د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تُظهر الصورة المرفقة لقطة فحص بالمنظار بالموجات فوق الصوتية (السونار) لكيس الحمل وفيه يظهر الجنين ككتلة بيضاء صغيرة في المنتصف يميل موضع الانغماس الأولي والمشيمة المبكرة حوله إلى الجانب الأيسر من الشاشة.   حسب القواعد العامة المنسوبة لنظرية رمزي (Ramzi Theory)، فإن قراءة اتجاه المشيمة تعتمد كلياً على نوع الفحص كالتالي: إذا كان السونار مهبلياً (Transvaginal): فإن اتجاه الشاشة يطابق الواقع؛ أي أن ما تراه على يسار الشاشة يمثل الجانب الأيسر للأم وهو ما يشير حسب النظرية إلى احتمالية أن يكون الجنين أنثى. إذا كان السونار بطنياً (Abdominal): فإن الصورة في كثير من الأحيان تكون معكوسة (مرآة)؛ أي أن الجانب الأيسر على الشاشة يمثل في الواقع الجانب الأيمن للأم وهو ما يشير حسب النظرية إلى احتمالية أن يكون الجنين ذكراً. من الضروري معرفة أن نظرية رمزي ليست طريقة علمية مثبتة أو معتمدة طبيبًا، والهيئات الطبية العالمية مثل الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) لا تعترف بها، وتعتبر دقتها في تحديد جنس الجنين لا تتعدى 50%.   ولمعرفة جنس الجنين بشكل دقيق وموثوق، يُنصح بالاعتماد على الطرق الطبية المعتمدة مثل: فحص الحمض النووي الخالي من الخلايا (NIPT): فحص دم للأم يمكن إجراؤه بدءاً من الأسبوع العاشر بدقة تتجاوز 99%. فحص السونار التفصيلي: الذي يجريه الطبيب المختص لرؤية الأعضاء التناسلية للجنين بوضوح، وعادة ما يكون ذلك بين الأسبوعين 18 و20 من الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي جدًا أن تشعري ببعض الألم في البطن بعد الإجهاض، وهذا الألم غالبًا ما يكون نتيجة لعدة أسباب، منها: تقلصات الرحم: بعد الإجهاض، يبدأ الرحم في الانكماش للعودة إلى حجمه الطبيعي، وهذه التقلصات قد تسبب شعورًا بالألم يشبه آلام الدورة الشهرية. التغيرات الهرمونية: التغيرات المفاجئة في مستويات الهرمونات قد تؤثر على الجسم وتسبب بعض الآلام. بقايا الحمل: في بعض الحالات، قد تبقى بعض الأنسجة من الحمل داخل الرحم، مما قد يسبب تقلصات وألمًا. الالتهابات: على الرغم من أنها أقل شيوعًا، إلا أن الالتهابات قد تحدث وتسبب ألمًا مستمرًا. عادةً ما يستمر هذا الألم لبضعة أيام بعد الإجهاض، وقد يمتد لأسبوع أو أكثر في بعض الحالات. تختلف المدة وشدة الألم من سيدة لأخرى حسب طبيعة الإجهاض وحالة كل جسم.   وهناك عدة علامات تستدعي استشارة الطبيب فورًا: ألم شديد جدًا لا يحتمل. نزيف غزير جدًا يستمر لفترة طويلة. ارتفاع في درجة الحرارة (حمى). إفرازات ذات رائحة كريهة. الشعور بالإغماء أو الدوخة الشديدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، هناك عدة أسباب محتملة للإمساك عند الأطفال (مع استبعاد الأسباب المرضية): التغييرات في النظام الغذائي: حتى لو كان طفلك يشرب الماء كثيراً، قد يكون السبب هو نقص الألياف في طعامه. الأطعمة التي تفتقر إلى الألياف (مثل الأطعمة المصنعة، الأرز الأبيض، الموز غير الناضج، ومنتجات الألبان بكميات كبيرة) يمكن أن تساهم في الإمساك. تأخير الذهاب إلى الحمام: أحياناً، قد يؤجل الأطفال الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالحاجة، سواء بسبب الانشغال باللعب أو الخوف من الألم، مما يؤدي إلى تفاقم الإمساك. نقص الحركة: قلة النشاط البدني قد تؤثر على حركة الأمعاء. التوتر أو التغييرات: التغييرات في الروتين اليومي، مثل بدء الحضانة، أو أي توتر قد يشعر به الطفل، يمكن أن يؤثر على جهازه الهضمي. سأقدم لك عدة حلول مقترحة في المنزل: زيادة الألياف في النظام الغذائي: قدمي لطفلك المزيد من الفواكه والخضروات الطازجة (مثل البرقوق، الكمثرى، التوت، التفاح مع قشرته، الجزر المطبوخ). يمكن تقديم حبوب الإفطار الكاملة بدلاً من الحبوب المكررة. استبدلي الأرز الأبيض بالأرز البني. قدمي البقوليات (مثل العدس والفول) بكميات مناسبة. التشجيع على الحركة واللعب: حاولي زيادة نشاط طفلك البدني. اللعب والجري يساعدان على تحفيز حركة الأمعاء. تشجيع عادات دخول الحمام: اجلسي طفلك على مقعد الحمام أو النونية في أوقات منتظمة، خاصة بعد الوجبات (مثلاً، بعد الإفطار أو العشاء)، حتى لو لم يكن يشعر بالحاجة. كوني صبورة ومشجعة، ولا تضغطي عليه. تأكدي من أن قدميه مدعومتين جيداً على الأرض أو على مسند لتسهيل عملية الإخراج. التدليك اللطيف للبطن: يمكنك تدليك بطن طفلك بحركات دائرية لطيفة في اتجاه عقارب الساعة. بالنسبة لقلة شهيته، قد يكون الإمساك سبباً مباشراً لذلك. عندما يتحسن الإمساك، قد تعود شهيته لطبيعتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، فيما يتعلق باستخدام المراهم المسكنة مثل تابيفلكس كول (الذي يحتوي على مادة الكيتوبروفين) أو مراهم الكيتوبروفان الأخرى أثناء الحمل، يجب توخي الحذر الشديد: مادة الكيتوبروفين: تنتمي هذه المادة إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). الاستخدام أثناء الحمل: بشكل عام، يُنصح بتجنب استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وخاصة في الثلث الثالث من الحمل، لأنها قد تؤثر على نمو قلب الجنين وتؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة. قد يكون استخدامها في المراحل المبكرة من الحمل أقل خطورة، ولكن لا يزال هناك بعض التحفظات. الامتصاص عبر الجلد: على الرغم من أن هذه المراهم تُستخدم موضعياً، إلا أن بعض المادة الفعالة يمكن أن تمتص عبر الجلد وتصل إلى الدورة الدموية، مما قد يشكل خطراً على الجنين. لآلام أسفل الظهر أثناء الحمل، هناك خيارات أكثر أمانًا يمكن اللجوء إليها بعد استشارة الطبيب: الكمادات الباردة أو الدافئة: قد تساعد في تخفيف الألم. التمارين الخفيفة واليوغا المخصصة للحمل: يمكن أن تقوي عضلات الظهر وتخفف الضغط. النوم على الجنب مع وضع وسادة بين الركبتين: لتخفيف الضغط على أسفل الظهر. مسكنات الألم الآمنة للحمل: مثل الباراسيتامول (الأسيتامينوفين)، ولكن يجب استخدامها بالجرعة الموصى بها وتحت إشراف طبي. العلاج الطبيعي: قد يكون مفيداً جداً لآلام الظهر المزمنة أو الشديدة.

تابع القراءة