د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المهم أن تعرفي أن حقن الهيبارين، مثل كليكسان، هي أدوية تستخدم للوقاية من تجلط الدم أو علاجه. هي أدوية فعالة ولكن يجب استخدامها تحت إشراف طبي دقيق.   ولا يجب أبداً أخذ حقنة الهيبارين أو أي بديل لها دون وصفة طبية واضحة من الطبيب المعالج. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد: ما إذا كنتِ بحاجة حقاً لهذه الحقنة. نوع الحقنة المناسب لحالتك الصحية. الجرعة الصحيحة. مدة العلاج. مراقبة أي آثار جانبية محتملة. الاختيار الخاطئ أو الاستخدام غير الصحيح لهذه الأدوية يمكن أن يكون له مخاطر صحية جدية، مثل زيادة خطر النزيف أو عدم فعالية الدواء في منع الجلطات.   بخصوص سؤالك عن بدائل الكليكسان: هناك بالفعل أنواع أخرى من الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي (LMWH) قد تكون مشابهة للكليكسان في آلية عملها وقد يصفها الطبيب كبديل. في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى أدوية أخرى مضادة للتخثر إذا كانت هناك موانع لاستخدام الهيبارين أو لأسباب طبية أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، فيروس سي ينتقل بشكل أساسي عن طريق الدم الملوث. انتقال الفيروس عن طريق الأدوات الشخصية مثل ملقط الحواجب يعتبر احتمالاً ضعيفًا جدًا، خاصة إذا لم يكن هناك جرح مفتوح واضح وملحوظ على الجلد وقت استخدام الملقط، ولم يكن هناك دم ظاهر على الملقط نفسه. الفيروس لا يعيش طويلاً خارج الجسم.   وللتأكد من عدم وجود الفيروس في دمك، يمكنك إجراء التحاليل التالية: تحليل الأجسام المضادة لفيروس سي (Anti-HCV): هذا التحليل يكشف عن وجود أجسام مضادة ينتجها الجسم استجابة للإصابة بفيروس سي. إذا كانت النتيجة سلبية، فهذا يعني أنك لم تصابي بالفيروس. إذا كانت إيجابية، فهذا يعني أنك تعرضت للفيروس، ولكن لا يزال هناك حاجة لتحليل آخر للتأكد مما إذا كانت العدوى نشطة أم لا. تحليل PCR لفيروس سي (HCV RNA): هذا التحليل يكشف عن وجود المادة الوراثية للفيروس في الدم، وهو أدق في تحديد العدوى النشطة. إذا كان تحليل الأجسام المضادة إيجابيًا، يتم إجراء هذا التحليل لتأكيد وجود الفيروس وإذا كان نشطًا في الجسم. في حالتك، نظرًا لضعف احتمالية الانتقال، يمكنك البدء بعمل تحليل الأجسام المضادة لفيروس سي. إذا كانت النتيجة سلبية، فهذا مطمئن جدًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك للأعراض، هناك عدة احتمالات قد تكون هي السبب، خاصة مع وجود تاريخ سابق للحصوات الكلوية: استمرار وجود بقايا للحصوة أو انسداد جزئي: على الرغم من جلسات تفتيت الحصوات، قد تكون هناك بقايا صغيرة لم يتم تفتيتها بالكامل أو انسداد جزئي في الحالب أو المثانة، مما يسبب الألم والمغص. التهاب أو عدوى: نزول الحصوة أو بقاياها قد يسبب تهيجاً أو التهاباً في المسالك البولية، مما يؤدي إلى حرقة البول والألم. قد تكون هناك أيضاً عدوى مصاحبة. تهيج الجهاز الهضمي: الإسهال المصاحب للأعراض قد يشير إلى تهيج في الجهاز الهضمي، والذي يمكن أن يتأثر أحياناً بالآلام الشديدة أو الالتهابات في منطقة الكلى والحالب. تشنجات في الحالب: قد تحدث تشنجات في عضلات الحالب استجابة لوجود حصوة أو تهيج، وهذا يسبب المغص والألم الشديد. إلى جانب المتابعة الطبية، يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية: أكثر من شرب الماء: يساعد شرب كميات وفيرة من الماء (حوالي 2-3 لتر في اليوم، ما لم ينصح الطبيب بغير ذلك) على تخفيف حرقة البول وغسل المسالك البولية. تناول المسكنات: إذا وصف لك الطبيب مسكنات للألم، فالتزم بتناولها حسب التوجيهات. تجنب الأطعمة المهيجة: خلال فترة الإسهال، حاول تجنب الأطعمة التي قد تزيد من تهيج الجهاز الهضمي مثل الأطعمة الحارة، الدسمة، أو منتجات الألبان إذا كانت تسبب لك مشكلة. الزم الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على التعافي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا يوجد دليل علمي قوي يثبت أن زيت الزيتون والعسل يبطلان مفعول الأدوية بشكل عام عند تناولهما كجزء من النظام الغذائي الطبيعي. ومع ذلك، هناك بعض الاعتبارات التي يجب أخذها في الحسبان: زيت الزيتون: زيت الزيتون غني بالدهون الصحية، وتناول كميات كبيرة منه مع بعض الأدوية قد يؤثر على امتصاصها في الجسم. بعض الأدوية، خاصة تلك التي تُعطى عن طريق الفم، قد يتغير معدل امتصاصها بوجود الدهون. إذا كنت تتناول أدوية تتطلب تناولها على معدة فارغة، فقد يكون من الأفضل استشارة طبيبك أو الصيدلي حول التوقيت المناسب لتناول زيت الزيتون. العسل: العسل له خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات، وقد يُعتقد أنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية. على الرغم من أن التفاعلات المباشرة التي تبطل مفعول الأدوية نادرة، إلا أن العسل يحتوي على سكريات طبيعية، وهذا قد يكون مهماً إذا كنت تتناول أدوية تتطلب مراقبة مستويات السكر في الدم. في معظم الحالات، لا يُتوقع أن يؤثر تناول زيت الزيتون والعسل باعتدال على فعالية الأدوية. ولكن، لتجنب أي تفاعلات غير مرغوبة، من الأفضل دائمًا استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك أو الصيدلي.

تابع القراءة