د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لزيادة التعرق والشعور بدهنية البشرة بشكل مستمر، حتى مع استخدام كريم مرطب: التغيرات الهرمونية: يمكن أن تؤدي التقلبات الهرمونية، سواء كانت طبيعية (مثل الدورة الشهرية أو الحمل) أو ناتجة عن عوامل أخرى، إلى زيادة نشاط الغدد الدهنية وزيادة التعرق. درجة الحرارة والرطوبة: العوامل البيئية مثل ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة في الجو يمكن أن تزيد من التعرق بشكل طبيعي. النظام الغذائي: بعض الأطعمة والمشروبات، مثل الأطعمة الحارة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين، قد تزيد من التعرق لدى بعض الأشخاص. التوتر والقلق: يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى استجابة جسدية تشمل زيادة التعرق. نوع الكريم المرطب: قد يكون الكريم المرطب الذي تستخدمينه ثقيلاً أو غير مناسب لطبيعة بشرتك المركبة، مما قد يسد المسام ويزيد من الشعور بالدهنية. بعض المرطبات تحتوي على مكونات قد تتفاعل مع بشرتك وتزيد من إفراز الدهون. تفاعلات جلدية: في بعض الحالات، قد يكون التعرق المستمر علامة على تفاعل جلدي بسيط أو حساسية تجاه أحد منتجات العناية بالبشرة. لمواجهة هذه المشكلة، يمكنك تجربة النصائح التالية: اختيار مرطب مناسب: ابحثي عن مرطب خفيف الوزن، غير زؤواني (non-comedogenic)، ومخصص للبشرة الدهنية أو المختلطة. المرطبات التي تحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك أو الجلسرين قد تكون مفيدة لأنها ترطب البشرة دون أن تزيد من دهونيتها. يمكنك تجربة المرطبات المائية (water-based) أو التي تأتي بصيغة جل (gel). تعديل روتين العناية بالبشرة: استخدمي غسول وجه لطيف وخالي من الصابون لتنظيف بشرتك مرتين يومياً. يمكنك استخدام تونر قابض للمسام بعد التنظيف للمساعدة في التحكم في الزيوت. إذا كنت تستخدمين كريم مرطب ليلاً ونهاراً، حاولي استخدامه فقط في المساء أو عندما تشعرين بأن بشرتك بحاجة ماسة للترطيب، مع التأكد من أنه خفيف. منتجات التحكم في الدهون: جربي استخدام مناديل امتصاص الزيوت (oil blotting papers) خلال اليوم لامتصاص الدهون الزائدة دون التأثير على المكياج (إذا كنت تستخدمينه). يمكن استخدام ماسكات طينية مرة أو مرتين في الأسبوع للمساعدة في تنقية البشرة وتقليل الدهون. مراجعة العادات اليومية: حاولي شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم من الداخل. قللي من تناول الأطعمة الحارة والمشروبات التي تزيد من التعرق. حاولي إدارة التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء كالتنفس العميق أو اليوجا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري ببعض الأعراض الجسدية بعد الإجهاض، والغثيان هو أحد هذه الأعراض التي قد تستمر لبعض الوقت. هناك عدة أسباب محتملة لاستمرار الشعور بالغثيان لديكِ: التغيرات الهرمونية: بعد الإجهاض، قد يستغرق الجسم بعض الوقت ليعود إلى مستوياته الهرمونية الطبيعية. بقاء هرمونات الحمل (مثل هرمون الحمل hCG) مرتفعًا نسبيًا يمكن أن يسبب استمرار أعراض مثل الغثيان. التعافي الجسدي والنفسي: قد يكون الغثيان جزءًا من عملية تعافي جسمكِ بعد الإجهاض، بالإضافة إلى الإجهاد النفسي الذي قد يصاحب هذه التجربة. الآثار الجانبية لأدوية (إن وجدت): إذا كنتِ قد تناولتِ أدوية للمساعدة في الإجهاض، فقد يكون للغثيان علاقة بآثارها الجانبية. أسباب أخرى غير متعلقة بالحمل: قد يكون الغثيان ناتجًا عن أسباب أخرى لا علاقة لها بالإجهاض، مثل مشاكل في الجهاز الهضمي، أو القلق، أو اضطرابات النوم. في بعض الحالات النادرة، قد يكون هناك بقايا للحمل، ولكن استمرار أعراض الحمل مثل الغثيان لا يعني بالضرورة أن الحمل لا يزال قائمًا. الهرمونات تستغرق وقتًا لتنخفض بشكل كامل. لا يمكن تأكيد ذلك إلا من خلال الفحص الطبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن يستغرق دواء مثل إسيتالوبرام (المادة الفعالة في Zelax) بعض الوقت ليبدأ في إظهار تأثيره الكامل، وقد يحتاج الأمر إلى عدة أسابيع (عادة ما بين 4 إلى 6 أسابيع) لرؤية النتائج الملحوظة. الأربعة أسابيع التي ذكرتها هي بداية جيدة، ولكن قد يحتاج جسمك ووقتك لمزيد من الاستجابة.   بالنسبة لحالتك، حيث تعاني من توهم المرض والقلق، فإن هذه الأدوية تعمل على تنظيم كيمياء الدماغ المرتبطة بهذه المشاعر. في بعض الأحيان، قد يشعر البعض بزيادة طفيفة في القلق أو الأعراض الأخرى في الأيام أو الأسابيع الأولى قبل أن تبدأ الأدوية في تخفيفها.   وفيما يتعلق بسؤالك عن هبوط ضغط الدم والدوخة، فإن الدوخة هي أحد الآثار الجانبية المحتملة لدواء إسيتالوبرام، خاصة في بداية العلاج. قد يشعر بعض الأشخاص أيضًا ببعض التأثيرات على ضغط الدم، ولكنه ليس من الآثار الجانبية الشائعة أو الرئيسية المسببة لهبوط حاد ومستمر في ضغط الدم لدى معظم الناس.   ومن المهم النتباه إلى النقاط الآتية: إذا كنت تشعر بدوخة شديدة أو مستمرة، أو إذا لاحظت أي أعراض أخرى مقلقة مثل الإغماء، أو تشوش الرؤية، أو أي تغيرات مفاجئة في صحتك، فمن الضروري استشارة طبيبك. يجب دائمًا إبلاغ طبيبك بأي أعراض تشعر بها أثناء تناول أي دواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك الشفاء العاجل والصحة التامة، نظراً لأن ابنك لديه حالة قلبية سابقة ويتناول دواء ليسينوبريل، فإن أي دواء جديد يجب أن يتم بحذر شديد وبموافقة طبية. قد تتفاعل بعض مكونات التحاميل مع حالة قلبه أو مع الدواء الذي يتناوله.   وبالنسبة لمكونات تحاميل ريكتوبيكت وتأثيرها المحتمل: أوكسوميمازين (Oxomemazine): وهو مضاد للهيستامين ومزيل للاحتقان، ولكنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل النعاس أو جفاف الفم. باراسيتامول (Paracetamol): مسكن وخافض للحرارة، ويعتبر آمناً بشكل عام عند استخدامه بالجرعات الصحيحة. غوايفينيسين (Guaifenesin): مقشع يساعد على تخفيف البلغم. بنزوات الصوديوم (Sodium Benzoate): مادة حافظة. ومن المهم معرفة أسباب السعال قبل تناول أي دواء وقد تشمل الأسباب المحتملة للسعال والبلغم: قد يكون السعال والبلغم علامة على عدوى في الجهاز التنفسي (مثل نزلة برد أو التهاب شعبي). في بعض الأحيان، قد تتأثر وظائف القلب في حال تفاقم المشاكل التنفسية، لذا من المهم متابعة الحالة عن كثب. في الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: استشارة الطبيب فوراً: أهم خطوة هي التواصل مع طبيب الأطفال الذي يتابع حالة ابنك، أو طبيب القلب، لشرح الأعراض التي يعاني منها. سيتمكن الطبيب من تقييم حالته بدقة وتحديد السبب وراء السعال والبلغم. عدم إعطاء الدواء بدون استشارة: نظراً لتاريخ ابنك الصحي، لا ينصح بإعطائه أي دواء، بما في ذلك تحاميل ريكتوبيكت، دون الحصول على موافقة صريحة من الطبيب المعالج. قد يقترح الطبيب بديلاً آمناً أو علاجات منزلية مناسبة. العلاجات المنزلية الداعمة (بعد استشارة الطبيب): قد ينصح الطبيب ببعض الإجراءات البسيطة مثل: إعطاء سوائل دافئة (مثل الماء أو اليانسون) للمساعدة في ترطيب الحلق وتخفيف البلغم. استخدام جهاز ترطيب الجو في غرفة الطفل. رفع رأس الطفل قليلاً أثناء النوم.

تابع القراءة