د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحكة التي تصفينها، خاصة في راحتي اليدين والقدمين مع ظهور نقاط حمراء تحت الجلد، قد تكون مرتبطة ببعض التغيرات الهرمونية أو الحالات الشائعة التي تحدث في فترة الحمل. من الأسباب المحتملة: الركود الصفراوي للحمل (Cholestasis of Pregnancy): وهي حالة قد تؤثر على الكبد وتسبب حكة شديدة، غالبًا في راحتي اليدين والقدمين. قد يصاحبها أحيانًا اصفرار في الجلد أو بياض العين، لكنها قد تحدث دون ذلك. الطفح الجلدي الحملي (Pruritic Urticarial Papules and Plaques of Pregnancy - PUPPP): وهو طفح جلدي شائع يحدث عادة في وقت متأخر من الحمل، ويبدأ غالبًا على البطن ثم ينتشر. حساسية الجلد أو تفاعلات مع مواد جديدة: بعض النساء يصبحن أكثر حساسية للمنظفات، مستحضرات التجميل، أو حتى الملابس خلال فترة الحمل. الجفاف: قد يؤدي جفاف الجلد إلى زيادة الشعور بالحكة. بينما لا يمكن لهذه العلاجات أن تعالج السبب الجذري للحكة دائمًا، إلا أنها قد تساعد في تخفيف الأعراض وتهدئة الجلد: ضعي الكمادات الباردة: ضعي قطعة قماش مبللة بالماء البارد على المناطق المصابة لعدة دقائق. هذا يمكن أن يوفر راحة سريعة. جربي الاستحمام بماء فاتر: تجنبي الماء الساخن جدًا لأنه قد يزيد من جفاف وتهيج الجلد. استخدمي ماءً فاترًا وصابونًا لطيفًا وغير معطر. استخدمي مرطبات لطيفة: بعد الاستحمام مباشرة، استخدمي مرطبًا خاليًا من العطور ومناسبًا للبشرة الحساسة. زبدة الشيا أو زيت جوز الهند الطبيعي قد يكونان مفيدين. استخدمي الشوفان الغروي: يمكن إضافة مسحوق الشوفان الغروي (متوفر في الصيدليات) إلى ماء الاستحمام، فهو معروف بخصائصه المهدئة والمضادة للحكة. تجنبي المهيجات: حاولي ارتداء ملابس قطنية فضفاضة وتجنبي المواد التي قد تزيد من تهيج بشرتك. تجنبي الحك: على الرغم من صعوبة ذلك، حاولي عدم حك المنطقة المصابة لأن الحك قد يزيد من الالتهاب وربما يؤدي إلى عدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حجم البويضة الذي ذكرتِه (22 مم) يعتبر حجمًا مناسبًا للإباضة. الإبرة التفجيرية (عادةً ما تكون من هرمون hCG) تساعد على تحفيز نضج البويضة وإطلاقها من المبيض. يحدث الإباضة عادةً خلال 24 إلى 36 ساعة بعد أخذ الإبرة التفجيرية.   هل البويضة لا تزال موجودة؟ نعم، غالبًا ما تكون البويضة جاهزة للإخصاب في الفترة التي تلي الإبرة التفجيرية. الجماع بعد 24 ساعة تقريبًا من أخذ الإبرة يكون في وقت جيد جدًا، حيث يتزامن مع أو يقترب من وقت الإباضة المتوقع.   هل يمكن أن يحدث الحمل؟ بالتأكيد، هناك فرصة لحدوث الحمل. وجود بويضة بحجم مناسب، وإعطاء الإبرة التفجيرية، والجماع في الوقت المناسب كلها عوامل تزيد من احتمالية حدوث الحمل. المثبت الذي تتناولينه يساعد أيضًا في تهيئة بيئة مناسبة لاستقبال البويضة المخصبة.   الآن، كل ما عليك فعله هو التحلي بالصبر والانتظار. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، من المهم أن تعرفي أن النظام الغذائي يلعب دورًا هامًا في الوقاية من تكون حصى الكلى، وقد يساعد في بعض الحالات في التعامل مع الحصى الموجودة.   لا يوجد نظام غذائي واحد "لتفتيت" جميع أنواع حصوات الكلى، فالنوع يعتمد على تركيب الحصوة. لكن بشكل عام، هناك بعض النصائح الغذائية التي قد تكون مفيدة: زيادة شرب السوائل: الماء هو أهم سلاح. يجب شرب كميات وفيرة من الماء على مدار اليوم (حوالي 2-3 لتر)، مما يساعد على تخفيف تركيز البول وطرد الحصوات الصغيرة. يمكن شرب عصائر الحمضيات مثل الليمون والبرتقال، حيث أن السترات الموجودة فيها قد تساعد في منع تكون بعض أنواع الحصوات. تناول الأطعمة الغنية بالسترات (Citrates): كما ذكرنا، السترات الموجودة في الليمون والبرتقال والجريب فروت قد تكون مفيدة. تقليل الأطعمة الغنية بالأوكسالات (Oxalates): هذه النصيحة مهمة بشكل خاص إذا كانت الحصوات من نوع أكسالات الكالسيوم، وهي الأكثر شيوعًا. يجب تقليل استهلاك الأطعمة التالية: السبانخ. الشوكولاتة. المكسرات (خاصة اللوز). البطاطا الحلوة. الشاي الأسود. منتجات الصويا. البنجر (الشمندر). تقليل استهلاك الصوديوم (الملح): زيادة تناول الصوديوم يمكن أن تزيد من كمية الكالسيوم في البول، مما قد يساهم في تكون حصوات الكلى. لذلك، يُنصح بتقليل الأطعمة المصنعة والمعلبة والوجبات السريعة. استهلاك الكميات المعتدلة من الكالسيوم: على عكس الاعتقاد الشائع، لا يُنصح بتقليل الكالسيوم في النظام الغذائي بشكل كامل، بل يجب تناوله باعتدال وضمن الكميات الموصى بها. الكالسيوم من مصادر طبيعية في الطعام (مثل الألبان) قد يرتبط بالأوكسالات في الأمعاء ويمنع امتصاصها. تقليل البروتين الحيواني: الإفراط في تناول البروتينات الحيوانية (اللحوم الحمراء، الدواجن، الأسماك) قد يزيد من حموضة البول ويزيد من خطر تكون حصوات معينة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في سن المراهقة، قد تكون هناك خيارات طبيعية وغير دوائية مفيدة جدًا في التعامل مع القلق والتوتر، وغالبًا ما تكون آمنة وليس لها أعراض جانبية خطيرة: تقنيات الاسترخاء: التنفس العميق: تمارين التنفس البطيء والعميق يمكن أن تهدئ الجهاز العصبي. جربي التنفس ببطء من الأنف، احبسي النفس لثوانٍ قليلة، ثم أخرجي الهواء ببطء من الفم. التأمل الواعي (Mindfulness): التركيز على اللحظة الحالية دون إصدار أحكام. يمكن البدء بجلسات قصيرة يوميًا. الاسترخاء التدريجي للعضلات: شد وإرخاء مجموعات العضلات المختلفة في الجسم بالتتابع. النشاط البدني المنتظم: التمارين الرياضية مثل المشي، الركض، أو اليوغا تساعد في تخفيف التوتر وتحسين المزاج. الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري جدًا للصحة النفسية. حاولي الحفاظ على جدول نوم منتظم. اتباع نظام غذائي صحي: تناول أطعمة متوازنة غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. تجنب المنبهات: تقليل أو تجنب الكافيين (في المشروبات الغازية والشوكولاتة) لأنه قد يزيد من القلق. الهوايات والأنشطة الممتعة: تخصيص وقت للقيام بأشياء تستمتعين بها، مثل الرسم، الاستماع للموسيقى، القراءة، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة. التحدث مع شخص تثقين به: التحدث عن مشاعرك مع أحد الوالدين، صديق مقرب، أو مرشد في المدرسة يمكن أن يكون مفيدًا جدًا. بالنسبة للأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية لعلاج القلق والتوتر، فإن الخيارات محدودة جدًا، خاصة في فئة عمرية مثل عمرك. بعض المكملات الغذائية قد يُروج لها بأنها تساعد في الاسترخاء، مثل خلاصة البابونج أو بلسم الليمون، ولكن فعاليتها قد تختلف من شخص لآخر، ولا ينصح بتناول أي مكملات غذائية بدون استشارة طبية، خاصة في سن المراهقة.   ملاحظة هامة جدًا: الأدوية الموصوفة لعلاج القلق والتوتر تتطلب وصفة طبية لأنها قد تحمل مخاطر وآثار جانبية، ويجب أن يتم استخدامها تحت إشراف طبي دقيق. كما أن التوقف عن هذه الأدوية يجب أن يتم تدريجيًا وبإشراف طبي لمنع حدوث أعراض انسحابية.   نظرًا لعمرك، فإن التركيز على الأساليب الطبيعية المذكورة أعلاه هو الأكثر أمانًا وفائدة. إذا شعرتِ أن القلق والتوتر يؤثران بشكل كبير على حياتك اليومية، أو تسبب لكِ ضيقًا شديدًا، فمن الضروري جدًا التحدث مع شخص بالغ تثقين به (مثل والدتك أو والدك) لمساعدتك في الحصول على الدعم المناسب.

تابع القراءة