د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الدوفاستون (Duphaston) والبرونتوجست ( a progesterone injection) هي أدوية شائعة تستخدم لدعم الحمل في حالات مثل الإجهاض المنذر. الهدف منها هو المساعدة في تقوية بطانة الرحم وتقليل احتمالات الانقباضات المبكرة التي قد تؤدي إلى فقدان الحمل.   من المهم جداً الالتزام بالجرعات والمواعيد التي وصفها لكِ الطبيب بالضبط. تغيير الجرعة أو المواعيد دون استشارته قد يؤثر على فعالية العلاج. إذا شعرتِ بتعب شديد، يجب عليكِ إخبار الطبيب ليقيم حالتك ويعدل الجرعة إذا لزم الأمر، وليس اتخاذ القرار بنفسك.   والشعور بألم في أسفل الظهر ومنطقة الحوض هو أمر شائع نسبياً خلال الحمل، وقد يكون ناتجاً عن تغيرات هرمونية، زيادة حجم الرحم، والضغط على الأربطة في هذه المنطقة. لكن في سياق الإجهاض المنذر، يجب الانتباه لأي تغيرات. الألم: هل الألم مستمر أم متقطع؟ هل هو شديد؟ هل يصاحبه تقلصات قوية؟ علامات أخرى: هل هناك أي نزيف مهبلي؟ حتى لو كان قليلاً؟ هل هناك إفرازات غير طبيعية؟ أولاً وقبل كل شيء، اتصلي بطبيبك فوراً وأبلغيه بالجرعة التي تناولتها من الدوفاستون، موعد آخر جرعة، والتعب الذي شعرتِ به، وكذلك الألم الجديد في أسفل الظهر والحوض. سيقوم الطبيب بإعطائك التوجيهات اللازمة بناءً على حالتك.   لا تغيري جرعات الأدوية أو مواعيدها مرة أخرى إلا بتعليمات مباشرة من الطبيب، وحاولي الراحة قدر الإمكان وتجنبي المجهود البدني الشاق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي وصفتها، مثل ضعف العضلات، صعوبة المشي والوقوف، صعوبة في بعض الحركات الدقيقة كتمشيط الشعر، والإمساك الشديد، قد تشير إلى عدة احتمالات طبية. من المهم فهم أن هذه مجرد احتمالات عامة ولا يمكن اعتبارها تشخيصاً دقيقاً: مشاكل في الأعصاب أو العضلات: قد يكون هناك تأثير على الأعصاب التي تتحكم في العضلات، مما يسبب الضعف وصعوبة الحركة. بعض الأمراض العصبية العضلية يمكن أن تظهر بهذه الأعراض. نقص في بعض الفيتامينات أو المعادن: نقص فيتامين د، أو بعض معادن الجسم مثل البوتاسيوم أو الكالسيوم، يمكن أن يؤثر على قوة العضلات ووظائفها. مشاكل في الجهاز الهضمي: الإمساك الشديد والمستمر قد يكون مرتبطاً بخلل في حركة الأمعاء أو عوامل أخرى تؤثر على صحة الجهاز الهضمي. تأثير بعض الأدوية: بعض الأدوية قد يكون لها آثار جانبية تؤثر على العضلات أو تسبب الإمساك. حالات طبية أخرى: هناك حالات صحية أخرى قد تظهر بهذه الأعراض، خاصة إذا كانت مصحوبة بإرهاق أو تغيرات أخرى في الجسم. حتى تحصلي على التشخيص الدقيق، إليكِ بعض النصائح العامة التي قد تساعدكِ: احرصي على التغذية المتوازنة: حاولي التركيز على نظام غذائي غني بالألياف، مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، لشرب كميات كافية من الماء للمساعدة في تخفيف الإمساك. مارسي الحركة الخفيفة: بقدر ما تستطيعين، قومي ببعض التمارين الخفيفة جداً التي لا تسبب إرهاقاً، فهذا قد يساعد في تنشيط الدورة الدموية والعضلات. تجنبي الإمساك: بالإضافة إلى الألياف والماء، استشيري طبيبكِ حول أفضل الطرق للتعامل مع الإمساك الشديد، فقد تحتاجين إلى استراتيجيات أخرى غير حبوب الملين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، وغالباً ما تكون مرتبطة ببعضها البعض: مشاكل في الأعصاب: قد يكون هناك ضغط أو تهيج في أحد الأعصاب التي تمر عبر الذراع وتصل إلى إصبع البنصر. من الأمثلة الشائعة على ذلك "متلازمة النفق المرفقي" (Cubital Tunnel Syndrome) التي تؤثر على العصب الزندي، والذي يمر بالقرب من المرفق ويمكن أن يسبب ألماً وتنميلاً في الإصبع الصغير والبنصر. التهاب الأوتار أو المفاصل: يمكن أن يؤدي الإجهاد المتكرر أو الإصابات الطفيفة إلى التهاب في الأوتار المحيطة بإصبع البنصر أو المفاصل، وهذا الالتهاب قد ينتشر ويسبب ألماً في الذراع. إصابات العضلات: قد تكون هناك شد عضلي أو إصابة في عضلات الذراع التي تؤثر على حركة إصبع البنصر أو تسبب ألماً عاماً في الذراع. مشاكل الدورة الدموية: في حالات نادرة، قد تكون هناك مشكلة في تدفق الدم إلى الذراع أو اليد، ولكن هذا غالباً ما يصاحبه أعراض أخرى مثل برودة اليد أو تغير لونها. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أقل شيوعاً تتعلق بالعمود الفقري أو أمراض جهازية أخرى. إليكِ عدة نصائح عامة قد تساعد في تخفيف الأعراض مؤقتاً: الراحة: حاولي إراحة يدك وذراعك قدر الإمكان، وتجنبي الحركات التي تزيد الألم. الكمادات: يمكنكِ استخدام الكمادات الباردة في حال وجود تورم أو التهاب حاد، أو الكمادات الدافئة لتخفيف الشد العضلي. تجنب الضغط: انتبهي لوضعية النوم أو الجلوس التي قد تضغط على الذراع أو المرفق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يبدو أنك تعاني من مشكلة مرتبطة بـ تجنح لوح الكتف، وهي حالة يمكن أن تؤثر على وضعية الجسم وتسبب ألماً في الرقبة والصداع. إن العلاج الطبيعي هو خطوة ممتازة لمعالجة هذه المشكلة.   الشعور بوجع أو شد في ضلوع القفص الصدري بعد جلسة العلاج الطبيعي قد يكون له عدة أسباب محتملة: تأثير التمارين على العضلات المحيطة: قد تتضمن جلسات العلاج الطبيعي تمارين تستهدف تقوية أو إطالة العضلات المحيطة بلوح الكتف. هذه العضلات متصلة بعضلات الصدر والقفص الصدري، وقد يؤدي تفعيلها أو إجهادها إلى شعور مؤقت بالألم أو الشد في تلك المنطقة. تعديل وضعية الجسم: إذا كان العلاج الطبيعي يهدف إلى تصحيح وضعية جسمك، فقد تشعر ببعض الإجهاد أو عدم الراحة بينما يتكيف جسمك مع الوضعية الجديدة والمحسنة. الشد العضلي: قد يكون مجرد شد عضلي طبيعي ناتج عن بذل مجهود عضلي جديد أو مختلف عما اعتاد عليه جسمك. الاستجابة للعلاج: أحياناً، يمكن أن يسبب العلاج نفسه شعوراً مؤقتاً بالانزعاج مع بدء عملية الشفاء. في انتظار استشارة طبيبك، إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في تخفيف هذا الألم: حاول أن تمنح جسمك قسطاً من الراحة بعد الجلسات، وتجنب الأنشطة المجهدة التي قد تزيد من الألم. مارس تمارين التنفس العميق الذي قد تساعد في إرخاء عضلات القفص الصدري. ضع الكمادات الدافئة أو الباردة؛ قد تفيد الكمادات الدافئة في إرخاء العضلات المشدودة، بينما قد تساعد الكمادات الباردة في تخفيف الالتهاب إذا كان موجوداً. جرب أياً منهما لترى ما يناسبك. أبلغ أخصائي العلاج الطبيعي؛ من الضروري جداً أن تخبر أخصائي العلاج الطبيعي الخاص بك بهذه الأعراض. لديه الخبرة الكافية لتقييم ما إذا كان هذا الألم طبيعياً كجزء من العلاج، أو إذا كان يحتاج إلى تعديل في طريقة العلاج أو التمارين.

تابع القراءة