د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الثآليل المتدلية التي تظهر حول الرقبة وتحت الإبط غالباً ما تكون عبارة عن زوائد جلدية حميدة تُعرف طبياً باسم "الزوائد الجلدية الليفية" (skin tags) أو "اللحميات"، وتشمل الأسباب المحتملة: الاحتكاك: الاحتكاك المستمر بين الجلد والملابس أو المجوهرات يمكن أن يساهم في ظهورها، خاصة في المناطق التي تتعرق بكثرة مثل الرقبة وتحت الإبط. التغيرات الهرمونية: قد تزيد التغيرات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل أو بسبب التقدم في العمر، من احتمالية ظهورها. السمنة: زيادة الوزن قد تزيد من فرصة ظهور الزوائد الجلدية. مقاومة الأنسولين: هناك بعض الدراسات التي تربط بين ظهور الزوائد الجلدية وحالات مقاومة الأنسولين أو مرض السكري. العوامل الوراثية: قد تلعب الوراثة دوراً في قابلية الشخص للإصابة بها. عادة ما تكون هذه الزوائد حميدة ولا تسبب ألماً، ولكن قد يرغب البعض في إزالتها لأسباب تجميلية أو إذا كانت تسبب إزعاجاً. هناك عدة طرق لإزالتها، ويجب أن تتم تحت إشراف طبي: الاستئصال الجراحي: يقوم الطبيب بقص الزائدة الجلدية باستخدام مشرط جراحي أو مقص خاص. الكي الكهربائي (Electrocautery): يتم استخدام تيار كهربائي لحرق الزائدة الجلدية وإزالتها. التجميد (Cryotherapy): يتم استخدام النيتروجين السائل لتجميد الزائدة الجلدية، مما يؤدي إلى سقوطها بعد فترة. الربط: في بعض الحالات، قد يقوم الطبيب بربط قاعدة الزائدة الجلدية بخيط جراحي لقطع إمدادها الدموي، مما يؤدي إلى سقوطها. يرجى تجنب محاولة إزالة هذه الزوائد بنفسك في المنزل باستخدام أدوات غير معقمة، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث عدوى أو نزيف أو ندبات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشأن سؤالك حول إجراء التحليل الرقمي للحمل في اليوم الثامن بعد إرجاع الأجنة في اليوم الخامس، فإن الإجابة هي نعم، يمكنكِ إجراء التحليل الرقمي في هذا الموعد. لكن من المهم أن تعرفي بعض التفاصيل: عند إرجاع الأجنة في اليوم الخامس (وهي مرحلة تسمى البلاستوسيست)، فإن أفضل وقت لإجراء اختبار الحمل الرقمي هو عادةً بعد 9 إلى 14 يومًا من سحب البويضات أو التلقيح. اليوم الثامن بعد إرجاع الجنين في اليوم الخامس يعتبر مبكرًا نسبيًا، وقد يعطي نتيجة سلبية كاذبة إذا كانت مستويات هرمون الحمل (hCG) لا تزال منخفضة جدًا وغير قابلة للكشف. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد تكون مستويات الهرمون مرتفعة بما يكفي ليتم الكشف عنها في اليوم الثامن، خاصة إذا كان الانغراس قد حدث مبكرًا. إليكِ ما يمكن توقعه في اليوم الثامن: إذا كانت النتيجة سلبية في اليوم الثامن، فمن المستحسن إعادة التحليل بعد يومين أو ثلاثة أيام لضمان عدم وجود نتيجة سلبية كاذبة. إذا كانت النتيجة إيجابية، حتى لو كانت منخفضة، فهذا يبشر بالخير، وعادة ما يطلب الطبيب إعادة التحليل بعد 48-72 ساعة لمتابعة ارتفاع مستوى الهرمون، والذي يعتبر مؤشرًا على استمرار الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تليف الكبد هو حالة تتكون فيها أنسجة ندبية في الكبد، وغالبًا ما يكون سببه الإصابة المتكررة أو المزمنة. البلهارسيا هي أحد الأسباب المعروفة لتليف الكبد، خاصة في المناطق الموبوءة بها. أما وجود الدهون على الكبد (الكبد الدهني) فهو حالة شائعة يمكن أن تحدث بالتزامن مع تليف الكبد، وقد تساهم في تفاقم المشكلة.   والعلاج يعتمد بشكل كبير على مرحلة تليف الكبد وحالته العامة، بالإضافة إلى سبب الدهون. إليك بعض النقاط الهامة: علاج السبب الأساسي: إذا كانت البلهارسيا هي السبب الرئيسي، فإن علاجها بالأدوية المناسبة قد يكون خطوة أولى مهمة لوقف تفاقم التليف، وذلك تحت إشراف طبي. التعامل مع الكبد الدهني: تغيير نمط الحياة: يعتبر هذا الجزء حيويًا. يشمل ذلك اتباع نظام غذائي صحي، تقليل الدهون المشبعة والسكريات، وزيادة تناول الألياف والفواكه والخضروات. فقدان الوزن: إذا كان هناك وزن زائد، فإن فقدان نسبة قليلة من الوزن (حتى 5-10%) يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تقليل الدهون على الكبد. النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتقليل الدهون. الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية للمساعدة في السيطرة على الأعراض أو المضاعفات المرتبطة بتليف الكبد، مثل مدرات البول إذا كان هناك تراكم للسوائل، أو أدوية للسيطرة على ضغط الدم في الوريد البابي. المتابعة الطبية الدورية: من الضروري إجراء فحوصات منتظمة (مثل الموجات فوق الصوتية وتحاليل الدم) لمراقبة حالة الكبد وتقييم الاستجابة للعلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في بعض الحالات، يمكن أن يكون هناك ارتباط بين تضخم البروستاتا وصعوبة الإخراج، ولكن هذا ليس هو السبب الوحيد أو الأكثر شيوعاً.   فالبروستاتا هي غدة تقع أسفل المثانة وتحيط بالإحليل (الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم). عندما تتضخم البروستاتا (وهو أمر شائع مع تقدم العمر)، فإنها قد تضغط على الإحليل، مما يسبب مشاكل في التبول. في حالات نادرة، ومع التضخم الشديد جداً، يمكن أن يؤثر هذا الضغط بشكل غير مباشر على وظيفة الأمعاء القريبة، مما قد يساهم في بعض الشعور بالامتلاء أو الضغط في منطقة الشرج، ولكن نادراً ما يسبب صعوبة مباشرة في خروج البراز.   وهناك العديد من الأسباب الأكثر شيوعاً لصعوبة الإخراج، والتي قد تكون هي السبب الرئيسي لحالتك: الإمساك المزمن: وهو السبب الأكثر شيوعاً، ويرتبط غالباً بنقص الألياف في النظام الغذائي، وقلة شرب السوائل، وقلة الحركة. متلازمة القولون العصبي (IBS): يمكن أن تسبب هذه المتلازمة تغيرات في عادات الأمعاء، بما في ذلك الإمساك أو الإسهال أو مزيج من الاثنين. مشاكل في عضلات قاع الحوض: قد يؤدي ضعف أو عدم تنسيق هذه العضلات إلى صعوبة في عملية الإخراج. الشق الشرجي أو البواسير: الألم الناتج عن هذه الحالات يمكن أن يجعل الشخص يتجنب الإخراج، مما يزيد الوضع سوءاً. بعض الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تسبب الإمساك كأثر جانبي.

تابع القراءة