د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يشير عدم انتظام ضربات القلب بعد انتهاء فترة العلاج بأقراص الإندوميتاسين (Endometrin)، خاصة وأنكِ بدأتِ بملاحظة هذه الأعراض أثناء استخدام الدواء، إلى: عدم انتظام ضربات القلب (Palpitations): هو شعور بضربات قلب سريعة، أو قوية، أو غير منتظمة. يمكن أن يحدث لأسباب متعددة، بعضها حميد والآخر يستدعي الانتباه. أثر جانبي محتمل للدواء: الإندوميتاسين، مثل العديد من الأدوية، يمكن أن يكون له آثار جانبية. اضطرابات ضربات القلب قد تكون أحد هذه الآثار المحتملة لدى بعض السيدات، حتى بعد فترة من استخدامه أو بعد إيقافه. عوامل أخرى: هناك عوامل أخرى قد تساهم في عدم انتظام ضربات القلب، مثل التوتر، القلق، بعض الأطعمة أو المشروبات (مثل الكافيين)، أو حتى تغيرات هرمونية. من المهم جداً عدم تجاهل هذه الأعراض، خاصة وأنها استمرت بعد التوقف عن الدواء. تواصلي مع طبيبتك: الخطوة الأولى والأكثر أهمية هي الاتصال بطبيبة النساء التي وصفت لكِ العلاج. أخبريها بالتفصيل عن الأعراض التي تعانين منها، متى بدأت، ومدتها، وكيف تشعرين بها. راقبي الأعراض: حاولي تدوين ملاحظات حول تواتر وشدة عدم انتظام ضربات القلب. هل تحدث في أوقات معينة؟ هل هناك أي عوامل تزيدها سوءاً؟ أجري الفحوصات اللازمة: قد تحتاجين لإجراء بعض الفحوصات للتأكد من سبب عدم انتظام ضربات القلب، مثل تخطيط القلب (ECG) أو أي فحوصات أخرى ترى طبيبتك أنها ضرورية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التهاب المسالك البولية (UTI) شائع نسبيًا أثناء الحمل، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم المرأة الحامل، والتي يمكن أن تؤثر على الجهاز البولي وتزيد من خطر الإصابة بالالتهابات.   وتشمل أسباب شيوع التهاب المسالك البولية أثناء الحمل: التغيرات الهرمونية: تسبب ارتخاء العضلات الملساء في الحالب والمثانة، مما يجعل تدفق البول أبطأ ويزيد فرصة نمو البكتيريا. ضغط الرحم المتزايد: مع نمو الرحم، قد يضغط على الحالب، مما يعيق تدفق البول ويزيد من احتباسه. تغير حموضة البول. من الضروري جدًا علاج التهاب المسالك البولية أثناء الحمل، لأن عدم علاجه يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات، منها: التهاب الكلى (Pyelonephritis): وهو عدوى تصل إلى الكلى، ويمكن أن تسبب أعراضًا خطيرة مثل الحمى، آلام الظهر، والغثيان، وقد تؤثر على وظائف الكلى. الولادة المبكرة: في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي التهاب المسالك البولية غير المعالج إلى المخاض المبكر. انخفاض وزن الطفل عند الولادة: قد يكون مرتبطًا بالالتهابات الشديدة. نادرًا جدًا، قد ترتبط الالتهابات الشديدة وغير المعالجة بمضاعفات أشد، ولكن الإجهاض ليس نتيجة مباشرة وشائعة لالتهاب المسالك البولية، خاصة إذا تم اكتشافه وعلاجه مبكرًا. وتوجد أدوية مضادة للبكتيريا آمنة للاستخدام أثناء الحمل لعلاج التهاب المسالك البولية. يقوم الطبيب بوصف العلاج المناسب بناءً على نوع البكتيريا التي تسبب الالتهاب وشدته، مع الأخذ في الاعتبار سلامة الجنين. من المهم جدًا أن تتبعي تعليمات طبيبكِ بدقة وتكملي فترة العلاج كاملة حتى لو شعرتِ بتحسن.   لذلك، اطمئني، العلاج المتوفر آمن وفعال، وعدم علاجه هو ما قد يعرض الحمل لمخاطر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلً بكِ، بما أن دورتك الشهرية غير منتظمة مؤخرًا، فإن محاولة تنظيمها أو تأخيرها قد تكون صعبة وتحتاج إلى استشارة طبية دقيقة. بشكل عام، هناك طرق قد تساعد في تأجيل الدورة الشهرية، ولكنها تعتمد على تقييم حالتك الصحية الفردية.   يمكن للطبيب وصف أدوية هرمونية، مثل البروجسترون، التي عند تناولها قبل موعد الدورة المتوقع، يمكن أن تساعد في تأخير نزولها. يتم إيقاف الدواء بعد الفترة المرغوبة، فتبدأ الدورة في النزول. يجب التأكيد على أن هذه الأدوية لا تؤخذ إلا بوصفة طبية وبعد تقييم شامل.   وإذا كنتِ تفضلين أن تنزل الدورة قبل موعد السفر، فهناك بعض الطرق التي قد تساعد، ولكنها أيضًا تحتاج إلى حذر: بعض الأعشاب الطبيعية: هناك اعتقادات شائعة حول بعض الأعشاب مثل البقدونس أو الزنجبيل، ولكن فعاليتها في نزول الدورة غير مؤكدة علمياً وقد لا تكون مناسبة للجميع. النشاط البدني: قد يساعد النشاط البدني المكثف في بعض الحالات على تحفيز نزول الدورة، ولكن يجب عدم الإفراط فيه لتجنب الإرهاق. بعض الأطعمة: هناك أطعمة يعتقد أنها قد تساعد مثل الأناناس، ولكن مرة أخرى، التأثيرات قد تكون محدودة وغير مؤكدة. ونظرًا لعدم انتظام دورتك الشهرية مؤخرًا، من الضروري جدًا استشارة طبيبة نسائية في أقرب وقت ممكن. سيتمكن الطبيب من تقييم سبب عدم انتظام الدورة، ووصف العلاج الأنسب لكِ لتأجيلها أو محاولة نزولها قبل السفر، مع الأخذ في الاعتبار حالتك الصحية وتاريخك المرضي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يجب استشارة طبيب الغدد الصماء أو طبيب النساء والتوليد لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب، بما أنكِ في الأسبوع الثامن من الحمل ونتيجة تحليل الـ TSH لديكِ مرتفعة (7.27 mIU/L)، إليكِ التفاصيل العلمية لكيفية التعامل مع حالتك: يُوصى عادةً بخفض مستوى TSH ليكون أقل من 2.5 mIU/L لضمان النمو السليم للجنين، حيث يعتمد كلياً على هرمونات الأم في هذه المرحلة المبكرة. تشير النتيجة المرتفعة إلى قصور محتمل في الغدة الدرقية، وغالباً ما تتطلب فترة الحمل تعديلاً وزيادة في متطلبات الجسم لهرمون الثيروكسين مقارنة بفترة ما قبل الحمل. إليكِ خطة المتابعة الطبية: الالتزام بالإشراف الطبي: تجنبي إيقاف أو تعديل أي أدوية هرمونية دون الرجوع للطبيب المعالج. زيارة الطبيب فوراً: لمناقشة قراءة التحليل الأخيرة ووضع الجرعة الملائمة لحالتك البدنية ومرحلة الحمل. إعادة التحليل الدوري: يُنصح بإعادة فحص وظائف الغدة الدرقية (TSH و Free T4) بشكل دوري كل 4 أسابيع تقريباً طوال النصف الأول من الحمل للتأكد من استقرار المستويات وضبط العلاج عند الحاجة.

تابع القراءة