د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود دم خفي في البراز يعني وجود كمية قليلة من الدم في البراز لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. يمكن أن يكون لهذا الاختبار نتائج إيجابية ضعيفة (weakly positive) لعدة أسباب، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة: التهاب المعدة أو الأمعاء: قد تسبب بعض الالتهابات نزيفًا بسيطًا. البواسير: وهي مشكلة شائعة جدًا ويمكن أن تسبب نزيفًا لا يُرى بالعين. الشقوق الشرجية: وهي تمزقات صغيرة في الجلد حول فتحة الشرج. التهاب القولون التقرحي أو داء كرون: وهي حالات التهابية مزمنة في الأمعاء، ولكنها أقل شيوعًا في البداية. الزوائد اللحمية (اللحميات) في القولون: وهي نمو غير طبيعي قد ينزف أحيانًا. بعض الأدوية: مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) يمكن أن تهيج بطانة المعدة أو الأمعاء. تناول بعض الأطعمة: مثل اللحوم الحمراء وبعض الخضروات يمكن أن تتداخل مع نتيجة الاختبار في بعض الأحيان. هل يجب إجراء تنظير القولون؟ نتيجة "weakly positive" أو إيجابية ضعيفة لا تعني بالضرورة أن هناك حاجة فورية لتنظير القولون، ولكنها تستدعي مزيدًا من التقييم الطبي. سيقوم طبيبك بتقييم حالتك بناءً على: أعراضك: مثل طبيعة المغص الذي تعانين منه، مدته، وهل يصاحبه أعراض أخرى كالإمساك، الإسهال، تغير في عادات الإخراج، فقدان الوزن، أو ألم. تاريخك الطبي: بما في ذلك أي أمراض سابقة أو أدوية تتناولينها. الفحص السريري: قد يقوم الطبيب بإجراء فحص سريري لتقييم حالتك. قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية أولاً، مثل إعادة تحليل الدم الخفي في البراز، أو فحص البراز للميكروبات، أو حتى تنظير علوي للمعدة إذا كانت الأعراض تشير إلى مشكلة في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي.   في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بتنظير القولون لتحديد سبب النزيف بدقة، خاصة إذا كانت هناك عوامل خطر أخرى أو إذا لم تكن هناك أسباب واضحة أخرى للنزيف. القرار يعتمد كليًا على تقييم الطبيب المعالج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدتك السلامة، وجود حبة مؤلمة وحارة تحت الإبط قد يشير إلى عدة أسباب، وغالباً ما تكون مرتبطة بالتهاب في بصيلات الشعر أو الغدد العرقية: التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis): وهو التهاب يصيب بصيلات الشعر، وغالباً ما ينتج عن عدوى بكتيرية. قد تبدو كحبوب صغيرة حمراء، وقد تتطور إلى بثور مؤلمة. خراج (Abscess): وهو تجمع للصديد (قيح) تحت الجلد، ينتج عن عدوى بكتيرية. يكون مؤلماً جداً، وقد يصاحبه احمرار وتورم وشعور بالحرارة. التهاب الغدد العرقية القيحي (Hidradenitis Suppurativa): وهي حالة جلدية مزمنة تؤثر على الغدد العرقية، وتسبب ظهور كتل مؤلمة تحت الجلد، خاصة في مناطق مثل الإبطين والفخذين. تضخم الغدد الليمفاوية: أحياناً، قد تتضخم الغدد الليمفاوية في الإبط كاستجابة لعدوى في مكان قريب، أو التهاب، أو حتى حالة أكثر خطورة. هذا التضخم قد يسبب ألماً. نظراً لأن الحبة تؤلم بشدة وتشعر والدتك بحرارة فيها، ولم تتحسن بالكريم المضاد الحيوي أو الثلج، فمن الضروري جداً استشارة الطبيب. المتابعة الطبية: يجب على والدتك زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحص الحبة، وتقييم حالتها، وتحديد السبب بدقة، ووصف العلاج المناسب. قد يحتاج الأمر إلى وصف مضاد حيوي أقوى، أو حتى إجراء بسيط لتصريف أي صديد إذا كان هناك خراج. تجنب الضغط أو العبث بالحبة: من المهم جداً عدم محاولة عصر الحبة أو العبث بها، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب أو ينشره. الراحة: تشجيع والدتك على الراحة قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التهاب الغدة اللعابية تحت الفك هو حالة شائعة، وعادة ما يحدث بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية. قد تتضمن الأعراض الشائعة: تورم وألم في منطقة تحت الفك. صعوبة في فتح الفم أو الأكل. جفاف الفم. قد يصاحبه حمى. تكرار الالتهاب واستمراره قد يعود لعدة أسباب، ومنها: انسداد القنوات اللعابية: قد يحدث انسداد بسبب حصوات لعابية، أو تضيق في القناة، مما يمنع تدفق اللعاب بشكل طبيعي ويجعل الغدة أكثر عرضة للالتهاب. ضعف المناعة: قد تكون مناعة الجسم ضعيفة بشكل عام، مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات المتكررة. التهابات مزمنة: قد يكون هناك التهاب مزمن خفيف لم يتم علاجه بالكامل، مما يؤدي إلى نوبات متكررة. مشاكل الأسنان أو اللثة: قد تساهم مشاكل الأسنان أو اللثة في انتقال العدوى إلى الغدد اللعابية. بعض الحالات الطبية: في حالات نادرة، قد تكون هناك أمراض أخرى تؤثر على وظيفة الغدد اللعابية أو تزيد من خطر الالتهاب. حتى يتم تحديد السبب الدقيق، يمكنك اتباع بعض النصائح العامة التي قد تساعد في تخفيف الأعراض ومنع تكرارها: اشرب كميات كافية من الماء: يساعد على ترطيب الفم وزيادة تدفق اللعاب. اعتن بنظافة الفم: غسل الأسنان بانتظام واستخدام خيط الأسنان. دلك المنطقة برفق: قد يساعد في تحسين تدفق اللعاب، ولكن استشر طبيبك قبل ذلك. استخدم كمادات دافئة: قد تخفف من التورم والألم. فيما يتعلق باسم المضاد الحيوي، لا يمكنني وصف دواء معين لك عبر الإنترنت. المضاد الحيوي المناسب يعتمد على نوع العدوى المسببة للالتهاب وشدته، وهذا يتطلب تقييماً من قبل طبيب مختص. قد يصف لك الطبيب مضاداً حيوياً مناسباً بعد فحصك وتقييم حالتك، مثل الأموكسيسيلين أو الأزيثروميسين، ولكن هذا قرار طبي يجب أن يتم بواسطة المختص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك بعض مسكنات الألم التي تعتبر آمنة بشكل عام عند استخدامها بالجرعات الموصى بها وتحت إشراف طبي. ومن أبرزها: الباراسيتامول (أسيتامينوفين): يعتبر الباراسيتامول هو الخيار الأول والأكثر أماناً لمسكنات الألم وخافضات الحرارة للأمهات المرضعات. ينتقل بكميات قليلة جداً إلى حليب الأم ولا يسبب عادةً أي مشاكل للرضيع. الإيبوبروفين: وهو من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، يعتبر الإيبوبروفين أيضاً خياراً آمناً نسبياً خلال فترة الرضاعة، خاصة عند استخدامه لفترات قصيرة وللجرعات الموصى بها. ومع ذلك، يُفضل استخدامه بعد استشارة طبية. هناك مسكنات أخرى قد لا تكون آمنة أو تتطلب استشارة طبية دقيقة قبل الاستخدام، منها: الأسبرين: لا ينصح عادةً بالأسبرين للأمهات المرضعات لأنه قد يرتبط بمتلازمة راي (Reye's syndrome) لدى الرضع. المسكنات الأفيونية القوية (مثل الكوديين، المورفين): يجب تجنب هذه الأنواع من المسكنات إلا إذا كانت ضرورية جداً وتحت إشراف طبي صارم، حيث يمكن أن تسبب مشاكل تنفسية أو نعاساً شديداً للطفل. بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى: قد يكون بعضها غير مفضل خلال الرضاعة، لذلك يجب دائماً سؤال الطبيب أو الصيدلي. إليكِ عدة نصائح هامة: استشارة الطبيب أو الصيدلي: قبل تناول أي دواء، حتى لو كان مسكن ألم شائع، من الضروري استشارة طبيبكِ المعالج أو الصيدلي. هم الأقدر على تحديد الدواء والجرعة المناسبة لحالتكِ مع الأخذ في الاعتبار فترة الرضاعة. الجرعة الموصى بها: دائماً التزمي بالجرعة الموصى بها ولا تتجاوزيها. مدة الاستخدام: يفضل استخدام المسكنات لفترات قصيرة قدر الإمكان. مراقبة الطفل: بعد تناول الدواء، راقبي طفلكِ لأي تغيرات غير طبيعية مثل الخمول الشديد، صعوبة التنفس، أو الطفح الجلدي، وأبلغي طبيبكِ فوراً إذا لاحظتِ أي منها.

تابع القراءة