د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء فيورلين (Furaneol) هو مضاد حيوي يستخدم لعلاج التهابات المسالك البولية. مثل أي دواء، قد يسبب بعض الآثار الجانبية، وهي تختلف من شخص لآخر.   وتشمل الأعراض الجانبية المحتملة لدواء فيورلين: اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، القيء، الإسهال، وآلام البطن. صداع ودوار. طفح جلدي أو حكة. في حالات نادرة، قد تحدث تفاعلات تحسسية شديدة. بعض التغيرات في نتائج فحوصات الدم. ماذا تفعل إذا استمرت الأعراض؟ إذا استمرت الأعراض الجانبية المزعجة أو ظهرت عليك أي أعراض جديدة أو مقلقة، فمن الضروري جداً استشارة الطبيب المعالج. لا تتوقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسك دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يؤثر على فعالية العلاج وقد يؤدي إلى تفاقم العدوى. . سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وتحديد ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بالدواء أم لا، وقد يقرر تعديل الجرعة، أو وصف دواء بديل، أو تقديم النصائح اللازمة للتعامل مع هذه الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من مغص يشبه مغص الدورة الشهرية، يتوقف ويعود، قد يكون علامة على عدة أمور، والأكثر شيوعاً في هذا الوقت هو: انقباضات براكستون هيكس (Braxton Hicks contractions): تُعرف أيضاً بـ "مخاض الولادة الكاذبة". هذه الانقباضات هي استعداد طبيعي للرحم لعملية الولادة، ولكنها غالباً ما تكون غير منتظمة، لا تزداد شدة بمرور الوقت، وقد تتوقف مع تغيير وضعيتك أو شرب الماء. بداية المخاض الحقيقي: في بعض الأحيان، قد تكون هذه الانقباضات بداية المخاض الحقيقي، خاصة وأنكِ في الأسبوع 37 وهو موعد طبيعي للولادة. علامات الولادة الحقيقية تميل لأن تكون: منتظمة: تأتي على فترات زمنية متقاربة وتزداد انتظاماً مع الوقت. تزداد شدة: تصبح أقوى تدريجياً ولا تخف مع تغيير الوضعية. تزداد تواتراً: المدة بين الانقباضات تقل بمرور الوقت. مصاحبة لأعراض أخرى: مثل نزول إفرازات مهبلية مخاطية (سدادة عنق الرحم) أو نزول ماء الرأس. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: راقبي الانقباضات: حاولي تسجيل وقت بدء كل انقباض ووقته، ومدى شدته، والمدة التي يستمر فيها. غيري وضعيتك: إذا توقفت الانقباضات أو خفت شدتها عندما تستلقين أو تتحركين، فقد تكون براكستون هيكس. اشربي الماء: قد يساعد شرب كمية كافية من الماء في تخفيف الانقباضات. خذي قسطاً من الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعتبر فلاجيل (الميترونيدازول) دواءً مضادًا حيويًا يُستخدم لعلاج بعض أنواع العدوى البكتيرية والطفيلية.   بشكل عام، يُفضل تجنب استخدام الأدوية خلال فترة الحمل قدر الإمكان، ولكن في بعض الحالات، قد تكون فوائد الدواء تفوق المخاطر المحتملة، خاصة إذا كانت العدوى شديدة أو تهدد صحة الأم أو الجنين.   بالنسبة للشهر التاسع من الحمل: في الثلث الأخير من الحمل، يكون الجنين قد اكتمل نموه إلى حد كبير، وقد تكون بعض الأدوية أكثر أمانًا نسبيًا مقارنة بالمراحل المبكرة من الحمل. يجب أن يتم وصف فلاجيل 500 ملجم للحامل في الشهر التاسع فقط تحت إشراف طبي مباشر. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك الصحية، ونوع العدوى، ومدى شدتها، ثم يحدد ما إذا كان استخدام فلاجيل ضروريًا وآمنًا لكِ ولطفلكِ. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج إذا تقرر استخدامه. لذلك، من الضروري جداً استشارة طبيبك المعالج قبل تناول أي دواء، بما في ذلك فلاجيل، خلال فترة الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء فلاجيل (المادة الفعالة: ميترونيدازول) هو مضاد حيوي يستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من العدوى البكتيرية والطفيلية. غالباً ما يوصف لعلاج التهابات المهبل التي تسببها أنواع معينة من البكتيريا أو الطفيليات مثل داء المشعرات (Trichomoniasis) أو التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis).   فعالية فلاجيل في التهابات المهبل: يُعد فلاجيل فعالاً جداً في علاج بعض أنواع التهابات المهبل، خاصة تلك الناتجة عن العدوى البكتيرية أو الطفيلية. قد لا يكون فعالاً إذا كان سبب الالتهاب فطرياً (مثل عدوى الخميرة)، حيث تحتاج هذه الحالات إلى أدوية مضادة للفطريات. تختلف جرعة فلاجيل ومدة العلاج حسب نوع العدوى وشدتها، ويجب أن يتم تحديدها بواسطة الطبيب. الجرعات الشائعة قد تشمل: للبالغين: قد تكون الجرعة 250 ملغ أو 500 ملغ مرتين أو ثلاث مرات في اليوم لمدة 7 أيام، أو جرعة واحدة مضاعفة. التحاميل المهبلية: قد يصف الطبيب تحاميل مهبلية تحتوي على الميترونيدازول تستخدم مرة واحدة يومياً لمدة 5-10 أيام. من الضروري جداً الالتزام بالجرعة والمدة التي يحددها الطبيب المعالج وعدم التوقف عن تناول الدواء قبل انتهاء المدة المحددة حتى لو شعرتِ بالتحسن.   مثل أي دواء، يمكن أن يسبب فلاجيل بعض الآثار الجانبية، ومنها: شائعة: غثيان، طعم معدني في الفم، فقدان الشهية، صداع، دوخة. أقل شيوعاً: طفح جلدي، حكة، جفاف الفم، آلام في البطن، إسهال. نادرة ولكن خطيرة: ردود فعل تحسسية شديدة، مشاكل عصبية (مثل التنميل أو الوخز)، نوبات تشنجية (نادرة جداً). وبالنسبة لتأثير فلاجيل على القولون: بشكل عام، دواء فلاجيل يستهدف العدوى البكتيرية والطفيلية في مناطق معينة من الجسم، وقد يؤثر على البكتيريا النافعة في الأمعاء (بما في ذلك القولون) كأثر جانبي، مما قد يؤدي أحياناً إلى اضطرابات هضمية مثل الإسهال أو الانتفاخ. ومع ذلك، فإن ما تصفينه من "التهاب قولون بسبب دواء تناولته" يستدعي تقييماً طبياً خاصاً. إذا كنتِ تشكين في أن دواءً آخر سبب لكِ التهاباً في القولون، فمن المهم جداً إبلاغ طبيبك بذلك. أما بالنسبة لتأثير فلاجيل على الغازات: الغازات والانتفاخ من الآثار الجانبية الهضمية التي قد يسببها فلاجيل، نظراً لتأثيره على توازن البكتيريا في الجهاز الهضمي. إذا كنتِ تعانين من غازات شديدة، قد يساعد تناول الدواء مع الطعام على تخفيف هذه الأعراض.

تابع القراءة