د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم أسفل القفص الصدري وزيادة حجم البطن قد يكون لهما أسباب متعددة: مشاكل في الجهاز الهضمي: قد يكون الألم ناتجًا عن انتفاخ شديد في الأمعاء، غازات، عسر هضم، أو حتى مشكلة في المرارة أو الكبد. الزيادة في حجم البطن قد تكون بسبب تجمع الغازات أو السوائل. مشاكل في العضلات أو الأضلاع: أحيانًا يمكن أن يكون الألم ناتجًا عن شد عضلي في منطقة الصدر أو البطن، أو حتى تهيج في الغشاء المحيط بالأضلاع. مشاكل في الأعضاء الأخرى: في حالات نادرة، قد يكون الألم مرتبطًا بمشاكل في الكلى اليمنى أو حتى الحجاب الحاجز. حتى تتمكن من مراجعة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور التالية: تجنب الأطعمة المسببة للغازات: حاول الابتعاد عن الأطعمة التي تعرف أنها تسبب لك الانتفاخ والغازات مثل البقوليات، المشروبات الغازية، وبعض الخضروات الورقية. تناول وجبات صغيرة ومتوازنة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، جرب تناول خمس وجبات صغيرة على مدار اليوم، مع التركيز على الأطعمة سهلة الهضم. الزم الراحة وتجنب المجهود: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب رفع الأشياء الثقيلة أو القيام بمجهود بدني شاق قد يزيد الألم. اشرب كميات كافية من الماء: يساعد الماء على تحسين الهضم وقد يخفف من الإمساك الذي قد يساهم في زيادة حجم البطن. مارس المشي الخفيف: قد يساعد المشي لمسافات قصيرة وبوتيرة معتدلة في تحريك الأمعاء وتخفيف الانتفاخ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لآلام أسفل الظهر التي تزداد مع التبرز ثم تخف بعده، وغالبًا ما تكون مرتبطة بالمنطقة المحيطة بالجهاز الهضمي والسفلي من الجسم: الإمساك أو الإسهال: عند المعاناة من الإمساك، فإن الضغط المتزايد أثناء التبرز يمكن أن يجهد عضلات أسفل الظهر ويسبب الألم. وفي حالة الإسهال، قد يؤدي تكرار عملية الإخراج إلى تهيج وتشنجات عضلية. متلازمة القولون العصبي (IBS): هذه حالة شائعة يمكن أن تسبب آلامًا في البطن وأسفل الظهر، تترافق مع تغيرات في عادات الإخراج (إمساك أو إسهال أو كليهما). مشاكل المستقيم أو الشرج: مثل البواسير أو الشرخ الشرجي. على الرغم من أن الألم الأساسي يكون في منطقة الشرج، إلا أنه قد يمتد ويشعر به في أسفل الظهر. التهاب عضلات أو أعصاب الحوض: قد تؤدي الضغطات أو التشنجات خلال عملية التبرز إلى تفاقم آلام في هذه المنطقة. أسباب أخرى: في حالات أقل شيوعًا، قد تكون هناك أسباب متعلقة بالعمود الفقري أو أعضاء الحوض الأخرى، ولكنها غالبًا ما تترافق مع أعراض أخرى. بما أنكِ تشعرين بتحسن بعد التبرز، فقد يكون التركيز على تحسين عملية الإخراج مفيدًا: تناولي الألياف: تناولي المزيد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة يساعد في تليين البراز وتسهيل مروره. اشربي كمية كافية من الماء: يساعد الماء في منع الإمساك والحفاظ على رطوبة الجسم. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني الخفيف مثل المشي يمكن أن يحفز حركة الأمعاء ويخفف من الإمساك. تجنبي حبس البراز: حاولي الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالرغبة. ضعي كمادات دافئة: وضع كمادة دافئة على منطقة أسفل الظهر قد يساعد في إرخاء العضلات وتقليل الألم. استخدمي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (بعد التأكد من عدم وجود موانع طبية لاستخدامها)، يمكن أن تساعد في تخفيف الألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الشعور بالاختناق والقيء المتكرر، قد تكون ناتجة عن عدة أسباب: رد فعل طبيعي للجسم: قد يكون جسمك يتفاعل مع وجود جسم غريب في الجهاز الهضمي، مما يسبب الشعور بالضيق والغثيان. التهيج في الحلق أو المريء: قد يكون هناك شعور بالتهيج أو الوخز في الحلق أو المريء بسبب مرور الذبابة. القلق والتوتر: الخوف من ابتلاع شيء غير مرغوب فيه يمكن أن يزيد من الشعور بالأعراض الجسدية. بما أنك تشعرين بالضيق وتصفين أعراضاً مقلقة، فمن المهم اتخاذ بعض الخطوات: اشرب الماء الدافئ: حاولي شرب كمية من الماء الدافئ ببطء، فقد يساعد ذلك على تهدئة أي تهيج في الحلق وتسهيل مرور أي شيء عالق. تجنبي الأطعمة الصلبة: تجنبي تناول الأطعمة الصلبة في الوقت الحالي وركزي على السوائل الخفيفة. الزمي الراحة: حاولي الحصول على قسط من الراحة والهدوء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لقد ذكرت أن عدد الحيوانات المنوية هو 80 مليون، وهذا العدد يعتبر ضمن المعدل الطبيعي. ومع ذلك، فإن حركة الحيوانات المنوية تلعب دوراً حاسماً في القدرة على الإنجاب.   إليكِ نسبة الحركة المنوية لديك: نسبة الحركة المنوية التي ذكرتها هي 25%، وهي تعتبر منخفضة وفقاً للمعايير الصحية المعتمدة. لكي يكون الأمل أكبر في حدوث الحمل بشكل طبيعي، يُفضل أن تكون نسبة الحيوانات المنوية ذات الحركة التقدمية (التي تتحرك للأمام) أعلى من 30%، وأن تكون الحركة الكلية (تشمل الحركة التقدمية والحركة في مكانها) أعلى من 40%. على الرغم من أن نسبة الحركة المنوية لديك منخفضة، إلا أن حدوث الحمل لا يزال ممكناً. هناك عوامل أخرى تؤثر في الخصوبة، مثل شكل الحيوانات المنوية (المورفولوجيا) وعدد الحيوانات المنوية التي تمتلك حركة طبيعية.   كما أن مدة العلاقة الزوجية، توقيت الإباضة لدى الزوجة، وصحة الزوجة الإنجابية تلعب دوراً مهماً، وفي بعض الحالات، قد تلجأ الزوجة إلى العلاجات المساعدة للإنجاب مثل التلقيح الصناعي (IUI) أو أطفال الأنابيب (IVF)، والتي يمكن أن تزيد من فرص الحمل حتى مع وجود بعض التحديات في تحليل السائل المنوي.

تابع القراءة