفع القدم: عند الجلوس أو الاستلقاء، ارفع قدمك أعلى من مستوى قلبك باستخدام وسائد. هذا يساعد على تصريف السوائل وتقليل التورم. مسكنات الألم: يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (بعد التأكد من عدم وجود موانع طبية لديك) لتخفيف الألم. الحركة اللطيفة: بعد استشارة الطبيب، قد يوصي بتمارين لطيفة لتحريك المفصل وتقوية العضلات المحيطة، ولكن تجنب أي حركة تزيد الألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الوخز الذي تشعرين به في جانب العملية الجراحية قد يكون له عدة أسباب محتملة، ومنها: التئام الأعصاب: خلال عملية الشفاء بعد الجراحة، قد تتعرض الأعصاب السطحية للتلف أو التهيج. مع بدء تعافي هذه الأعصاب، قد تشعرين بأحاسيس غريبة مثل الوخز أو التنميل أو حتى الألم الحاد. هذا غالبًا ما يكون مؤقتًا ويتلاشى مع مرور الوقت. الالتهاب أو العدوى: على الرغم من مرور 6 أشهر، إلا أن أي شعور بالألم أو الوخز قد يشير أحيانًا إلى وجود التهاب خفيف في المنطقة. إذا كان الوخز مصحوبًا بأي علامات أخرى مثل الاحمرار، التورم، زيادة الألم، أو إفرازات، فقد يكون هذا احتمالًا يستدعي الانتباه. التغيرات في الأنسجة: قد تحدث بعض التغيرات في الأنسجة الرخوة أو الندبات التي تكونت بعد الجراحة، مما يؤثر على الأعصاب المحيطة ويسبب هذه الأحاسيس. الضغط على الأعصاب: أحيانًا، قد يؤدي وضعية معينة للجسم أو حتى وجود تكتل صغير في الأنسجة إلى الضغط على الأعصاب القريبة من منطقة العملية، مما يسبب الوخز. نظرًا لطبيعة الأعراض التي تصفينها (وخز شديد ومتكرر)، فمن المهم اتخاذ الخطوات التالية: راقبي  الأعراض: حاولي ملاحظة توقيت حدوث الوخز، مدته، شدته، وما إذا كان هناك أي شيء يسببه أو يخففه (مثل الحركة، وضعية معينة، أو الضغط على المنطقة). تجنبي الضغط على المنطقة: حاولي عدم الضغط بشكل مباشر أو مستمر على جانب العملية قدر الإمكان. حافظي على النشاط المعتدل: استمري في الحركة والقيام بالأنشطة اليومية الخفيفة، لأن الخمول التام قد لا يكون مفيدًا دائمًا لتعافي الأنسجة. تجنبي المسكنات القوية دون استشارة: إذا كنتِ تتناولين مسكنات للألم، فاستشيري طبيبكِ قبل زيادة الجرعة أو تغيير نوعها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، الأمر يعتمد بشكل كبير على مرحلة العلاج التي تمر بها وزوجتك، إليكِ عدة نقاط يجب مراعاتها: التأثيرات الجسدية للعلاج: العلاجات المختلفة لسرطان الرحم (مثل الجراحة، العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، أو العلاج الهرموني) يمكن أن تسبب آثارًا جانبية تؤثر على الرغبة الجنسية، الشعور بالألم، أو التعب. قد يؤدي العلاج الإشعاعي أو الجراحة إلى جفاف المهبل أو تضيقه، مما قد يجعل الجماع مؤلمًا. خطر العدوى: خاصة بعد الجراحة أو خلال العلاج الكيميائي، قد تكون مناعة زوجتك ضعيفة، مما يزيد من خطر تعرضها للعدوى. في هذه الحالات، قد ينصح الأطباء بتجنب الجماع لفترة معينة. النزيف: بعض أنواع العلاج أو طبيعة الورم نفسه قد تسبب نزيفًا. إذا حدث نزيف أثناء الجماع، يجب التوقف فورًا. التأثير النفسي: فترة المرض والعلاج تكون مرهقة نفسيًا لكلا الشريكين. من المهم التواصل بصراحة والتأكد من أن كلا الطرفين مرتاح وموافق على أي نشاط جنسي. إليك عدة نصائح عامة: التواصل المفتوح: تحدث مع زوجتك بصراحة حول مشاعرها ورغباتها واهتماماتها. استخدام المزلقات: إذا كان الجفاف مشكلة، يمكن استخدام مزلقات مائية. تغيير الوضعيات: قد تكون بعض الوضعيات أكثر راحة من غيرها. التركيز على الحميمية غير الجنسية: يمكن تعزيز العلاقة من خلال العناق، والتدليك، والحديث، وقضاء وقت ممتع معًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عملية الليزك هي إجراء لتصحيح النظر يتم فيه إعادة تشكيل القرنية باستخدام الليزر. أما عن كيفية الكشف عن إجرائها، فالأمر يعتمد على عدة عوامل، وليس هناك طريقة واحدة قاطعة دائمًا، ولكن هناك مؤشرات قد تدل عليها: الأجزاء التي يمكن الكشف منها: القرنية: هي الجزء الأساسي الذي يتم تعديله في عملية الليزك. يمكن للطبيب المتخصص فحص القرنية باستخدام أدوات متخصصة مثل الميكروسكوب (المصباح الشقي) والتصوير المقطعي للقرنية (OCT). هذه الفحوصات قد تظهر تغيرات في بنية القرنية أو طبقاتها، خاصة إذا كانت هناك ندبات أو تغيرات سطحية ناتجة عن العملية. قاع العين: فحص قاع العين (شبكية العين والعصب البصري) لا يكشف بشكل مباشر عن إجراء عملية الليزك. فحص قاع العين يركز على صحة الأجزاء الخلفية من العين، وعملية الليزك تؤثر بشكل أساسي على الجزء الأمامي (القرنية). طرق الكشف المحتملة: الفحص السريري للعين: يستطيع طبيب العيون باستخدام المصباح الشقي (Slit Lamp) ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في سطح القرنية قد تكون ناتجة عن عملية الليزك، مثل وجود حواف لـ "flap" في بعض أنواع الليزك القديمة، أو تغيرات في الشفافية. تصوير القرنية المقطعي (OCT): هذا الجهاز يعطي صورًا مفصلة لطبقات القرنية وقد يساعد في الكشف عن أي إعادة تشكيل أو تغير في سمك القرنية. قياسات الانكسار: عادة ما تكون نتيجة عملية الليزك هي تصحيح درجة النظر. فحص حدة البصر ودرجة الانكسار قد يشير إلى أن هناك تصحيحًا سابقًا تم إجراؤه. في بعض الحالات، خاصة إذا مرت فترة طويلة على العملية ولم تترك أي آثار واضحة، قد يكون من الصعب جدًا على طبيب غير متخصص تحديد ما إذا كانت العملية قد أجريت أم لا. لكن طبيب العيون المتمرس لديه الأدوات والخبرة الكافية لتقييم ذلك.

تابع القراءة