د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، نعم، أكل قشور بذور عباد الشمس مضر بالصحة ويجب تجنبه تماماً، بينما يمكن تناول قشور بذور القرع (اليقطين) ولكن بحذر شديد. تحتوي هذه القشور على نسبة هائلة من الألياف غير القابلة للذوبان، مما يجعلها قاسية جداً وصعبة الهضم على الجهاز الهضمي.   إليك الأضرار المحتملة لتناول قشور المكسرات: انسداد الأمعاء: قشور بذور عباد الشمس خشبية وحادة جداً. عند ابتلاعها بكميات كبيرة، تتراكم في الأمعاء وتلتصق ببعضها، مما قد يسبب انسداداً معوياً خطيراً يتطلب أحياناً تدخلاً جراحياً طارئاً. جرح وتضرر الجهاز الهضمي: الحواف الحادة للقشور المكسورة قد تتسبب في إحداث خدوش وجروح في بطانة المريء، المعدة، أو الأمعاء. الإمساك الشديد: نظراً لعدم قدرة الجسم على تفكيك هذه القشور الخشبية، فإنها تسبب جفاف الفضلات وصعوبة شديدة في الإخراج. اضطرابات المعدة: تناولها بكثرة يؤدي إلى صعوبة الهضم وتشكل الغازات، والانتفاخ، والتقلصات المعوية لأن المعدة تبذل جهداً مضاعفاً لمحاولة هضمها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، من المهم أن تتأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً لتجنب حرق الفم أو الحلق، وفي الواقع شرب الماء الدافئ على معدة فارغة في الصباح له فوائد عديدة قد تساعد جسمك على البدء يومه بنشاط: تحسين الهضم: يساعد الماء الساخن على تفتيت الطعام ويسهل حركة الأمعاء، مما قد يقلل من مشاكل مثل عسر الهضم والانتفاخ. تنظيف الجسم: يمكن أن يساعد في طرد السموم من الجسم عبر زيادة التعرق وتنشيط وظائف الكلى. تعزيز الدورة الدموية: يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم في الجسم. تخفيف الاحتقان: إذا كنت تعاني من احتقان في الأنف أو الحلق، فإن شرب الماء الساخن قد يساعد في تسييل المخاط. تخفيف الألم: قد يساعد في تخفيف آلام الدورة الشهرية أو آلام العضلات. الترطيب: يعوض السوائل التي فقدها الجسم أثناء النوم ويمنحك شعوراً بالانتعاش. ويمكنك إضافة قليل من الليمون أو العسل لزيادة الفائدة (خاصة العسل لخصائصه المضادة للبكتيريا).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تُعرف حبوب زيت السمك بغناها بأحماض الأوميغا 3 الدهنية، وخاصة EPA و DHA، بالإضافة إلى فيتامين A و D. هذه المكونات تلعب دوراً هاماً في صحة الجلد: مكافحة الالتهاب: أحماض الأوميغا 3 لها خصائص مضادة للالتهابات، مما قد يساعد في تقليل احمرار وتورم الحبوب الملتهبة. ترطيب البشرة: تساعد هذه الأحماض في الحفاظ على حاجز البشرة الطبيعي، مما يمنع فقدان الرطوبة ويحافظ على بشرة أكثر ليونة ونعومة. دعم صحة الخلايا: تساهم فيتامينات مثل A في تجديد خلايا البشرة وتعزيز صحتها العامة. تقليل إنتاج الزيوت: تشير بعض الدراسات إلى أن الأوميغا 3 قد تساعد في تنظيم إنتاج الزيوت في البشرة، مما يقلل من انسداد المسام وظهور الحبوب. حبوب زيت السمك قد تساعد في الحد من ظهور الحبوب وتقليل شدتها بفضل خصائصها المضادة للالتهابات وتنظيم الزيوت. لكنها غالباً ما تكون جزءاً من نهج شامل للعناية بالبشرة، وقد لا تكون كافية وحدها لإزالة الحبوب تماماً، خاصة إذا كانت هناك أسباب أخرى مثل التغيرات الهرمونية أو مشاكل جلدية أعمق.   وإذا قررتِ استخدام حبوب زيت السمك، إليكِ بعض النصائح: الجودة: اختاري مكملات غذائية عالية الجودة من علامات تجارية موثوقة. الجرعة: اتبعي الجرعة الموصى بها على العبوة أو استشيري أخصائي تغذية. الصبر: قد تحتاجين إلى بضعة أسابيع لرؤية أي تحسن ملحوظ. النظام الغذائي: حافظي على نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالخضروات والفواكه. العناية بالبشرة: استمري في روتين العناية بالبشرة المناسب لنوع بشرتك، مع تنظيفها بلطف واستخدام منتجات غير كوميدوغينيك (لا تسد المسام).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، هناك العديد من الغسولات التي قد تساعد في ذلك، ويعتمد اختيار الأفضل على نوع بشرتك وسبب ظهور الحبوب، إليكِ أنواع الغسولات التي قد تفيد في علاج الحبوب: غسولات تحتوي على حمض الساليسيليك (Salicylic Acid): يساعد هذا المكون في اختراق المسام وتنظيفها من الدهون وخلايا الجلد الميتة التي تسبب الحبوب. غسولات تحتوي على البنزويل بيروكسايد (Benzoyl Peroxide): يعمل على قتل البكتيريا المسببة للحبوب وتقليل الالتهاب. تأكدي من البدء بتركيز منخفض لتجنب تهيج البشرة. غسولات تحتوي على حمض الأزيليك (Azelaic Acid): مفيد في تقليل الالتهاب، قتل البكتيريا، وتفتيح آثار الحبوب. غسولات لطيفة وخالية من الكحول والعطور: إذا كانت بشرتك حساسة، قد يكون الغسول اللطيف الذي ينظف البشرة دون تجريدها من زيوتها الطبيعية هو الخيار الأفضل. وهناك عدة نصائح إضافية للعناية ببشرتك: نظفي البشرة مرتين يومياً: صباحاً ومساءً، مع تجنب فرك البشرة بقوة. تجنبي لمس الحبوب أو عصرها: هذا قد يزيد من الالتهاب ويسبب ندبات. استخدمي منتجات غير كوميدوجينيك (Non-comedogenic): أي أنها لا تسد المسام. حافظي على ترطيب البشرة: حتى البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب، اختاري مرطباً خفيفاً وخالياً من الزيوت. اتبعي نظام غذائي صحي: واشربي كميات كافية من الماء.

تابع القراءة