د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور حبة تحت الجلد في منطقة الإبط، خاصة إذا كانت صغيرة وغير مؤلمة، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، ومنها: التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis): وهو سبب شائع جداً، يحدث عندما تلتهب بصيلات الشعر نتيجة للبكتيريا أو الفطريات، وغالباً ما تظهر كحبوب صغيرة أو بثور. الخراجات الدهنية (Epidermoid Cysts): وهي أكياس حميدة تتكون تحت الجلد نتيجة انسداد في قناة الغدة الدهنية. تكون عادة غير مؤلمة إلا إذا التهبت. الغدد الليمفاوية المتضخمة (Swollen Lymph Nodes): منطقة الإبط تحتوي على غدد ليمفاوية، وقد تتضخم أحياناً استجابة لعدوى بسيطة في الجسم أو التهاب موضعي، مما قد يسبب ظهور كتلة صغيرة تحت الجلد. الشعر النامي تحت الجلد (Ingrown Hair): خاصة بعد الحلاقة أو إزالة الشعر، قد ينمو الشعر للداخل تحت الجلد مسبباً انتفاخاً صغيراً. الزوائد الجلدية (Skin Tags): وهي نموات جلدية حميدة صغيرة جداً قد تظهر أحياناً في مناطق مختلفة من الجسم. بما أنها صغيرة وغير مؤلمة ولم تتغير منذ شهر، فقد لا يكون هناك داعٍ للقلق الشديد، ولكن ننصحك بالآتي: راقب أي تغيرات في حجم الحبة، لونها، أو ظهور أي ألم أو إفرازات. حافظ على نظافة المنطقة وجفافها. تجنب الضغط على الحبة أو محاولة عصرها، فهذا قد يسبب التهاباً أو انتشاراً إذا كانت هناك عدوى. إذا كنت تستخدم مزيلات عرق قوية أو عطوراً قد تهيج الجلد، حاول التوقف عنها مؤقتاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالتنميل والألم الحارق الذي تصفينه، خاصة فوق الركبة وفي الجزء الأيسر من القدم، دون وجود إصابة واضحة، قد يشير إلى عدة احتمالات: الضغط على الأعصاب: قد يكون هناك ضغط على أحد الأعصاب التي تمر في منطقة الفخذ أو الركبة. هذا الضغط يمكن أن يحدث لأسباب مختلفة مثل وضعيات النوم غير المريحة، أو نتيجة لبعض التغيرات في الأنسجة المحيطة. مشاكل في الدورة الدموية: في بعض الحالات، قد يكون هناك تأثير على تدفق الدم إلى المنطقة، مما يسبب الشعور بالتنميل والألم. التهاب الأعصاب الطرفية (Peripheral Neuropathy): وهو حالة تؤثر على الأعصاب الطرفية، وقد تكون لها أسباب متعددة مثل نقص بعض الفيتامينات (مثل فيتامين ب12)، أو مرض السكري، أو حالات أخرى. مشاكل في العمود الفقري القطني: أحيانًا، المشاكل التي تحدث في منطقة أسفل الظهر (الفقرات القطنية) يمكن أن تؤثر على الأعصاب التي تمتد إلى الساق والقدم، وتسبب أعراضًا مشابهة. إليك ما يمكنك تجربته في المنزل: قم بتغيير وضعيات النوم: بما أن الأعراض تظهر بشكل خاص عند النوم على الظهر، حاول تجربة وضعيات نوم أخرى، مثل النوم على الجنب مع وضع وسادة بين الركبتين لتخفيف الضغط. تجنب الضغط المباشر: حاول الانتباه إلى أي وضعيات جلوس أو وقوف قد تسبب ضغطًا مباشرًا على منطقة الفخذ أو الركبة. مارس تمارين الإطالة اللطيفة: بعض تمارين الإطالة الخفيفة لعضلات الفخذ والساق قد تساعد في تخفيف الشد، ولكن يجب القيام بها بلطف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، يمكن أن يكون الشعور بالتنميل في اليدين من الأعراض الشائعة التي قد تنتج عن نقص فيتامين ب 12. فيتامين ب 12 له دور حيوي في صحة الجهاز العصبي، ونقصه يمكن أن يؤثر على الأعصاب الطرفية، مما يسبب الإحساس بالتنميل أو الوخز أو حتى الحرقان في الأطراف، بما في ذلك اليدين والقدمين.   وقد يكون هناك عدة أسباب أخرى محتملة لتنميل اليدين: متلازمة النفق الرسغي: وهي حالة شائعة تضغط على العصب المتوسط في الرسغ. أمراض الأعصاب الطرفية الأخرى: مثل اعتلال الأعصاب السكري أو لأسباب أخرى. ضغط على الأعصاب: نتيجة لوضعية نوم خاطئة أو الجلوس لفترات طويلة بوضعيات تضغط على الأعصاب. بعض الحالات الطبية: مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، أو اضطرابات الغدة الدرقية. نقص بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى: مثل فيتامين ب 6 أو النحاس. من المهم عدم إغفال هذه الأعراض. إذا كنتِ تشعرين بالتنميل بشكل مستمر أو مزعج، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق.   ويمكن للطبيب إجراء بعض الفحوصات، مثل فحص الدم لقياس مستويات فيتامين ب 12، وقد يطلب فحوصات أخرى لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، على الرغم من أن التحاليل العامة قد لا تظهر شيئًا، إلا أن هذه الأعراض قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: القلق والتوتر: يعتبر القلق والتوتر من الأسباب الشائعة جدًا لهذه الأعراض. يمكن أن يؤدي الشعور بالضغط النفسي إلى تفاعلات جسدية مثل ضيق التنفس، تسارع ضربات القلب، وحتى الشعور بالتنميل. نقص فيتامينات معينة أو معادن: أحيانًا، قد لا تكشف التحاليل الروتينية عن نقص دقيق في بعض الفيتامينات (مثل فيتامين B12) أو المعادن (مثل المغنيسيوم أو الحديد) والتي يمكن أن تسبب أعراضًا عصبية كالتنميل، بالإضافة إلى تأثيرها على القلب والجهاز العصبي. مشاكل هرمونية: بعض الاضطرابات الهرمونية، حتى لو كانت خفيفة، قد لا تظهر في التحاليل الأولية، لكنها يمكن أن تسبب أعراضًا مثل خفقان القلب أو الشعور بالإرهاق. حساسية غذائية أو بيئية: قد تكون هناك حساسية تجاه أطعمة معينة أو عوامل بيئية تسبب رد فعل جسدي يتضمن الأعراض التي ذكرتها. أسباب متعلقة بالجهاز التنفسي أو القلب: حتى مع نتائج التحاليل الجيدة، لا يزال من المهم استبعاد أي مشاكل دقيقة في وظائف القلب أو الرئة، خاصة إذا كانت الأعراض مرتبطة بمجهود معين. نظرًا لأن الأعراض مستمرة ومزعجة، إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها: مارس تقنيات الاسترخاء: جربي تمارين التنفس العميق، اليوغا، أو التأمل للمساعدة في تخفيف التوتر والقلق. اتبع نمط حياة صحي: التغذية المتوازنة: ركزي على تناول وجبات صحية غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة بانتظام، حتى لو كانت مشيًا خفيفًا، يمكن أن تحسن الصحة العامة وتقلل من التوتر. النوم الكافي: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد كل ليلة. راجع الطبيب مرة أخرى: بما أن الأعراض مستمرة، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي استشارة طبيب مختص. قد يكون من المفيد استشارة طبيب قلب أو طبيب أعصاب أو أخصائي غدد صماء، حسب ما يراه الطبيب العام مناسبًا. يمكنكِ أيضًا طلب إجراء فحوصات إضافية متخصصة إذا لزم الأمر.

تابع القراءة