د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تراچينتا هو دواء يُستخدم للمساعدة في التحكم بمستويات السكر في الدم لدى البالغين المصابين بمرض السكري من النوع الثاني. يعمل عن طريق زيادة مستويات هرمون الإنكريتين في الجسم، مما يساعد على تحسين إفراز الأنسولين وتقليل إفراز الجلوكاجون، وبالتالي خفض مستويات السكر في الدم. كيف يعمل؟ يساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين. يقلل من كمية السكر التي ينتجها الكبد. يعمل على تنظيم إفراز الأنسولين استجابةً لمستويات السكر في الدم. وعادةً ما يؤخذ تراچينتا مرة واحدة يوميًا، مع أو بدون طعام. الجرعة المعتادة هي 5 ملغ. من الضروري جدًا اتباع تعليمات طبيبكِ بدقة فيما يتعلق بالجرعة وكيفية استخدامه.   ومثل أي دواء، قد يسبب تراچينتا بعض الآثار الجانبية، ومنها: آثار جانبية شائعة: انخفاض مستويات السكر في الدم (خاصة عند استخدامه مع أدوية أخرى للسكري)، صداع، سعال. آثار جانبية أقل شيوعًا: آلام في العضلات، تفاعلات تحسسية. إذا لاحظتِ أي أعراض غير طبيعية أو مقلقة، مثل صعوبة في التنفس، تورم في الوجه أو الحلق، أو ردود فعل جلدية شديدة، فيجب عليكِ التوقف عن استخدام الدواء وطلب المساعدة الطبية فورًا.   إليكِ عدة نصائح هامة: التزمي بالجرعة: تناولي الدواء تمامًا كما وصفه لكِ طبيبكِ. اتبعي نظام غذائي صحي: يعتبر النظام الغذائي المتوازن والمناسب لمرضى السكري جزءًا أساسيًا من العلاج. مارسي النشاط البدني: يساعد النشاط البدني المنتظم في التحكم بمستويات السكر في الدم. تابعي مع الطبيب بشكل دوري: من المهم إجراء فحوصات منتظمة لمستويات السكر في الدم ومتابعة حالة السكري مع طبيبكِ. أبلغي الطبيب: أخبري طبيبكِ عن أي أدوية أخرى تتناولينها، بما في ذلك المكملات الغذائية أو الأدوية العشبية، لتجنب أي تفاعلات دوائية محتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول الوزن السريع، خاصة باستخدام أعشاب غير معروفة أو موثوقة، يمكن أن يؤدي إلى عدة مشاكل صحية. بناءً على وصفك، إليك بعض الأسباب المحتملة للأعراض التي تعاني منها: الهزال والضعف العام: قد يكون هذا نتيجة لفقدان الوزن السريع الذي لم يسمح لجسمك بالتكيف، أو بسبب نقص في العناصر الغذائية الأساسية نتيجة لسوء الامتصاص أو عدم كفاية التغذية خلال فترة فقدان الوزن. ألم أعلى المعدة مع إحساس بالنبض: قد يشير هذا إلى اضطراب في المعدة أو الجهاز الهضمي. يمكن أن يكون ناتجًا عن تهيج في بطانة المعدة، أو ربما بسبب التغيرات المفاجئة في نظامك الغذائي. انتفاخ أسفل المعدة (كرش): قد يكون هذا نتيجة لاحتباس السوائل، أو بسبب مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الغازات أو الإمساك. هشاشة العظام أو ضعف العظام: فقدان الوزن السريع جدًا يمكن أن يؤثر على كثافة العظام، خاصة إذا كان النظام الغذائي أثناء فترة النزول يفتقر إلى الكالسيوم وفيتامين د. الإمساك وجفاف الوجه والشفتين: هذه الأعراض غالبًا ما تكون مرتبطة بنقص السوائل أو عدم كفاية الألياف في النظام الغذائي، وقد تتفاقم بسبب التغيرات الهرمونية أو الضغط النفسي. من الضروري البدء في معالجة هذه الأعراض تدريجيًا. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: استعادة الوزن بشكل صحي: ركز على تناول نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية. ابدأ بإضافة سعرات حرارية صحية تدريجيًا، مع التركيز على الأطعمة الكاملة مثل البروتينات الخالية من الدهون، الكربوهيدرات المعقدة، الفواكه، والخضروات. الترطيب الكافي: اشرب كميات وفيرة من الماء طوال اليوم لمكافحة الجفاف وتحسين وظائف الجسم. زيادة الألياف: تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة، الفواكه، والخضروات للمساعدة في تخفيف الإمساك. مكملات غذائية (بعد استشارة طبية): قد تحتاج إلى مكملات للكالسيوم وفيتامين د لتقوية العظام، ومكملات الفيتامينات والمعادن لتعويض أي نقص. يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات. تجنب الأعشاب غير الموثوقة: توقف فورًا عن استخدام عشبة "السنتريس" أو أي أعشاب أخرى لا تعرف مصدرها أو تأثيراتها الصحية بشكل مؤكد. مراقبة الأعراض: سجل أي أعراض جديدة أو تغيرات في الأعراض الحالية لمناقشتها مع طبيبك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا داعي للقلق المفرط، فالدواء الذي وصفه لك الطبيب (باروكستين، وهو الاسم العلمي للسيروكسات) هو من مضادات الاكتئاب والقلق الشائعة، وقد يكون استقرار حالتك عليه لفترة طويلة دون أعراض سلبية واضحة مؤشراً جيداً على ملاءمته لك.   إليك عدة نقاط هامة يجب وضعها في الاعتبار: فعالية الدواء: بما أنك تحسنت على هذه الجرعة وتشعر بالاستقرار، فهذا يعني أن الدواء كان فعالاً في السيطرة على أعراض الرهاب والوسواس القهري لديك. المتابعة الطبية ضرورية: على الرغم من استقرار حالتك، فإن الانقطاع عن المتابعة الطبية لفترة طويلة ليس مثالياً. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالتك بشكل دوري، والتأكد من أن الجرعة ما زالت مناسبة، ومراقبة أي آثار جانبية محتملة قد لا تدركها بنفسك. الجرعة والاستخدام طويل الأمد: قد تكون جرعة 25 ملغ مناسبة لك للاستخدام طويل الأمد، وهذا أمر شائع مع بعض أنواع الأدوية النفسية. ومع ذلك، فإن الطبيب هو من يحدد ذلك بناءً على تقييمه لحالتك. وفي الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالآتي: لا تقم بتغيير الجرعة بنفسك: استمر على الجرعة التي تتناولها حالياً (حبة واحدة يومياً) دون تغيير حتى ترى الطبيب. جهز أسئلتك: قبل زيارة الطبيب، حاول تدوين أي ملاحظات لديك حول حالتك الصحية العامة، أو أي أعراض أو تغييرات لاحظتها خلال فترة استخدام الدواء، بالإضافة إلى استفساراتك بخصوص استمرارية العلاج. كن صريحًا مع الطبيب: كن صريحاً تماماً مع طبيبك بشأن المدة التي استغرقتها في تناول الدواء دون متابعة، وأي أسباب للانقطاع. زيارة الطبيب قريباً هي الخطوة الصحيحة والمهمة لطمأنتك والتأكد من أن كل شيء على ما يرام. سيقوم بتقييم حالتك، ومناقشة خيارات العلاج المتاحة، واتخاذ القرار الأفضل بشأن استمرارك على الدواء أو تعديل الجرعة إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من خمول، قلة نشاط، فقدان الأمل، الدوار، وآلام المعدة، بالإضافة إلى الهلوسة التي شعرتِ بها بعد ترك الأدوية، هي أعراض قد تكون مرتبطة بحالتك النفسية والصحية بشكل عام. الاكتئاب يمكن أن يؤثر على الجسم كله، مسببًا أعراضًا جسدية متنوعة مثل آلام المعدة والخمول.   وبالنسبة لتجربة الهلوسة بعد التوقف عن تناول الأدوية النفسية، مثل سيروكسات (باروكستين)، قد تكون علامة على أن جسمك يتفاعل مع التغيير المفاجئ في مستوى الدواء. من المهم جدًا عدم التوقف عن تناول أي أدوية نفسية فجأة دون استشارة الطبيب، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى أعراض انسحابية شديدة.   في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: راجعي الطبيب النفسي: أول وأهم خطوة هي العودة للطبيب النفسي الذي وصف لكِ الأدوية سابقًا. اشرحي له بالتفصيل جميع الأعراض التي تشعرين بها حاليًا، بما في ذلك الخمول، فقدان الأمل، الدوار، آلام المعدة، وتجربة الهلوسة. سيتمكن الطبيب من تقييم حالتك بدقة وتحديد ما إذا كنتِ بحاجة لإعادة تعديل الجرعات أو تجربة أدوية أخرى، أو ربما استكشاف أسباب آلام المعدة. راجعي طبيب الجهاز الهضمي: نظرًا لآلام المعدة الشديدة التي عانيتِ منها، قد يكون من المفيد استشارة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي. يمكنه إجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد أي أسباب عضوية لآلام المعدة وتقديم العلاج المناسب. اتبعي نمط حياة صحي: حتى أثناء فترة العلاج، يمكن لبعض العادات الصحية أن تدعم صحتك النفسية والجسدية: التغذية المتوازنة: حاولي تناول وجبات صحية ومتوازنة غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات. النشاط البدني الخفيف: حتى لو شعرتِ بالخمول، حاولِ ممارسة بعض الأنشطة البدنية الخفيفة بانتظام، مثل المشي. الحركة تساعد على تحسين المزاج وتقليل الشعور بالخمول. النوم الكافي: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد كل ليلة. تقنيات الاسترخاء: يمكن أن تساعد تقنيات مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا في تخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية. احصلي على الدعم الاجتماعي: تحدثي مع أشخاص تثقين بهم حول ما تشعرين به، سواء كانوا أصدقاء، عائلة، أو مجموعات دعم. الدعم الاجتماعي مهم جدًا في تخطي الصعوبات.

تابع القراءة