د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإبرة التفجيرية (أو حقنة hCG) تُستخدم لتحفيز إطلاق البويضة. بعد 13 يوماً من أخذ الحقنة، وفي ظل اقتراب موعد الدورة الشهرية، قد يكون الألم الذي تشعرين به في أسفل البطن جهة اليمين ناتجاً عن عدة أسباب محتملة، منها: الإباضة نفسها والآلام المصاحبة لها: حجم البويضة الذي ذكرتيه (22 مم) يشير إلى أنها كانت جاهزة للإباضة. في بعض الأحيان، يمكن أن تسبب عملية الإباضة نفسها شعوراً بالألم أو الانزعاج في أحد جانبي البطن، والذي يُعرف بـ "ألم منتصف الدورة" أو "Mittelschmerz". هذا الألم يكون عادةً خفيفاً إلى متوسط الشدة ويختفي من تلقاء نفسه. التحفيز الهرموني أو الاستجابة للإبرة: الحقنة التفجيرية تسبب تغيرات هرمونية مكثفة لتحفيز الإباضة. قد تؤدي هذه التغيرات إلى شعور ببعض الانتفاخ أو الشد أو الألم الخفيف في منطقة الحوض. كما أن حجم البويضة الكبير قد يسبب ضغطاً خفيفاً. بداية الحمل (في حال حدوثه): إذا حدث الحمل، فقد تشعرين ببعض الآلام الخفيفة أو الشد في أسفل البطن، وهي تشبه آلام الدورة الشهرية في بدايتها. هذا قد يكون مرتبطاً بتثبيت البويضة المخصبة في جدار الرحم. الحمل خارج الرحم (نادر ولكنه محتمل): في حالات نادرة، قد يحدث الحمل خارج الرحم، والذي يمكن أن يسبب ألماً في أحد جانبي البطن، وغالباً ما يكون مصحوباً بأعراض أخرى. هذا الاحتمال يتطلب استشارة طبية فورية. مشكلات أخرى غير متعلقة بالإباضة أو الحمل: هناك أسباب أخرى لألم البطن مثل مشاكل الجهاز الهضمي، أو التهابات المسالك البولية، أو حتى كيس على المبيض، ولكن بما أن الألم مرتبط بتوقيت الإبرة التفجيرية، فإن الاحتمالات الأولى تكون أكثر شيوعاً. بما أن موعد دورتك الشهرية بعد 5 أيام، فمن الأفضل مراقبة الأعراض. إذا كان الألم شديداً، أو مستمراً، أو مصحوباً بأعراض أخرى مثل النزيف غير الطبيعي، أو الدوخة، أو ارتفاع درجة الحرارة، فعليكِ مراجعة الطبيب على الفور.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تناول حبوب كونجستال منتهية الصلاحية قد لا يسبب ضررًا مباشرًا وحادًا في معظم الحالات، خاصة إذا كانت فترة الانتهاء ليست طويلة جدًا. ولكن، الخطر الأكبر هو عدم حصولك على التأثير العلاجي المطلوب، أو حدوث ردود فعل غير متوقعة بسبب تحلل مكونات الدواء.    بشكل عام، لا يُنصح بتناول أي دواء بعد تجاوز تاريخ انتهاء صلاحيته، حتى لو كان المخزون لديك لفترة قصيرة. وذلك لعدة أسباب: فقدان الفعالية: قد تفقد المادة الفعالة في الدواء فعاليتها مع مرور الوقت، مما يعني أن الدواء قد لا يعمل كما هو متوقع. تغير خصائص الدواء: قد تتغير الخصائص الكيميائية والفيزيائية للدواء، مما قد يؤدي إلى عدم ثباته أو حتى تحلله إلى مركبات أخرى قد تكون ضارة. خطر الإصابة بالعدوى: في بعض الأدوية (مثل القطرات أو المراهم)، قد يؤدي انتهاء الصلاحية إلى نمو البكتيريا أو الفطريات. بالنسبة لدواء كونجستال الذي يحتوي على الباراسيتامول، والكلورفينيرامين، والسودوإيفيدرين: الباراسيتامول قد يفقد جزءًا من فعاليته بمرور الوقت، ولكن احتمالية كونه سامًا تكون قليلة جدًا في الأقراص الصلبة مقارنة بأشكال أخرى من الدواء. ومع ذلك، قد لا تحصل على تخفيف كافٍ للألم أو الحمى. الكلورفينيرامين (مضاد للهيستامين) قد تتغير فعاليته، وقد لا يوفر الراحة الكافية من أعراض الحساسية أو البرد. السودوإيفيدرين (مزيل احتقان) قد يفقد فعاليته مع انتهاء الصلاحية، مما يجعله أقل فعالية في تخفيف احتقان الأنف. إذا كنت قد تناولتها بالخطأ: لا داعي للقلق المفرط، ولكن راقب أي أعراض غير طبيعية قد تظهر عليك. في أغلب الأحيان، لن تكون هناك مشكلة كبيرة، لكن من الأفضل عدم تكرار ذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فيما يلي بعض الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى تغير لون المخاط في البراز، مع الأخذ في الاعتبار أن اللون البرتقالي قد يكون مرتبطًا بما تتناولينه أو بحالة صحية: الأطعمة والمشروبات: الأطعمة الملونة: بعض الأطعمة التي تحتوي على صبغات طبيعية أو صناعية قوية قد تؤثر على لون البراز والمخاط. على سبيل المثال، الأطعمة التي تحتوي على جزر بكميات كبيرة، أو ألوان طعام برتقالية في الحلويات أو المشروبات. بعض الفيتامينات والمكملات: قد تحتوي بعض الفيتامينات المتعددة أو مكملات الحديد على مكونات تسبب تغير لون البراز. اضطرابات الجهاز الهضمي: التهاب الأمعاء: في بعض الحالات، يمكن أن يشير المخاط البرتقالي إلى وجود التهاب في الأمعاء. قد يصاحب ذلك أعراض أخرى مثل آلام البطن، الإسهال، أو الحمى. عدوى بكتيرية أو فيروسية: بعض أنواع العدوى قد تؤثر على بطانة الأمعاء وتسبب تغيرات في المخاط. متلازمة القولون العصبي (IBS): قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بالقولون العصبي من تغيرات في طبيعة المخاط في البراز. مشاكل في الكبد أو المرارة: في حالات نادرة، قد يكون اللون البرتقالي مرتبطًا بتغيرات في إفرازات الكبد أو المرارة. نزيف في الجهاز الهضمي (أقل شيوعًا): إذا كان هناك نزيف في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي (مثل المعدة أو الاثني عشر)، يمكن أن يتأكسد الدم ويظهر بلون داكن أو أسود. أما إذا كان النزيف في الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، فقد يكون الدم أحمر فاتحًا. المخاط البرتقالي بحد ذاته ليس مؤشرًا مباشرًا على النزيف، ولكن إذا لاحظتِ أي دم أو كان اللون مصحوبًا بأعراض أخرى مقلقة، يجب استشارة الطبيب فورًا. إليكِ عدة نقاط مهمة: مراقبة الأعراض الأخرى: هل هناك أي آلام في البطن؟ تغير في عادات الإخراج؟ إسهال أو إمساك؟ غثيان أو قيء؟ حرارة؟ تاريخك الغذائي: هل تناولتِ شيئًا مميزًا أو ملونًا قبل ملاحظة هذه التغيرات؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن المواعيد المعتادة لتطعيمات الأطفال تكون في بداية الشهر أو في أي وقت خلال الشهر الرابع، ولكن الأهم هو الالتزام بالجدول الزمني الموصى به من قبل وزارة الصحة أو منظمة الصحة العالمية.   حيث تشمل تطعيمات الشهر الرابع تشمل عادةً: الجرعة الثانية من اللقاح الخماسي (DTP-Hib-HepB)، والذي يحمي من الدفتيريا، الكزاز، السعال الديكي، المستدميات النزلية نوع ب، والتهاب الكبد الوبائي ب. الجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال (IPV). قد تشمل بعض الجداول تطعيمات أخرى حسب التوصيات المحلية. إليكِ عدة نصائح هامة: للتأكد من الموعد الدقيق لتطعيم ابنك، يمكنك الرجوع إلى دفتر التطعيمات الذي حصلت عليه عند الولادة. يفضل التواصل مع المركز الصحي أو عيادة طبيب الأطفال الذي تتابع معه لمناقشة الجدول الزمني الخاص بطفلك والتأكد من أي مواعيد محددة.

تابع القراءة