د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الألم في الجانب الأيمن من الحنجرة عند البلع، والشعور بوجود شوكة، والألم مع تحريك الرقبة أو لمس المنطقة، بالإضافة إلى معاناتك من حساسية الأنف والحموضة، قد تشير إلى عدة احتمالات: التهاب الحلق أو اللوزتين: يمكن أن يحدث التهاب في جزء واحد من الحلق أو اللوزة اليمنى، مما يسبب ألماً موضعياً عند البلع. قد يصاحب ذلك احمرار أو تورم في المنطقة المصابة. مشاكل متعلقة بالأنف أو الجيوب الأنفية: نظراً لمعاناتك من حساسية الأنف، قد يكون هناك إفرازات خلف الأنف (التهاب البلعوم الأنفي) تصل إلى الحلق وتسبب تهيجاً وألماً في منطقة معينة. ارتجاع المريء (الحموضة): الحموضة المزمنة يمكن أن تؤدي إلى تهيج في المريء والحنجرة، وهذا التهيج قد يكون أشد في جانب معين مسبباً الشعور بوجود شيء عالق أو ألم عند البلع. إصابة أو تهيج موضعي: قد يكون هناك تهيج بسيط ناتج عن شيء تناولته، أو إصابة طفيفة. تضخم الغدد الليمفاوية: في بعض الأحيان، قد تتورم الغدد الليمفاوية القريبة من الحنجرة استجابة لعدوى بسيطة، وهذا التورم قد يسبب ألماً عند لمس المنطقة أو تحريك الرقبة. تجدر الإشارة إلى أن الشعور بوجود "شوك" قد يكون مرتبطاً بالتهاب أو تهيج شديد في الأغشية المخاطية للحنجرة، ومن الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يكون هناك عدة أسباب لألم خفيف في هذه المنطقة، ومنها: إجهاد عضلي: قد يكون نتيجة لرفع أوزان ثقيلة، أو ممارسة تمارين رياضية مكثفة، أو حتى حركة مفاجئة. التهاب بسيط: قد يحدث التهاب في الجلد أو الأنسجة تحت الجلد نتيجة للاحتكاك أو التعرق الزائد. مشاكل جلدية: مثل نمو شعر تحت الجلد أو التهاب بصيلات الشعر. مشاكل في الغدد الليمفاوية: في بعض الأحيان، قد تتورم الغدد الليمفاوية في منطقة العانة استجابة لعدوى بسيطة في الجسم. فتق إربي (احتمال ضعيف مع الألم الخفيف): في حالات نادرة، قد يكون الألم الخفيف علامة مبكرة لفتق إربي، ولكنه عادة ما يكون مصحوباً بانتفاخ أو ألم أشد. حتى تتمكن من زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الألم: الراحة: تجنب أي مجهود بدني قد يزيد الألم. كمادات باردة: يمكن وضع كمادات باردة (ملفوفة بقطعة قماش) على المنطقة لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم لتقليل أي التهاب أو تورم. الحفاظ على النظافة والجفاف: تأكد من أن المنطقة نظيفة وجافة لتجنب أي تهيجات جلدية. تجنب الملابس الضيقة: اختر ملابس فضفاضة ومصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

زعليكم السلام، إليكِ نتائج تحليل البول التي ذكرتها هي كالتالي: RBCs (خلايا الدم الحمراء): 1-3 في المجال المجهري (Hpf). هذا العدد يعتبر طبيعياً أو ضمن الحدود المقبولة في تحليل البول العادي. Pus cells (خلايا الصديد): 1-2 في المجال المجهري (Hpf). هذا العدد أيضاً يعتبر طبيعياً أو ضمن الحدود الطبيعية المنخفضة جداً. Epithelial Cells (الخلايا الظهارية): 8-10 في المجال المجهري (Hpf). هذا العدد يعتبر طبيعياً، حيث تتساقط الخلايا الظهارية المبطنة للمسالك البولية بشكل طبيعي ويتم اكتشافها في البول. Bacteria (البكتيريا): FEW (قليلة). وجود عدد قليل جداً من البكتيريا قد يكون طبيعياً في بعض الحالات، خاصة إذا تم جمع العينة بطريقة غير مثالية أو إذا كانت هناك بكتيريا طبيعية موجودة في المنطقة المحيطة. بشكل عام، تبدو النتائج مطمئنة وتشير إلى عدم وجود مؤشرات قوية على وجود التهاب أو عدوى في المسالك البولية بالنظر إلى الأرقام المذكورة. العدد المنخفض أو الطبيعي لكل من خلايا الدم الحمراء وخلايا الصديد والخلايا الظهارية، بالإضافة إلى وجود بكتيريا قليلة جداً، لا يستدعي القلق غالباً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول الدم بعد تناول حبوب بوستينور 2 (ليفونورجيستريل) يعتبر أحد الآثار الجانبية الشائعة لهذه الحبوب، وهو ليس بالضرورة أن ينفي وجود الحمل.   وقد تشمل الأسباب المحتملة لنزول الدم: حبوب منع الحمل الطارئة تعمل على تغييرات هرمونية في الجسم، وهذه التغيرات قد تؤدي إلى نزول دم يشبه الدورة الشهرية أو نزيف مهبلي متقطع. هذا النزيف قد يظهر بعد أيام قليلة من تناول الحبوب. في بعض الأحيان، يمكن أن يؤثر هذا النزيف على موعد الدورة الشهرية التالية، مما يجعلها تأتي مبكرة أو متأخرة. هل ينفي هذا الحمل؟ لا، هذا النزيف بحد ذاته لا ينفي وجود الحمل بشكل قاطع. على الرغم من أن حبوب منع الحمل الطارئة فعالة جداً في منع الحمل إذا تم تناولها في الوقت المناسب، إلا أنه لا توجد وسيلة منع حمل مضمونة بنسبة 100%.   بما أن موعد دورتك التالية لا يزال بعد 18 يوماً، فإن أفضل طريقة للتأكد هي إجراء اختبار حمل: اختبار الحمل المنزلي: يمكنكِ إجراء اختبار حمل منزلي بعد مرور 18 يوماً من موعد آخر دورة شهرية، أو بعد مرور حوالي 21 يوماً من تاريخ العلاقة التي أدت لتناول الحبوب، للتأكد من دقة النتيجة. اختبار الحمل بالدم: في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء اختبار حمل بالدم، وهو أكثر دقة ويمكنه الكشف عن الحمل في وقت مبكر.

تابع القراءة