د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، إن تناول الفياجرا (المادة الفعالة: سيلدنافيل) والسياليس (المادة الفعالة: تادالافيل) في نفس الوقت غير موصى به على الإطلاق ويمكن أن يكون خطيرًا جدًا. كلا الدواءين يعملان على توسيع الأوعية الدموية، وتناولهما معًا يمكن أن يؤدي إلى: انخفاض حاد في ضغط الدم: هذا هو الخطر الرئيسي والأكثر خطورة. يمكن أن يؤدي الانخفاض الشديد في ضغط الدم إلى دوخة شديدة، إغماء، وفي حالات نادرة قد يكون مهددًا للحياة. زيادة الآثار الجانبية: قد تتضاعف الآثار الجانبية لكل دواء، مثل الصداع، احمرار الوجه، اضطرابات المعدة، وآلام الظهر. ضغط إضافي على القلب: توسيع الأوعية الدموية بهذه الطريقة يمكن أن يضع ضغطًا إضافيًا على القلب. لماذا لا يجب تناولهما معًا؟ كل من الفياجرا والسياليس ينتميان إلى فئة من الأدوية تسمى مثبطات إنزيم الفوسفوديستيراز من النوع 5 (PDE5 inhibitors). يعمل كلاهما على نفس المسار الكيميائي في الجسم، ولكن بآليات مختلفة قليلاً ومدة تأثير مختلفة. الجمع بينهما يشبه "مضاعفة الجرعة" بطريقة غير محسوبة، مما يزيد بشكل كبير من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة.   إذا كنت قد تناولت الفياجرا والسياليس معًا، خاصة إذا شعرت بأي أعراض مقلقة مثل الدوخة، صعوبة التنفس، أو ألم في الصدر، يجب عليك طلب المساعدة الطبية الطارئة على الفور.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، تعتمد احتمالية حدوث الحمل على توقيت الإباضة، والذي يختلف من امرأة لأخرى وقد يختلف أيضاً من دورة لأخرى: تحدث الإباضة عادةً في منتصف الدورة الشهرية، أي حوالي اليوم 14 في دورة منتظمة مدتها 28 يوماً. يوم الإباضة هو اليوم الذي تخرج فيه البويضة من المبيض لتكون جاهزة للإخصاب. تكون البويضة صالحة للإخصاب لمدة 12-24 ساعة بعد الإباضة. الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الجهاز التناسلي الأنثوي لمدة تصل إلى 5 أيام. في دورة منتظمة مدتها 28 يوماً، فإن اليوم 23 يعتبر بعد فترة الإباضة المحتملة. ومع ذلك، إذا كانت دورتك الشهرية أطول من المعتاد، أو إذا كانت إباضتك متأخرة لسبب ما، فقد تكون هناك فرصة لحدوث الحمل إذا حدث جماع في الأيام السابقة لهذا اليوم.   إذا كانت دورتك منتظمة جداً، فإن احتمالية حدوث الحمل في اليوم 23 تكون منخفضة جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، فيما يتعلق بسؤالك حول غلي الماء المعدني لتحضير الرضعة الاصطناعية، فالإجابة تعتمد على عدة اعتبارات مهمة لضمان سلامة طفلك.   لماذا قد لا يكون غلي الماء المعدني فكرة جيدة؟ تركيز المعادن: المياه المعدنية تحتوي بطبيعتها على تركيزات أعلى من المعادن والأملاح مقارنة بمياه الصنبور المفلترة أو المعبأة المخصصة للأطفال. عند غلي الماء المعدني، قد تتركز هذه المعادن والأملاح بشكل أكبر، مما قد يشكل عبئاً على كلى الطفل الرضيع التي لا تزال غير مكتملة النمو. تغير التركيب الكيميائي: قد يؤدي الغلي إلى تغير في التركيب الكيميائي لبعض المكونات الموجودة في الماء المعدني، والتي قد لا تكون مفيدة للرضيع. ما هو الماء الموصى به؟ بشكل عام، توصي المنظمات الصحية بما يلي: استخدام ماء الصنبور المفور أو المعبأ المخصص للرضع: إذا كنت تستخدمين ماء الصنبور، فمن الأفضل أن يكون مفوراً (مغلولاً لمدة دقيقة ثم مبرداً) للتأكد من خلوه من أي ميكروبات. أما المياه المعبأة، فابحثي عن المياه المعبأة خصيصاً للأطفال والتي تكون غالباً ذات نسبة معادن منخفضة. تجنب الغلي المتكرر: لا يُنصح بغلي الماء عدة مرات، لأن ذلك قد يزيد من تركيز النترات (إن وجدت) في الماء. التبريد لدرجة الحرارة المناسبة: بعد غلي الماء (إذا لزم الأمر) أو التأكد من سلامته، يجب تبريده إلى درجة حرارة مناسبة قبل تحضير الرضعة (حوالي 70 درجة مئوية لقتل أي بكتيريا قد تكون في الحليب البودرة، ثم تبريده إلى درجة حرارة الجسم قبل إعطائه للطفل). من الأفضل تجنب غلي المياه المعدنية لتحضير رضعة طفلك الاصطناعية. استخدمي ماءً مناسباً للأطفال، سواء كان ماء صنبور مفوراً أو ماءً معبأً مخصصاً للرضع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في الأسبوع الثاني عشر من الحمل، يبدأ الجهاز التناسلي للجنين في التكون والنمو. ومع ذلك، فإن تحديد جنس الجنين بدقة في هذه المرحلة قد يكون صعبًا لعدة أسباب: صغر حجم الأعضاء التناسلية: تكون الأعضاء التناسلية الخارجية لا تزال صغيرة جدًا وغير متطورة بشكل كامل في الأسبوع الثاني عشر. وضع الجنين: كما ذكرتِ، وضعية الجنين تلعب دورًا هامًا. إذا كان الجنين في وضعية مثل السجود، فقد لا تكون الأعضاء التناسلية مرئية بوضوح أو قد تكون محجوبة. خبرة الطبيب: حتى الأطباء ذوي الخبرة قد يجدون صعوبة في تحديد الجنس في هذا الأسبوع المبكر، وغالبًا ما يعتمدون على علامات أخرى بالإضافة إلى شكل الأعضاء التناسلية. البروز الذي لاحظه الطبيب قد يكون أيًا من التالي: الحبل السري: في هذه المرحلة، قد يبدو الحبل السري بارزًا ويشبه الأعضاء التناسلية الذكرية لدى بعض الأجنة. النتوء التناسلي (Genital Tubercle): هذا النتوء يتطور لدى الذكور ليصبح القضيب ولدى الإناث ليصبح البظر. في الأسبوع الثاني عشر، يكون صغيرًا جدًا ومتشابهًا في كلا الجنسين، ولكن قد يبدأ بالانحناء قليلًا لدى الذكور. الأنسجة المحيطة: أحيانًا، قد تكون الأنسجة المحيطة أو الدهون في منطقة الحوض هي ما يسبب هذا البروز. بشكل عام، غالبًا ما يصبح تحديد جنس الجنين أكثر وضوحًا ودقة في الفترة ما بين الأسبوع 16 و 20 من الحمل، عندما تكون الأعضاء التناسلية قد نمت بشكل كافٍ لتكون قابلة للتمييز بوضوح في الموجات فوق الصوتية.

تابع القراءة