د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام،  هناك العديد من الخيارات العلاجية التي يمكن أن تساعد في تحسين مظهر المسامات الواسعة؛ عند اختيار كريم، يجب البحث عن مكونات فعالة في تقشير البشرة وتنظيم إفراز الدهون، إليكِ المكونات الفعالة التي قد تجدينها في الكريمات المناسبة: حمض الساليسيليك (Salicylic Acid): هو حمض بيتا هيدروكسي (BHA) يخترق المسام وينظفها من الدهون والشوائب، مما يساعد على تقليل مظهر المسام الواسعة. النياسيناميد (Niacinamide): يساعد على تقوية حاجز البشرة، وتنظيم إفراز الدهون، وتقليل الالتهابات، كما أنه يحسن مرونة الجلد مما يقلل من وضوح المسام. أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) مثل حمض الجليكوليك (Glycolic Acid) أو حمض اللاكتيك (Lactic Acid): تعمل على تقشير الطبقة السطحية من الجلد، مما يحفز تجديد الخلايا ويكشف عن بشرة أنعم وأكثر تناسقًا، ويساعد على تقليص حجم المسام. الريتينويدات (Retinoids) (مثل الريتينول): فعالة جداً في تحفيز إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا الجلد، مما يساعد على شد البشرة وتقليل مظهر المسام. يجب استخدامها بحذر والبدء بتركيزات منخفضة. الطين (Clay): بعض الكريمات تحتوي على أنواع الطين مثل الكاولين أو البنتونيت، والتي تساعد على امتصاص الزيوت الزائدة وتنقية المسام. إليكِ عدة نصائح إضافية للعناية بالبشرة الدهنية: التنظيف المنتظم: استخدمي غسولاً لطيفاً مرتين يومياً لإزالة الزيوت الزائدة والأوساخ المتراكمة في المسام. التقشير: استخدمي مقشرًا كيميائيًا أو فيزيائيًا مرة أو مرتين في الأسبوع للمساعدة في إزالة خلايا الجلد الميتة وفتح المسام. الترطيب: حتى البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب. اختاري مرطبًا خفيفًا وخاليًا من الزيوت (oil-free) وغير كوميدوجينيك (non-comedogenic) لمنع انسداد المسام. الحماية من الشمس: استخدمي واقي شمسي واسع الطيف يوميًا، فالتعرض للشمس يمكن أن يزيد من تضخم المسام. عند اختيار الكريم، ابحثي عن منتجات مخصصة للبشرة الدهنية أو التي تعالج المسام الواسعة. يمكنك استشارة صيدلي لاختيار أفضل منتج يناسب حالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، تداخل آلام الوجه والعين والأذن واللثة، والصداع في جهة واحدة يعود غالباً إلى ترابط الأعصاب في هذه المنطقة، وأبرز الاحتمالات تشمل: مشاكل الأعصاب (مثل ألم العصب الخامس): يتفرع هذا العصب ليتصل بالعين، الخد، والفك، وأي تهيج فيه يسبب ألماً شديداً في هذه المناطق مجتمعة. التهابات الأسنان واللثة المتقدمة: وجود التهاب شديد في اللثة أو خراج في الأسنان بالجهة اليسرى يمكن أن يسبب ألماً يمتد (ألم رجيع) إلى الأذن، العين، والخد، ويؤدي لصداع نصفي. اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMJ): مشاكل في مفصل الفك تؤدي لآلام ممتدة للوجه، الأذن، والرأس. خدر الذراع اليسرى: قد يكون ناتجاً عن ضغط على الأعصاب في الرقبة، ولكن ترافق هذا الخدر مع الصداع يجعل من الضروري جداً استبعاد أي جلطات أو سكتات دماغية بشكل عاجل. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: التوجه للطوارئ فوراً: لاستبعاد أي طارئ عصبي أو وعائي يخص خدر الذراع والصداع. التشخيص الدقيق: بعد الاطمئنان على استقرار الحالة العامة، ستحتاجين لمراجعة طبيب أسنان لعلاج التهاب اللثة، أو طبيب مخ وأعصاب لفحص الأعصاب. العلاج الطبي: يحدده الطبيب بناءً على السبب، وقد يشمل مضادات حيوية لعلاج الالتهابات، مسكنات ألم مخصصة للأعصاب، أو مضادات الالتهاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا تسبب الرضاعة الطبيعية الإمساك بشكل مباشر، ولكن التغيرات الهرمونية المصاحبة لها ونقص السوائل (خاصة مع الصيام في رمضان) هي الأسباب الحقيقية وراء هذه المشكلة.   حيث تفرز الرضاعة هرمونات تعمل على تبطئة حركة الأمعاء، وعندما يجتمع ذلك مع الصيام الطويل وقلة شرب الماء بين الإفطار والسحور، تزداد احتمالية الإصابة بالإمساك بشكل ملحوظ لدى الأم المرضع.   وقد تتشارك عدة عوامل خلال شهر رمضان لتجعل الأم المرضع أكثر عرضة للإمساك: نقص السوائل والجفاف: يستهلك الجسم كميات كبيرة من الماء لإنتاج حليب الأم. ومع ساعات الصيام الطويلة، يؤدي نقص الترطيب إلى سحب الأمعاء للماء من الفضلات، مما يجعل البراز جافاً وصلباً. تباطؤ حركة الجهاز الهضمي: تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الرضاعة إلى إبطاء عملية الهضم. ويتفاقم هذا التباطؤ مع الصيام وتغيير مواعيد الوجبات. تغيير النظام الغذائي: يؤدي التركيز على الأطعمة الدسمة والحلويات الرمضانية وإهمال الألياف (كالخضار والفواكه) إلى صعوبة حركة الأمعاء. قلة النشاط البدني: الخمول والنوم المباشر بعد وجبة الإفطار يسهمان في خمول. إذا كنتِ تخططين للصيام، يمكنكِ اتباع الإرشادات التالية: جدول ترطيب مكثف: اشربي ما لا يقل عن 2 إلى 3 لترات من الماء (حوالي 8-10 أكواب) موزعة بانتظام بين الإفطار والسحور. وتجنبي شربها دفعة واحدة. التركيز على الألياف: تناولي الخضروات الورقية، الفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة (مثل الشوفان والخبز الأسمر) في وجبتي الإفطار والسحور. تناول الملينات الطبيعية: تُعد القراصيا (البرقوق المجفف) والتمر خيارات ممتازة لتحفيز الهضم وتليين الأمعاء بعد الفطور. تجنب مدرات البول: قللي من المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية لأنها تزيد من جفاف الجسم. الحركة اللطيفة: مارسي المشي الخفيف بعد الإفطار بساعتين لتنشيط الدورة الدموية وحركة الأمعاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، تناول جرعة زائدة من دواء السكري لشخص غير مصاب بالمرض يمكن أن يسبب غيبوبة بالفعل، وذلك نتيجة انخفاض الحاد والمفاجئ في مستوى السكر في الدم (Hypoglycemia).   وبما أن الدماغ يعتمد كلياً على الجلوكوز كمصدر أساسي للطاقة، فإن نقصه الشديد يحرم خلايا المخ من الغذاء، مما يؤدي إلى تدهور الوعي والوصول إلى الغيبوبة.   إذا كنتِ أنتِ قد تناولت هذه الجرعة الزائدة مؤخراً، يجب التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى دون انتظار ظهور الأعراض، حيث تُعد هذه الحالة حالة طبية طارئة.   وفي الواقع تختلف حدة التأثير وطبيعة الأعراض بناءً على نوع الدواء المستهلك (مثل الإنسولين، أو حبوب السلفونيل يوريا المحفزة للإفراز، أو الميتفورمين): أدوية تسبب هبوطاً حاداً ومباشراً مثل الإنسولين وحبوب السلفونيل يوريا: تسحب السكر من الدم بسرعة وتدخِل الجسم في حالة صدمة. أدوية تسبب مضاعفات أخرى مثل الميتفورمين: نادراً ما تسبب هبوطاً حاداً بمفردها، لكن جرعتها الزائدة قد تؤدي إلى حالة خطيرة تُعرف بالحماض اللبني (Lactic Acidosis)، وتسبب غثياناً شديداً وآلاماً في البطن.

تابع القراءة