د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، من الناحية الطبية، لا توجد علاقة مباشرة بين فشل محاولة أطفال الأنابيب واحتمالية حدوث حمل طبيعي في الشهر التالي. الحمل الطبيعي يعتمد على عوامل مختلفة تتعلق بصحة الجهاز التناسلي لديك ولدى شريكك.   وهناك عدة عوامل تؤثر على الحمل الطبيعي: التبويض المنتظم: التأكد من أن عملية الإباضة لديك تحدث بانتظام. صحة الحيوانات المنوية: جودة وعدد الحيوانات المنوية لدى الشريك. سلامة قنوات فالوب: حتى لو كانت هناك مشكلة بسيطة، قد تسمح بمرور البويضة والحيوانات المنوية في بعض الحالات. صحة الرحم: البيئة الداخلية للرحم المناسبة لانغراس البويضة المخصبة. فشل أطفال الأنابيب قد يكون لأسباب متعددة، بعضها قد يكون تم علاجه أو تحسينه، والبعض الآخر قد لا يؤثر على فرص الحمل الطبيعي. التركيز الآن يجب أن يكون على صحتك العامة والصحة الإنجابية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري بالقلق عندما يحدث أي تغيير في دورتك الشهرية، خاصة مع نزول دم الاستحاضة. بناءً على ما ذكرتِ من زيارتك للطبيبة وتشخيصها بأن الدم هو استحاضة لأن الدورة لم تكمل 15 يومًا، فهذا يعني أن الدم الذي نزل بعد الدورة الأصلية لا يعتبر جزءًا من الدورة الشهرية نفسها.   وبشكل عام، دم الاستحاضة هو دم غير طبيعي ولا يؤثر بالضرورة على موعد دورتك الشهرية القادمة. الدورة الشهرية التالية عادة ما تحدث بناءً على طول دورتك المعتاد من بداية آخر دورة طبيعية.   وعلى الرغم من أن الاستحاضة لا تؤثر مباشرة، إلا أن هناك أسبابًا أخرى قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، ومنها: التغيرات الهرمونية: قد تحدث تغيرات طبيعية في الهرمونات تؤثر على توقيت نزول الدورة. التوتر والضغط النفسي: يمكن أن يؤثر التوتر بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية. التغيرات في نمط الحياة: مثل تغييرات في النظام الغذائي، أو ممارسة الرياضة بشكل مكثف، أو تغيرات في النوم. بعض الحالات الطبية: قد تكون هناك أسباب أخرى غير الاستحاضة تؤثر على انتظام الدورة. شعورك بالأعراض التي تسبق الدورة (مثل الانتفاخ، آلام خفيفة، تقلبات مزاجية) قد يكون مؤشرًا على اقتراب نزولها، حتى لو تأخرت قليلاً عن موعدها المعتاد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشغلي بالكِ بأي ملاحظات خلال فترة الحمل، خصوصاً مع اقتراب موعد الولادة. فيما يتعلق بالقياسات التي ذكرتِها: محيط بطن الجنين: كون محيط بطن الجنين يبدو في الأسبوع 34 بينما أنتِ في الأسبوع 37 يعني أن هناك فرقاً ملحوظاً. قد يشير هذا إلى أن الجنين قد يكون أصغر من المتوقع بالنسبة لعمره الحملي، وهو ما يُعرف أحياناً بـ "تأخر النمو داخل الرحم" (IUGR). قد تكون هناك عدة أسباب لذلك، منها: مشاكل في المشيمة قد تؤثر على وصول الغذاء الكافي للجنين. حالة الأم الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري. عوامل وراثية أو أسباب غير معروفة. وزن الجنين: وزن 2 كيلو و500 غرام في الأسبوع 37 يعتبر أقل من المعدل الطبيعي (الذي يتراوح غالباً بين 2.8 و 3.5 كيلوجرام)، ولكن بما أن حجم الأطراف والرأس طبيعي، فهذا مؤشر جيد. الأطراف والرأس: أن حجم الأطراف والرأس طبيعي هو أمر مطمئن، حيث يدل على أن نمو الدماغ والأجزاء الأخرى المهمة يسير بشكل سليم. من الضروري جداً مناقشة هذه النتائج مع طبيبكِ المختص. سيقوم الطبيب بما يلي: راجعي تاريخك الصحي: لمعرفة ما إذا كانت هناك أي عوامل قد تؤثر على نمو الجنين. أجري فحوصات إضافية: قد يطلب الطبيب المزيد من الموجات فوق الصوتية لتقييم نمو الجنين بدقة أكبر، أو فحوصات أخرى مثل دوبلر لتقييم تدفق الدم في المشيمة والحبل السري. ضعي خطة متابعة: بناءً على النتائج، سيحدد الطبيب أفضل طريقة لمتابعة حالتكِ وحالة الجنين، وقد يشمل ذلك زيادة عدد زيارات المتابعة أو التخطيط للولادة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود اتساع في عنق الرحم بمقدار 1 سم ونزول الجنين للحوض في الشهر الخامس من الحمل يمكن أن يكون مؤشراً يستدعي المتابعة الدقيقة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة حدوث إجهاض أو ولادة مبكرة بشكل حتمي. هناك عدة عوامل تلعب دوراً في هذه الحالة.   إليكِ ما قد يعنيه هذا الوضع: ضغط على عنق الرحم: نزول الجنين للحوض يزيد الضغط على عنق الرحم، مما قد يساهم في اتساعه. ضعف عنق الرحم: في بعض الحالات، قد يكون عنق الرحم أضعف ويستجيب لهذا الضغط بشكل أسرع. الاستعداد للولادة: في مراحل متقدمة من الحمل، يعتبر نزول الجنين واتساع بسيط في عنق الرحم جزءاً طبيعياً من استعداد الجسم للولادة. ولكن في الشهر الخامس، يعتبر هذا أمراً مبكراً ويحتاج لتقييم. الحمل المتعدد: مع كل حمل، قد تلاحظين تغيرات أسرع في جسمكِ. الشعور بالقلق طبيعي جداً في هذه الظروف. من المهم جداً عدم إهمال هذه العلامات. يجب أن تكوني تحت إشراف طبي دقيق لمتابعة الحالة وتقييم المخاطر المحتملة.   وأنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: تابعي مع طبيبك بانتظام: ضروري جداً الذهاب للطبيب بشكل دوري لمراقبة طول عنق الرحم ومدى اتساعه، وكذلك وضع الجنين. الزمي الراحة: قد ينصحكِ الطبيب بالراحة التامة في الفراش، وتجنب أي مجهود بدني أو رفع أشياء ثقيلة. تجنبي العلاقة الزوجية: غالباً ما ينصح بتجنبها في هذه الحالات. التزمي بالأدوية: قد يصف لكِ الطبيب أدوية لتثبيت الحمل ومنع انقباضات الرحم المبكرة، وقد يحتاج الأمر لغرزة في عنق الرحم (Cerclage) في بعض الحالات لتقويته. راقبي الأعراض: انتبهي لأي علامات قد تشير إلى اقتراب الولادة المبكرة مثل: تقلصات منتظمة، نزول ماء، نزيف مهبلي، أو آلام شديدة في أسفل الظهر.

تابع القراءة