د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي تمامًا أن تشعري ببعض التقلصات أو المغص الخفيف في بداية الحمل، خاصة في الشهر الثاني، ويُعرف هذا المغص أحيانًا بـ "مغص الانغراس" أو تقلصات الرحم مع نموه. غالبًا ما يكون مشابهًا لآلام الدورة الشهرية ولكنه عادة ما يكون أقل حدة ويختفي بسرعة. قد تشعرين به في أسفل البطن أو الظهر.   إليكِ عدة أسباب محتملة لمغص الحمل في الشهر الثاني: نمو الرحم: يتمدد الرحم لاستيعاب الجنين النامي، مما قد يسبب شعورًا بالشد أو المغص. التغيرات الهرمونية: تسبب التغيرات الهرمونية الكبيرة خلال الحمل تقلصات عضلية. الإمساك أو الغازات: مشاكل الجهاز الهضمي شائعة في الحمل ويمكن أن تزيد من الشعور بالمغص. النشاط البدني: قد تزيد بعض الأنشطة من الإحساس بالتقلصات. بينما يعتبر المغص الخفيف طبيعيًا، هناك علامات قد تستدعي استشارة طبيبتك فورًا: نزيف مهبلي: خاصة إذا كان غزيرًا أو مصحوبًا بتقلصات شديدة. مغص شديد أو مستمر: إذا كان الألم حادًا، أو يزداد سوءًا، أو لا يختفي. ألم في جانب واحد من البطن: قد يكون مؤشرًا على الحمل خارج الرحم. حمى أو قشعريرة. إفرازات مهبلية غير طبيعية. كونك في الشهر الثاني، من الجيد دائمًا إبلاغ طبيبتك بأي أعراض تشعرين بها، حتى لو كانت خفيفة، لضمان سلامتك وسلامة الجنين. يمكنها تقييم حالتك بشكل دقيق وطمأنتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قرصين من أسبرين 75 ملجم (أي 150 ملجم إجمالاً) يعتبر جرعة منخفضة، وهي غالباً ما تُستخدم لأسباب وقائية بعد استشارة طبية. لكن، من المهم معرفة سبب تناولكِ له.   فالجرعة الموصى بها من الأسبرين 75 ملجم تكون عادة قرص واحد يومياً للوقاية، ولا ينصح بزيادة الجرعة بدون استشارة طبية. تناول أربعة أقراص (300 ملجم) دفعة واحدة قد يزيد من خطر حدوث بعض الآثار الجانبية، والتي تشمل: اضطرابات في المعدة مثل حرقة المعدة أو آلام البطن. زيادة خطر النزيف، خاصة إذا كان لديكِ قابلية لذلك. في حالات نادرة، قد تحدث أعراض أكثر خطورة. بشكل عام، أسبرين 75 ملجم يعتبر آمناً عند استخدامه بالجرعة المحددة وللأسباب التي يصفها الطبيب. لكن تجاوز الجرعة الموصى بها دون إشراف طبي قد لا يكون آمناً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عندما تشير نتيجة سحب عينة من الخصية إلى عدم وجود حيوانات منوية، يُعرف هذا طبياً بـ "انعدام الحيوانات المنوية" (Azoospermia). هناك نوعان رئيسيان لهذا الأمر: انعدام الحيوانات المنوية الانسدادي: وهذا يعني أن إنتاج الحيوانات المنوية طبيعي، ولكن هناك انسداد يمنع خروجها. قد يكون هذا الانسداد نتيجة لعدوى سابقة، جراحة، أو عيب خلقي. انعدام الحيوانات المنوية غير الانسدادي: وهذا يعني أن هناك مشكلة في إنتاج الحيوانات المنوية نفسها داخل الخصية، وذلك قد يكون بسبب اضطرابات هرمونية، مشاكل جينية، أو تلف في أنسجة الخصية. هل هناك أمل للإنجاب؟ نعم، في كثير من الحالات، لا يزال هناك أمل للإنجاب، حتى مع هذه النتيجة. يعتمد الأمر بشكل كبير على السبب الأساسي وراء عدم وجود الحيوانات المنوية.   إليك الحلول والخيارات المتاحة: التشخيص الدقيق: الخطوة الأولى هي إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد سبب انعدام الحيوانات المنوية بدقة. قد يشمل ذلك فحوصات هرمونية، فحوصات جينية، وأحياناً فحص بالموجات فوق الصوتية للخصيتين. علاج السبب الأساسي: إذا كان السبب هو مشكلة هرمونية، فقد يكون العلاج الهرموني فعالاً في تحسين إنتاج الحيوانات المنوية. في حالات الانسداد، قد تكون هناك خيارات جراحية لإصلاح الانسداد. تقنيات المساعدة على الإنجاب: حتى لو لم يتمكن العلاج من زيادة عدد الحيوانات المنوية بشكل كبير، لا يزال بإمكانك الإنجاب باستخدام تقنيات مثل: استخلاص الحيوانات المنوية من الخصية (TESE/Micro-TESE): في بعض الأحيان، حتى لو لم تظهر الحيوانات المنوية في العينة المسحوبة، قد يكون من الممكن العثور على حيوانات منوية سليمة عن طريق أخذ عينات صغيرة مباشرة من أنسجة الخصية تحت المجهر. الحقن المجهري للبويضات (ICSI): إذا تم العثور على حيوانات منوية، يمكن استخدامها في عملية الحقن المجهري، حيث يتم حقن حيوان منوي واحد مباشرة في بويضة الزوجة. استخدام الحيوانات المنوية المتبرع بها: كخيار أخير، إذا لم تتوفر حيوانات منوية من الزوج، يمكن اللجوء إلى التبرع بالحيوانات المنوية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، عمليات إزالة حصوات الحالب أصبحت آمنة وفعالة بشكل كبير بفضل التطورات الطبية الحديثة. ومع ذلك، كأي إجراء جراحي، هناك دائماً احتمالية للمضاعفات، وإن كانت نادرة.   وتختلف طبيعة العملية حسب حجم الحصوة وموقعها، ومن أبرز الطرق المستخدمة: تفتيت الحصوات بالموجات الصوتية (ESWL): تعتبر من أقل الطرق تدخلاً، لكن قد تحدث بعض الكدمات أو الألم بعد الجلسة. في حالات نادرة، قد تتسبب في نزيف أو انسداد بسبب بقايا الحصوات. تنظير الحالب (Ureteroscopy): يتم إدخال منظار دقيق عبر مجرى البول والحالب لإزالة الحصوة. المضاعفات المحتملة تشمل نزيفاً، عدوى، أو تضيقاً في الحالب (وهو أمر نادر). الجراحة المفتوحة أو بالمنظار (أقل شيوعاً للحالب): تستخدم للحالات المعقدة أو الكبيرة. قد تشمل مخاطر الجراحة العامة مثل النزيف، العدوى، أو مشاكل في الشفاء. يمكن أن تشمل المضاعفات ما يلي، ولكنها غالباً ما تكون مؤقتة ويمكن علاجها: الألم: وهو أمر شائع ويمكن السيطرة عليه بالمسكنات. النزيف: عادة ما يكون بسيطاً ويختفي تدريجياً. العدوى: قد تحدث في المسالك البولية، ويتم علاجها بالمضادات الحيوية. انسداد الحالب: بسبب بقايا الحصوات أو التورم، وقد يتطلب علاجاً إضافياً. تضيق الحالب: وهو من المضاعفات النادرة، ولكنه يتطلب متابعة. إليك عدة نصائح لتقليل المخاطر: اتبع تعليمات الطبيب بدقة: فيما يتعلق بالأدوية، الراحة، وتناول السوائل. اشرب كميات كافية من الماء: للمساعدة في طرد أي بقايا وتجنب الجفاف. تجنب الأنشطة المجهدة: حسب توجيهات الطبيب. راقب أي علامات مقلقة: مثل الحمى الشديدة، الألم المستمر، أو نزيف غزير، وضرورة مراجعة الطبيب فوراً.

تابع القراءة