د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعتبر الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة خلال الحمل، خاصة في الأشهر الأولى، وتُعرف هذه الحالة بـ "غثيان الصباح". بالنسبة لاستخدام دواء دومبيريدون (Peridys) خلال الحمل، فالأمر يتطلب حذراً شديداً واستشارة طبية دقيقة.   لا يُنصح عادةً باستخدام دومبيريدون كخيار أول لعلاج غثيان الحمل، حيث أن سلامته للاستخدام خلال الحمل لم تثبت بشكل قاطع في الدراسات الكبيرة.   ويجب دائماً استشارة طبيب النساء والتوليد قبل تناول أي دواء أثناء الحمل، بما في ذلك دومبيريدون. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالتكِ، شدة الأعراض، ومقارنة الفوائد المحتملة بالمخاطر المحتملة على الجنين.   وغالباً ما ينصح الأطباء بتجربة طرق أخرى غير دوائية في البداية، مثل: تناول وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم. تجنب الأطعمة والمشروبات ذات الروائح القوية أو الدسمة. شرب كميات كافية من السوائل. الحصول على قسط كافٍ من الراحة. استخدام أقراص فيتامين B6 (بعد استشارة الطبيب). وفي الحالات الشديدة جداً التي تؤدي إلى فقدان الوزن والجفاف، قد يصف الطبيب أدوية معينة، ولكن هذا يكون تحت إشراف طبي دقيق وبعد دراسة متأنية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، كريم Leucodinine B يحتوي على مادة الميكينول (Mequinol) وهي مادة معروفة بقدرتها على تفتيح البشرة وتقليل التصبغات. تُستخدم هذه المادة أحياناً في علاج الكلف والبقع الداكنة.   وبالنسبة لاستخدامه على الشفاه: الحذر واجب: بشرة الشفاه رقيقة جداً وحساسة مقارنة بباقي مناطق الجسم. استخدام كريمات التفتيح القوية قد يسبب تهيجاً، جفافاً، أو حتى حساسية للشفاه. تراكيز المادة: عادة ما تكون تراكيز المواد المفتحة في الكريمات المخصصة لمناطق الجسم أعلى، وقد لا تكون مناسبة للاستخدام المباشر على الشفاه الحساسة. آثار جانبية محتملة: قد يؤدي استخدام كريم مخصص لمناطق أخرى على الشفاه إلى جفاف شديد، تشقق، احمرار، أو زيادة في الاسمرار كاستجابة للالتهاب. إذا كنتِ تعانين من اسمرار في الشفاه، هناك طرق أكثر أماناً وفعالية للعناية بها وتفتيحها، منها: التقشير اللطيف المنتظم: استخدمي مقشرات شفاه لطيفة (يمكنك تحضيرها منزلياً بسكر وزيت زيتون أو عسل) مرة أو مرتين أسبوعياً لإزالة الجلد الميت. الترطيب المستمر: استخدمي مرطب شفاه غني (بلسم شفاه) بانتظام، خاصة قبل النوم، وتأكدي أنه يحتوي على مكونات مرطبة مثل زبدة الشيا، زيت جوز الهند، أو فيتامين E. واقي الشمس للشفاه: التعرض للشمس يمكن أن يسبب اسمرار الشفاه. استخدمي واقي شفاه بعامل حماية (SPF) لمنع المزيد من التصبغ. منتجات مخصصة للشفاه: هناك سيرومات ومرطبات مخصصة لتفتيح الشفاه تحتوي على مكونات لطيفة وآمنة لهذه المنطقة، مثل فيتامين C، حمض الهيالورونيك، أو مستخلصات طبيعية. شرب كمية كافية من الماء: للحفاظ على رطوبة الجسم بشكل عام، وهذا ينعكس على صحة الشفاه. تجنب العادات السيئة: مثل لعق الشفاه أو التدخين، لأنها تزيد من جفافها واسمرارها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذا المصطلح يعني وجود التهاب واحمرار في الغشاء المخاطي لجزء المعدة السفلي (الأنتروم). يشير مصطلح "Gastropathie" إلى وجود مرض أو اعتلال في المعدة، و"antrale" تحدد الموقع في الجزء السفلي من المعدة قبل البواب، و"érythémateuse" تصف احمرارًا أو التهابًا في هذه المنطقة.   غالبًا ما يتم اكتشاف هذا الالتهاب أثناء إجراء منظار المعدة، وقد يكون سببه عدة عوامل، أبرزها: التهاب المعدة الناتج عن بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori): وهي السبب الأكثر شيوعًا. استخدام بعض الأدوية: مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) كالأسبرين والأيبوبروفين. ارتجاع الصفراء: حيث ترتد العصارة الصفراوية من الأمعاء الدقيقة إلى المعدة. التوتر أو الإجهاد الشديد. أسباب أخرى أقل شيوعًا. بحد ذاته، فإن "Gastropathie antrale érythémateuse" هو وصف لحالة التهابية وليس تشخيصًا لمرض خطير بحد ذاته. الخطورة تكمن في السبب الكامن وراء هذا الالتهاب ومدى شدته، بالإضافة إلى المضاعفات المحتملة إذا لم يتم علاجه.   إذا كان السبب هو بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori)، فإن تركها دون علاج قد يؤدي إلى: قرحة المعدة أو الاثني عشر. زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان المعدة على المدى الطويل، وهذا يعتمد على عوامل أخرى مثل نوع سلالة البكتيريا ومدى التهاب المعدة. أعراض مزعجة مثل حرقة المعدة، آلام البطن، الانتفاخ، والغثيان. أما إذا كان السبب هو أدوية أو ارتجاع صفراء، فإن الخطورة تكون أقل ولكن الأعراض قد تستمر وتؤثر على جودة الحياة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك عن تحويل أسابيع الحمل إلى أشهر، فإن الأسبوع الثلاثين من الحمل يوافق تقريبًا 7 أشهر و أسبوعين إلى 7 أشهر و 4 أسابيع.   ويعتمد حساب الأشهر بدقة على طريقة الحساب المتبعة، فبعض الأطباء يحسبون الشهر بأربعة أسابيع بالضبط، والبعض الآخر يأخذ بعين الاعتبار أن الشهر الهجري أو الميلادي قد يحتوي على أكثر من 28 يومًا.

تابع القراءة