د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأكرتين (Retin-A) هو كريم يحتوي على مادة التريتينوين، وهي من مشتقات فيتامين أ. يستخدم بشكل شائع لعلاج حب الشباب وتحسين مظهر البشرة من خلال تقشير الطبقة السطحية للبشرة وتعزيز تجديد الخلايا.   وبالنسبة للاستخدام والفعالية: التقشير: نعم، يمكن أن يكون الأكرتين فعالاً في تقشير البشرة وتقليل ظهور الحبوب، كما يساعد في تفتيح الاسمرار الناتج عن آثار الحبوب أو الاحتكاك. التركيز والمدة: استخدام الأكرتين لفترات قصيرة (مثل 15 دقيقة) ثم غسله هو أسلوب يسمى "الغسل السريع" (Short Contact Therapy). هذا الأسلوب يقلل من احتمالية التهيج الشديد للبشرة، خاصة في البداية. التكرار: البدء بوضعه لمدة 15 دقيقة مرة أو مرتين في الأسبوع قد يكون جيدًا. مع اعتياد بشرتك عليه وتحملها، يمكن زيادة المدة تدريجيًا أو زيادة عدد المرات حسب استجابة بشرتك وتحملها. من المهم جداً عدم الإفراط في الاستخدام لتجنب الاحمرار الشديد، التقشير المزعج، أو الجفاف. إليكِ عدة نصائح هامة عند استخدام الأكرتين: التدرج: ابدأ بتركيز منخفض وفترة قصيرة، ثم زد تدريجياً حسب تحمل بشرتك. الترطيب: استخدم مرطبًا لطيفًا غير زؤاني (non-comedogenic) بانتظام، خاصة بعد غسل المنطقة. الحماية من الشمس: حتى لو كانت المنطقة غير معرضة للشمس بشكل مباشر، فإن البشرة تكون أكثر حساسية بعد استخدام مشتقات الريتينويد. الاستماع لبشرتك: إذا شعرت بتهيج شديد، احمرار، أو جفاف، قلل من الاستخدام أو توقف مؤقتًا. النظافة: حافظ على نظافة المنطقة وجفافها. تجنب المواد المهيجة: لا تستخدم مقشرات قوية أخرى أو منتجات تحتوي على أحماض قوية مع الأكرتين في نفس الوقت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يعتبر الواي بروتين من المكملات الغذائية الشائعة جدًا بين الرياضيين، وهو مستخلص من بروتين الحليب. غالبًا ما يُستخدم بهدف: بناء العضلات: يوفر الأحماض الأمينية الأساسية التي تساعد في إصلاح ونمو الأنسجة العضلية بعد التمرين. سرعة الامتصاص: يتميز بسرعة هضمه وامتصاصه، مما يجعله خيارًا جيدًا بعد التمرين. والأمينو 18 هو مصطلح قد يشير إلى مكمل يحتوي على مجموعة من الأحماض الأمينية، سواء الأساسية أو غير الأساسية. تكمن أهميته في: توفير وحدات بناء البروتين: الأحماض الأمينية هي لبنات بناء البروتينات، وتناولها قد يدعم وظائف الجسم المختلفة. التعافي العضلي: قد تساعد في تقليل تلف العضلات وتحسين عملية الاستشفاء. بشكل عام، تعتبر هذه المكملات آمنة لمعظم الأشخاص عند تناولها بالكميات الموصى بها وكجزء من نظام غذائي متوازن. ومع ذلك، قد تحدث بعض الأضرار أو الآثار الجانبية لدى البعض، وتشمل: مشاكل هضمية: قد يعاني البعض من الانتفاخ، الغازات، الإسهال، أو آلام في البطن، خاصة عند البدء بتناولها أو عند تناول كميات كبيرة. قد يكون ذلك بسبب حساسية تجاه اللاكتوز الموجود في بعض أنواع الواي بروتين. ضغط على الكلى والكبد: في حالات نادرة جدًا، ومع تناول كميات مفرطة جدًا على مدى فترة طويلة، قد يشكل الضغط على الكلى والكبد عبئًا إضافيًا، خاصة إذا كانت هناك مشاكل صحية قائمة. تفاعلات مع أدوية: قد تتفاعل مع بعض الأدوية، لذا من المهم استشارة الطبيب. إليكِ عدة نصائح للاستخدام الآمن: الاعتدال في الكمية: اتبع الجرعات الموصى بها على العبوة أو استشر أخصائي تغذية. التغذية المتوازنة أولاً: يجب أن تكون هذه المكملات داعمة لنظامك الغذائي وليست بديلاً عنه. تأكد من حصولك على البروتين والعناصر الغذائية الأخرى من مصادر طبيعية. الترطيب الجيد: شرب كميات كافية من الماء ضروري جدًا، خاصة عند زيادة تناول البروتين. البدء بجرعة قليلة: إذا كنت جديدًا على هذه المكملات، ابدأ بكمية صغيرة لمراقبة استجابة جسمك. اختيار منتج جيد: ابحث عن منتجات من علامات تجارية موثوقة وخالية من الإضافات غير الضرورية قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، يُفضل إجراء أشعة الصبغة (تصوير الرحم والبوق بالأشعة السينية) في فترة معينة من الدورة الشهرية لضمان أفضل النتائج وتقليل أي مخاطر محتملة. الفترة المثالية عادة ما تكون بعد انتهاء الدورة الشهرية وقبل فترة التبويض.   وإن إجراء الأشعة بالصبغة بعد 3 أيام من انتهاء الدورة الشهرية يعتبر توقيتاً مناسباً في معظم الحالات. هذا يسمح بالتأكد من توقف النزيف تماماً، ويقلل من احتمالية تداخل بقايا دم الدورة مع وضوح الصورة الشعاعية، كما أنه يقلل من خطر حدوث حمل غير مكتشف قد يتعرض للخطر بسبب الإجراء.   إليكِ عدة نصائح هامة: استشارة الطبيب: من الضروري جداً استشارة طبيبكِ المعالج لتأكيد الموعد المناسب لإجراء الأشعة بناءً على حالتكِ الصحية وتاريخكِ الطبي. تاريخ آخر دورة: يجب إبلاغ مركز الأشعة بتاريخ آخر دورة شهرية لكِ بدقة. تجنب العلاقة الزوجية: قد يطلب منكِ الطبيب أو مركز الأشعة الامتناع عن العلاقة الزوجية لعدة أيام قبل الإجراء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، أنيميا الفول، أو ما يُعرف طبيًا بنقص إنزيم جلوكوز-6-فوسفات ديهيدروجيناز (G6PD)، هي حالة وراثية شائعة نسبيًا. يحدث نقص هذا الإنزيم عندما لا يستطيع الجسم إنتاج كمية كافية منه، وهذا الإنزيم ضروري لحماية خلايا الدم الحمراء من التكسر.   وتعتبر الوراثة هي السبب الرئيسي. تنتقل هذه الحالة عبر الجينات من الوالدين إلى الأبناء. وعادة ما تكون مرتبطة بالكروموسوم X، مما يجعلها أكثر شيوعًا عند الذكور.   والتعامل مع أنيميا الفول يرتكز بشكل أساسي على تجنب المواد والعوامل التي قد تسبب تكسر خلايا الدم الحمراء لدى الطفل. من أهم هذه العوامل: بعض الأطعمة: أشهرها وأكثرها تأثيرًا هي البقوليات، وخاصة الفول والبازلاء. بعض الأدوية: هناك قائمة طويلة من الأدوية التي يجب تجنبها، وسيُعلمك الطبيب بها. وتشمل بعض المضادات الحيوية ومسكنات الألم وبعض أدوية الملاريا. بعض المواد الكيميائية: مثل بعض المواد المستخدمة في العطور أو المنظفات، وكذلك لدغات بعض الحشرات. الحمى الشديدة والعدوى: يمكن أن تزيد من خطر تكسر خلايا الدم الحمراء. هل لها علاج وهل تزول مع الكبر؟ لا يوجد علاج جذري لأنها حالة وراثية. ولكن يمكن السيطرة عليها تمامًا من خلال تجنب المحفزات. معظم الأطفال المصابين بأنيميا الفول يكبرون بصحة جيدة دون مشاكل كبيرة، طالما تم الالتزام بالإرشادات وتجنب المواد المسببة. لا تزول الحالة، لكن قدرة الطفل على تحمل بعض المحفزات قد تزيد مع تقدم العمر، وهذا يختلف من شخص لآخر. الخطر الرئيسي يحدث عند التعرض لمسبب تكسر خلايا الدم الحمراء، مما قد يؤدي إلى تكسر حاد في خلايا الدم الحمراء (انحلال الدم). وهذا يمكن أن يتطور إلى: فقر دم شديد (أنيميا). اصفرار الجلد والعينين (اليرقان). مشاكل في الكلى بسبب ترسب مادة الهيموجلوبين المتكسرة. في الحالات الشديدة جدًا، قد تصل المضاعفات إلى الوفاة. لهذا السبب، فإن الكشف المبكر والالتزام بالتعليمات الطبية أمران ضروريان جدًا.   هل تناول الأم المرضع للبقوليات يؤثر سلباً على الطفل؟ نعم، يمكن أن يؤثر. البقوليات، وخاصة الفول، هي من أهم المسببات المعروفة لتكسر خلايا الدم الحمراء لدى الأطفال المصابين بأنيميا الفول. عندما تتناول الأم المرضع البقوليات، فإن المواد التي تسبب التكسر قد تنتقل بكميات قليلة إلى حليب الأم، وبالتالي تصل إلى الطفل وتؤثر عليه. لذلك، يُنصح بشدة أن تتجنب الأم المرضع تمامًا تناول الفول وأي بقوليات أخرى قد تكون معروفة بتأثيرها، وذلك طوال فترة الرضاعة الطبيعية، أو على الأقل حتى يبلغ الطفل عمرًا تتجاوز فيه خطر التفاعل.   وأنصح بالقيام بالأمور الآتية: الالتزام التام بتعليمات الطبيب: سيقدم لك الطبيب قائمة بالأطعمة والأدوية والمواد التي يجب على طفلك تجنبها. تجنب الفول والبقوليات: هذا ينطبق على الأم المرضعة وعلى طفلك في غذائه المستقبلي. الانتباه لأي أعراض: راقب طفلك بعناية لأي علامات مثل اليرقان (اصفرار الجلد أو بياض العين)، أو الخمول الشديد، أو تغير لون البول إلى لون داكن. في حال ظهور أي من هذه العلامات، يجب مراجعة الطبيب فورًا. التثقيف: احرص على تثقيف كل من يعتني بطفلك حول حالته.

تابع القراءة