د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كريم كانستين المهبلي الذي يحتوي على المادة الفعالة كلوتريمازول هو علاج شائع للالتهابات المهبلية الفطرية (مثل داء المبيضات): الجرعة المعتادة: عادةً ما يُستخدم هذا النوع من الكريمات مرة واحدة يومياً قبل النوم. مدة العلاج: تعتمد مدة العلاج على شدة الأعراض والتركيز الخاص بالكريم. في كثير من الأحيان، تكون دورة العلاج لمدة 3 إلى 7 أيام متتالية. طريقة الاستخدام: يتم إدخال الكريم داخل المهبل باستخدام الأداة المرفقة (عادةً قضيب بلاستيكي)، ويتم وضع كمية من الكريم على المنطقة الخارجية حول المهبل إذا كان هناك حكة خارجية أيضاً. إليكِ عدة ملاحظات هامة: إذا كنت قد استخدمتِ الكريم لمرة واحدة فقط، فيجب عليكِ الالتزام بالجرعة الموصى بها ومدتها العلاجية الكاملة للحصول على أفضل النتائج. تجنبي العلاقة الزوجية أثناء فترة العلاج. قد تلاحظين تحسناً سريعاً في الأعراض، ولكن من الضروري إكمال دورة العلاج كاملة للقضاء على العدوى تماماً ومنع عودتها. إذا لم تتحسن الأعراض بعد الانتهاء من دورة العلاج، أو إذا ساءت، أو إذا عادت مرة أخرى، فيجب عليكِ استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المحتمل أن يكون الألم الشديد الذي تشعرين به ناتجاً عن التهاب أو عدوى شديدة في ضرسك، وهذا ما دفع طبيب الأسنان لوصف مضادات حيوية (ميترونيدازول وسبيرامايسين) ومسكن للألم اكسيدول (ايبوبروفين).   وقد يكون سبب زيادة الألم عند تناول بي اوروجيل: تأثير الدواء الأولي: أحياناً، قد تزيد بعض الأدوية، خاصة المضادات الحيوية، من الشعور بالألم بشكل مؤقت كاستجابة أولية أو إذا كان الالتهاب شديداً جداً. الحساسية أو تفاعل: قد يكون هناك تفاعل فردي غير معتاد مع أحد مكونات الدواء، رغم ندرة ذلك. الالتهاب المتفاقم: قد يكون الالتهاب أو العدوى قد تفاقم بسرعة، مما جعل الألم شديداً بغض النظر عن الدواء. إليكِ عدة خطوات فورية لتخفيف الألم: جربي مسكن أقوى (إذا سمح الطبيب): بما أن الايبوبروفين (الموجود في اكسيدول) لم يكن كافياً، استشيري طبيب الأسنان أو طبيبك العام فوراً لسؤاله عن إمكانية وصف مسكن أقوى للألم. أخبريه أن الألم لا يحتمل وأن الدواء الحالي يزيد الأمر سوءاً. ضعي الكمادات الباردة: ضعي كمادات باردة على خدك من الخارج في منطقة الضرس المؤلم لمدة 15-20 دقيقة كل بضع ساعات. يساعد هذا في تقليل التورم وتخدير المنطقة مؤقتاً. قومي بالغرغرة بالماء المالح الدافئ: قومي بغرغرة فمك برفق بماء دافئ ممزوج بقليل من الملح (حوالي نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء دافئ). كرري هذه الغرغرة عدة مرات في اليوم. هذا يساعد على تنظيف المنطقة وتقليل الالتهاب. تجنبي الأطعمة والمشروبات: تجنبي تناول الأطعمة الصلبة أو الساخنة جداً أو الباردة جداً أو السكريات. اختاري الأطعمة اللينة سهلة المضغ والمشروبات الفاترة. احرصي على النوم مع رفع الرأس: عند النوم، حاولي رفع رأسك باستخدام وسائد إضافية. هذا يمكن أن يساعد في تخفيف ضغط الدم في منطقة الرأس والوجه، مما قد يقلل من الشعور بالألم. والأهم الآن هو التواصل مع طبيب الأسنان الذي وصف لك الدواء. أخبريه بالتفصيل عن تجربتك: أن الألم يزداد سوءاً مع تناول بي اوروجيل، وأنك تعانين من ألم لا يحتمل. قد يحتاج طبيبك إلى: تغيير المضاد الحيوي أو المسكن. تعديل الجرعة. تقديم علاج فوري في العيادة لتخفيف الضغط أو علاج السبب الجذري للألم (مثل فتح الضرس أو تنظيف القناة).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، السبب الأكثر شيوعاً هو انتقال ديدان الديدان الدبوسية (Enterobius vermicularis) إلى منطقة الفرج. تحدث هذه الإصابة عادةً بسبب: النظافة الشخصية: عدم الاهتمام الكافي بالنظافة، خاصة بعد استخدام المرحاض أو قبل تناول الطعام. حك المنطقة: إذا كانت الطفلة تحك منطقة الشرج أو الفرج، يمكن للبيض أن ينتقل إلى أظافرها ثم إلى مناطق أخرى من الجسم أو ينتقل لشخص آخر. العدوى: تنتقل البيوض بسهولة من شخص لآخر، وغالباً ما يحدث ذلك عن طريق لمس الأسطح أو الأشياء الملوثة ببيض الديدان (مثل الألعاب، مقابض الأبواب، المناشف) ثم لمس الفم. التهوية غير الكافية: ارتداء ملابس داخلية ضيقة أو غير قطنية لفترات طويلة قد يهيئ بيئة مناسبة لنمو الديدان. العلاج غالباً ما يكون فعالاً وسهلاً، ويشمل: الأدوية: الطبيب سيصف دواءً مضاداً للديدان مناسباً لعمر ابنتك. عادة ما يكون هذا الدواء عبارة عن شراب أو أقراص. غالباً ما يوصى بتكرار الجرعة بعد أسبوعين لضمان القضاء على أي بيوض قد تكون فقست. النظافة المشددة: هذه الخطوة ضرورية جداً لمنع إعادة العدوى أو انتشارها: غسل اليدين: اغسلي يدي ابنتك جيداً بالماء والصابون بعد كل استخدام للمرحاض وقبل الأكل. وحافظي على نظافة يديك أنتِ أيضاً. قص الأظافر: حافظي على أظافر ابنتك مقلمة وقصيرة لمنع تراكم البيوض تحتها. النظافة اليومية: اغسلي منطقة الفرج بلطف بالماء الدافئ والصابون يومياً، خاصة في الصباح. تغيير الملابس الداخلية: غيري ملابس ابنتك الداخلية يومياً، واغسليها بالماء الساخن. غسل المفروشات: اغسلي أغطية السرير والمناشف وملابس النوم الخاصة بابنتك بالماء الساخن بانتظام. تنظيف الألعاب: نظفي ألعاب ابنتك وأي أشياء قد تلمسها باستمرار. في معظم الحالات، الديدان الدبوسية لا تسبب ضرراً جسيماً للطفلة. قد تسبب بعض الحكة الشديدة في منطقة الشرج والفرج، خاصة في الليل، مما قد يؤدي إلى صعوبة في النوم وأحياناً بعض التهيج. في حالات نادرة جداً، قد تحدث مضاعفات بسيطة مثل التهاب موضعي بسيط.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تغير لون اللسان قد يكون له عدة أسباب، وحتى بعد زيارة الأطباء، قد يكون من الصعب تحديد السبب الدقيق أحيانًا. بما أن التغير موجود في جانبي اللسان وقليلاً في المقدمة، فقد يشير ذلك إلى عدة احتمالات: التهابات أو عدوى فطرية: على الرغم من أنك جربت أدوية الفطريات، إلا أن هناك أنواعًا مختلفة من الفطريات قد لا تستجيب للعلاج الأولي، أو قد يكون هناك نمو زائد للبكتيريا المفيدة التي تساعد في السيطرة على الفطريات. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: نقص فيتامينات مثل B12 أو الحديد قد يؤثر على صحة اللسان ولونه. التدخين أو تناول بعض الأطعمة والمشروبات: بعض المأكولات أو المشروبات الداكنة (مثل القهوة، الشاي، أو بعض أنواع العلكة) قد تسبب تصبغًا مؤقتًا. على الرغم من أنك تهتم بصحة أسنانك، إلا أن بعض العادات قد تؤثر على اللسان. جفاف الفم: قلة اللعاب يمكن أن تؤثر على نظافة الفم وصحة اللسان. تأثير جانبي لبعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب تغيرات في لون اللسان. حالات أخرى: في حالات نادرة، قد يكون تغير لون اللسان علامة على حالات طبية أخرى تتطلب تقييمًا متخصصًا. إليكِ ما يمكنكِ فعله: انتبهي لما تأكليه وتشربيه: حاولي تسجيل كل ما تأكيله وتشربيه لمدة أسبوع لمعرفة ما إذا كان هناك نمط معين يظهر مع تغير اللون. حافظي على نظافة الفم: استمري في العناية الجيدة بأسنانك، وحاولي تنظيف لسانك بلطف باستخدام فرشاة أسنان ناعمة أو مكشطة لسان مخصصة. اشربي كمية كافية من الماء: يساعد ذلك في الحفاظ على رطوبة الفم. راجعي طبيب آخر: بما أنك لم تحصلي على تشخيص واضح، قد يكون من المفيد استشارة طبيب آخر، ربما أخصائي في أمراض الفم والأسنان أو أخصائي أنف وأذن وحنجرة، لشرح تاريخ حالتك والأدوية التي جربتها.

تابع القراءة