د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، ما تصفه من انكماش للعضو الذكري لدى طفلك البالغ من العمر 6 سنوات، مع انتصابه طبيعيًا عند التبول، قد يكون أمرًا شائعًا في هذه المرحلة العمرية. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: البرودة: عند التعرض للبرد، قد ينكمش العضو الذكري كرد فعل طبيعي للجسم للحفاظ على الحرارة. الخوف أو التوتر: قد يؤثر الخوف أو الشعور بالتوتر على الأعضاء التناسلية عند الأطفال، مسببًا انكماشها. وجود كمية قليلة من الدهون: في بعض الأحيان، قد يبدو العضو الذكري صغيرًا أو منكمشًا بسبب زيادة نسبة الدهون في منطقة البطن أو الفخذين، مما يجعل جزءًا من العضو مدفونًا. التطور الطبيعي: قد يمر الأطفال بفترات يظهر فيها العضو الذكري أصغر أو منكمشًا كجزء من تطورهم الطبيعي. نظرًا لأن العضو الذكري ينتصب طبيعيًا عند التبول، فهذا مؤشر جيد على عدم وجود مشكلة كبيرة. لكن من الأفضل دائمًا استشارة طبيب مختص للتأكد من أن كل شيء على ما يرام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض التهاب النخاع الشوكي هو حالة طبية تتطلب تشخيصًا وعلاجًا دقيقًا من قبل أخصائيين طبيين. بينما يلجأ البعض إلى العلاجات البديلة أو التكميلية، فمن المهم جدًا فهم دورها ومدى فعاليتها.   في مجال الطب البديل، قد تجد بعض العلاجات التي يُعتقد أنها تساعد في تخفيف الأعراض أو دعم عملية الشفاء، ومنها: الوخز بالإبر (Acupuncture): يُعتقد أن الوخز بالإبر قد يساعد في تخفيف الألم والالتهابات لدى بعض الأشخاص. العلاج بالأعشاب: تستخدم بعض الأعشاب لخصائصها المضادة للالتهابات أو المسكنة، ولكن يجب استخدامها بحذر شديد وتحت إشراف طبي لأن بعض الأعشاب قد تتفاعل مع الأدوية أو تكون لها آثار جانبية. اليوجا والتأمل: قد تساهم هذه الممارسات في تقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية، مما يدعم عملية التعافي العامة. العلاج الطبيعي والتأهيلي: على الرغم من أنه جزء أساسي من العلاج الطبي التقليدي، إلا أن بعض التقنيات فيه قد تُدرج ضمن الممارسات التكميلية. إليك عدة نقاط مهمة يجب مراعاتها: الطب البديل كداعم وليس بديلاً: غالبًا ما يُنظر إلى العلاجات البديلة على أنها مكملة للعلاج الطبي التقليدي، وليست بديلاً عنه. الاعتماد عليها وحدها قد يؤخر الحصول على العلاج الفعال وقد يفاقم الحالة. استشارة المختصين: من الضروري جدًا استشارة طبيبك المعالج قبل البدء بأي علاج بديل أو تكميلي. يمكن للطبيب تقييم ما إذا كان العلاج المقترح آمنًا ويتناسب مع حالتك الصحية العامة وخطة العلاج الرئيسية. التأثير العلمي: تجدر الإشارة إلى أن الأدلة العلمية التي تدعم فعالية العديد من علاجات الطب البديل لالتهاب النخاع الشوكي قد تكون محدودة أو غير كافية مقارنة بالعلاجات الطبية التقليدية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الكحة أثناء الحمل يمكن أن تكون ناتجة عن عدة أسباب، منها: نزلات البرد والإنفلونزا: وهي من الأسباب الشائعة. الحساسية: قد تزداد الحساسية الموسمية أو الدائمة خلال فترة الحمل. ارتجاع المريء: قد يسبب حمض المعدة تهيجاً في الحلق ويؤدي إلى الكحة، خاصة عند الاستلقاء. التهاب الشعب الهوائية أو الرئة: وهي حالات تتطلب عناية طبية. تغيرات هرمونية: قد تؤثر الهرمونات على الجهاز التنفسي. هناك بعض الطرق الطبيعية والآمنة التي يمكنك تجربتها لتخفيف الكحة، ولكن يجب استشارة طبيبك قبل تناول أي دواء: اشربي السوائل الدافئة: مثل الماء الدافئ مع العسل والليمون (إذا لم يكن هناك مانع من العسل حسب إرشادات طبيبك)، وشاي الأعشاب المسموح به للحوامل. قومي بالغرغرة بالماء المالح الدافئ: يمكن أن تساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف الكحة. استخدمي جهاز ترطيب الجو: يساعد الهواء الرطب على ترطيب المجاري التنفسية وتخفيف الكحة. احصلي على قسط كافٍ من الراحة: ضروري لتعزيز قدرة الجسم على الشفاء. ارفعي الرأس أثناء النوم: باستخدام وسائد إضافية قد يساعد في تقليل الكحة الناتجة عن الارتجاع. يجب تجنب الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية أو العلاجات العشبية دون استشارة طبيبك أولاً، لأن بعضها قد لا يكون آمناً أثناء الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، العصبية الحادة قد تكون ناتجة عن أسباب مختلفة، سواء كانت متعلقة بالضغوط اليومية، القلق، أو حتى تغيرات فسيولوجية. من الطبيعي جداً البحث عن حلول لتخفيف هذا الشعور.   وقبل التفكير في الأدوية، هناك خطوات يمكن تجربتها للمساعدة في تخفيف حدة العصبية: التنفس العميق: عند الشعور بالعصبية، جرب أخذ أنفاس عميقة وبطيئة. استنشق ببطء من الأنف واحبس النفس لثوانٍ قليلة، ثم ازفر ببطء من الفم. كرر ذلك عدة مرات. الاسترخاء التدريجي للعضلات: قم بشد مجموعة من العضلات في جسمك (مثل عضلات اليدين أو الكتفين) لبضع ثوانٍ ثم أرخها تماماً. انتقل إلى مجموعة عضلات أخرى وكرر العملية. الابتعاد عن المثيرات: حاول الابتعاد عن الموقف أو الشخص الذي يسبب لك العصبية مؤقتاً حتى تشعر بتحسن. النشاط البدني الخفيف: المشي أو ممارسة تمارين خفيفة قد يساعد في تحسين المزاج وتقليل التوتر. شرب سوائل مهدئة: بعض الأعشاب مثل البابونج أو اليانسون قد يكون لها تأثير مهدئ. فيما يتعلق بطلبك لاسم دواء لتهدئة الأعصاب، من الضروري جداً عدم تناول أي دواء دون استشارة طبية. الأدوية المهدئة، خاصة تلك التي تؤثر على الجهاز العصبي، لها استخدامات محددة ويجب أن يصفها الطبيب بعد تقييم حالتك بدقة.   استخدام أدوية غير مناسبة أو بجرعات خاطئة قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة أو إلى مشاكل صحية أخرى. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد سبب العصبية لديك وما إذا كان العلاج الدوائي هو الحل المناسب، واختيار الدواء والجرعة الملائمة لحالتك.

تابع القراءة