د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، في الواقع مرض السرطان ليس مرضًا مُعديًا، ولا ينتقل من شخص لآخر عبر الوسائل التي ذكرتها مثل التنفس أو اللعاب، وذلك للأسباب الآتية: الخلايا السرطانية لا تعيش خارج الجسم: الخلايا السرطانية تحتاج إلى بيئة معينة داخل الجسم لتنمو وتتكاثر. عند خروجها من الجسم (مثلاً في اللعاب أو قطرات الجهاز التنفسي)، فإنها لا تستطيع البقاء على قيد الحياة والانتقال إلى شخص آخر. اختلاف الاستجابة المناعية: جهاز المناعة لدى كل شخص مصمم لحماية الجسم من الأجسام الغريبة. حتى لو تعرضت خلايا سرطانية (وهو أمر نادر جدًا)، فإن جهاز المناعة في الشخص السليم عادة ما يتعرف عليها ويدمرها. الوراثة والطفرات الجينية: يحدث السرطان نتيجة لتغيرات (طفرات) في الحمض النووي للخلايا داخل الجسم، مما يؤدي إلى نموها غير المنضبط. هذه الطفرات تحدث على مستوى الخلايا الفردية ولا تنتقل عبر التلامس أو السوائل. من المهم جدًا التفريق بين عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان (مثل الوراثة، التدخين، التعرض للإشعاع، بعض أنواع العدوى الفيروسية مثل فيروس الورم الحليمي البشري HPV) وبين طرق انتقال العدوى المباشرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء الميدروجستون (المعروف تجارياً بأسماء مثل Colprone) هو بروجسترون اصطناعي يستخدم لعلاج مشاكل الدورة الشهرية، بما في ذلك النزيف غير الطبيعي، وكعلاج هرموني بديل. بالنسبة لحالتك: تناول الدواء في اليوم السادس من الدورة: عادة ما يتم وصف هذا النوع من الأدوية في أوقات محددة من الدورة الشهرية بناءً على سبب استخدامه. نزول الدم المستمر قد يكون مرتبطاً بالدورة الشهرية نفسها، أو قد يكون أحد الآثار الجانبية للدواء، أو علامة على شيء آخر. نزول الدم المستمر: استمرار نزول الدم قد يكون له عدة أسباب. في بعض الأحيان، قد يحدث نزيف "متقطع" أو "تنقيط" عند بدء استخدام هذه الأدوية. لكن استمرار النزيف بشكل ملحوظ يتطلب تقييماً طبياً. وجود كيس على المبيض: وجود كيس على المبيض، خاصة إذا كان كبيرًا أو وظيفيًا، يمكن أن يؤثر على الهرمونات ويسبب نزيفًا غير منتظم. قد يكون الدواء يوصف كجزء من خطة لعلاج هذا الكيس أو تنظيم الدورة الشهرية بسبب وجوده. النزيف المستمر، خاصة إذا كان غزيرًا، قد يشير إلى أن الجرعة غير مناسبة، أو أن هناك سببًا آخر للنزيف يحتاج إلى تشخيص. في حالات نادرة، قد يكون النزيف المستمر علامة على مشكلة أكثر خطورة تتطلب تدخلاً سريعاً.   في الوقت الجالي إليك الخطوات الموصى بها: تواصلي مع طبيبك: نظرًا لأنك تشربين الدواء وتعانين من نزيف مستمر، فمن الضروري جداً الاتصال بطبيبتك المعالجة أو الذهاب إلى العيادة في أقرب وقت ممكن. اشرحي لها بالتفصيل متى بدأتِ الدواء، كمية الدم، وأي أعراض أخرى تشعرين بها. لا تتوقفي عن الدواء دون استشارة: لا تتوقفي عن تناول الدواء أو تغيري الجرعة دون استشارة طبيبتك. جهزي المعلومات: جهزي أي معلومات عن تاريخك الطبي، الأدوية الأخرى التي تتناولينها، نتائج الفحوصات السابقة (مثل صور الموجات فوق الصوتية للمبايض).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإيزومبرازول (Esomeprazole) هو دواء ينتمي إلى فئة مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، ويستخدم عادة لتقليل إنتاج حمض المعدة. يستخدم لعلاج حالات مثل مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، وقرحة المعدة، وغيرها من المشاكل المتعلقة بزيادة حموضة المعدة.   بينما يعتبر الإيزومبرازول آمناً لمعظم الناس عند استخدامه حسب التوجيهات، فإن تناوله باستمرار لفترات طويلة دون إشراف طبي قد يكون له بعض الآثار المحتملة، وتشمل: نقص بعض الفيتامينات والمعادن: الاستخدام طويل الأمد لمثبطات مضخة البروتون قد يؤثر على امتصاص فيتامين ب12، المغنيسيوم، والكالسيوم. زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى: قد يؤدي تقليل حمض المعدة إلى زيادة احتمالية نمو بعض أنواع البكتيريا في الجهاز الهضمي. تأثيرات على الكلى: في حالات نادرة، تم ربط الاستخدام طويل الأمد لمثبطات مضخة البروتون بمشاكل في الكلى. ظاهرة الارتداد الحمضي الارتدادي (Rebound acid hypersecretion): عند التوقف المفاجئ عن الدواء بعد استخدامه لفترة طويلة، قد تزداد الأعراض بشكل مؤقت. ذكرت أنك تعاني من ألم وحرقة وارتجاع أحماض أثناء النوم منذ سنوات، وأنك تتناول حبة واحدة كل يومين بتركيز 20 ملغ. هذا يشير إلى أن الأعراض مستمرة لديك، وأن الجرعة الحالية قد لا تكون كافية للتحكم الكامل في الأعراض، أو أن هناك حاجة لتقييم شامل لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، دواء دوفاستون (Dydrogesterone) هو عبارة عن بروجستيرون اصطناعي. دوره الأساسي هو دعم بطانة الرحم وزيادة فرص الحمل في حال حدوثه، وليس له تأثير مباشر في منع التبويض نفسه: توقيت التبويض: حبوب الكلوميد (Clomiphene) التي تناولتيها من اليوم الثاني إلى السادس للدورة تهدف إلى تحفيز عملية التبويض، وعادة ما يحدث التبويض بعد حوالي 5 إلى 10 أيام من انتهاء آخر جرعة من الكلوميد. إذا بدأتِ الدوفاستون في اليوم 16 أو 18، فمن المرجح أن يكون التبويض قد حدث بالفعل قبل بدء تناول الدوفاستون، أو أنه على وشك الحدوث. دور الدوفاستون: يبدأ تناول دوفاستون عادة بعد فترة التبويض المتوقعة لدعم بطانة الرحم، مما يجعلها أكثر استعدادًا لاستقبال البويضة المخصبة. لذلك، فهو مصمم ليؤخذ بعد حدوث التبويض أو في الأيام التي تسبق انغراس البويضة. لا يمنع التبويض: دوفاستون لا يحتوي على خصائص تمنع إطلاق البويضة من المبيض بنفس طريقة حبوب منع الحمل الهرمونية المركبة. إذا كان لديكِ شكوك أو ترغبين في التأكد بشكل أدق من توقيت التبويض، قد يكون من المفيد مناقشة الأمر مع طبيبكِ المعالج. يمكنه توضيح خطة العلاج وسبب وصفه للدوفاستون في هذا التوقيت بناءً على حالتكِ.

تابع القراءة