د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، يمكن لكريم إيفاكلار دوو (Effaclar Duo) من لاروش بوزيه أن يسبب تهيجاً شديداً واحمراراً في البشرة عند بداية استخدامه، وخاصة إذا تم تطبيقه بطريقة خاطئة، أو بكميات كبيرة، أو إذا كانت بشرتكِ حساسة للغاية تجاه مواده الفعالة؛ مثل مقشرات أحماض الساليسيليك والـ LHA أو بيروكسيد البنزويل في بعض إصداراته.   بما أن بشرة وجهكِ أصبحت شديدة الاحمرار، أنصحكِ اتباع الخطوات العلاجية التالية فوراً لتهدئة التهيج: أوقفي استخدام الكريم فوراً: لا تقومي بتطبيقه مجدداً حتى تتعافى بشرتكِ تماماً.اغسلي وجهكِ بماء فاتر: تجنبي الماء الساخن واستخدمي غسولاً كريمياً لطيفاً جداً مخصصاً للبشرة الحساسة والمتهيجة (خالٍ من العطور والأحماض). كثّفي الترطيب بمرمم حاجز البشرة: استخدمي كريم مرطب ومرمم يحتوي على البانثينول، لتهدئة الالتهاب وإصلاح الجلد المتضرر. التزمي بواقي الشمس: البشرة المتهيئة تكون شديدة الحساسية للضوء؛ ضعي واقي شمس فيزيائي (معدني) لطيف عند الخروج. تجنبي المقشرات الأخرى: توقفي تماماً عن استخدام أي مقشرات كيميائية، فيتامين C، أو ريتينول في الوقت الحالي. إذا استمر الاحمرار الشديد والشعور بالحرقان لأكثر من 3 أيام رغم إيقافه وترطيب البشرة، فقد يكون ذلك علامة على "إكزيما تلامسية" أو تحسس شديد، وحينها يُنصح باستشارة طبيب جلدية فوراً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا يجوز نهائيًا إعطاء طفل رضيع بعمر 18 شهرًا دواء كلاموكسيل (أموكسيسيلين) بجرعة 1 غرام (1000 ملغ) عن طريق تقسيم القرص أو حله في الماء.   فاستخدام الأقراص المخصصة للبالغين وتفتيتها للأطفال يشكل خطرًا كبيرًا على سلامة الطفل، وذلك للأسباب التالية: عدم دقة الجرعة: عند تقسيم القرص أو حله، لن تتوزع المادة الفعالة بالتساوي، مما قد يؤدي إما إلى تسمم دوائي بسبب جرعة زائدة، أو فشل العلاج بسبب جرعة ناقصة. صعوبة البلع والشرق: الأقراص المحلولة قد لا تذوب بالكامل وتترك تكتلات تشكل خطر الاختناق للرضيع. الجرعة المفرطة: جرعة 1 غرام (أو حتى نصفها 500 ملغ) تعتبر عالية جدًا وغير آمنة لطفل بعمر 18 شهرًا دون حساب دقيق يعتمد على الوزن. فالطريقة الصحيحة والآمنة للعلاج: استخدام الشراب المعلق: الأطفال في هذا العمر يتم إعطاؤهم الأموكسيسيلين حصريًا على شكل شراب معلق للأطفال (Oral Suspension). حساب الجرعة بالوزن: طبيب الأطفال هو الوحيد المخول بتحديد الجرعة المليليترية المناسبة بناءً على وزن الطفل الحالي ونوع الالتهاب وحدته. زيارة الطبيب: المضادات الحيوية لا تُعطى إلا بعد فحص طبي يؤكد وجود عدوى بكتيرية، لأن استخدامها العشوائي يضر بمناعة الطفل ويسبب مقاومة البكتيريا للأدوية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك الشفاء العاجل، دواء كالكيوري (CALCURY) هو تركيبة عشبية شهيرة ويُستخدم كمساعد لتفتيت وإذابة حصوات الكلى وتخفيف الآلام المصاحبة لها.   بشكل عام، يُعد هذا المكمل العشبي آمناً جداً وذو تحمّل ممتاز عند الالتزام بالجرعات الموصى بها. ومع ذلك، قد تظهر لدى بعض الأشخاص بعض الأعراض الطفيفة، وتشمل: اضطرابات هضمية خفيفة: مثل الغثيان، أو تقلصات خفيفة في المعدة، أو غازات، أو إسهال بسيط. زيادة معدل التبول: وهذا عَرَض طبيعي ومتعمد، لأن الدواء يحتوي على أعشاب تعمل كمدرات طبيعية للبول للمساعدة في جرف وتصريف الحصوات المفتتة. هل يجب أن تستمر عليه لفترة طويلة؟ مدة الاستخدام: تتراوح فترة العلاج القياسية للتخلص من الحصوات النشطة بين 6 إلى 8 أسابيع (حوالي شهرين)، أو حتى يثبت بالسونار والأشعة تفتت الحصوة تماماً وخروجها. الاستخدام الوقائي طويل الأمد: في بعض الحالات، وعند الأشخاص الذين تتكرر لديهم الإصابة بالحصوات باستمرار، قد يوصي الأطباء بجرعة وقائية مخفضة (مثلاً قرص واحد يومياً) لعدة أشهر لمنع إعادة تشكل البلورات. رغم أنه آمن للاستخدام الطويل، لا ينبغي الاستمرار عليه لفترات طويلة جداً دون مراجعة الطبيب. يجب إجراء فحوصات دورية (تحليل بول وسونار) لتقييم حجم الحصوة ووظائف الكلى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، الحل الأمثل لضمان الاستفادة من الجرعة دون هدر هو ملاءمة كمية جل Bilicare مع حجم الحليب الذي يشربه طفلك فعلياً، إليك طريقة توزيع الجرعة: تعديل الكمية: بناءً على تعليمات الطبيب، يمكن استشارة الصيدلي أو الطبيب بشأن تقليل كمية الجل لتتناسب مع الـ 30 مل من الحليب، لضمان استهلاك الجرعة كاملة مع الرضعة. التوزيع اليومي: يتم تقديم هذه الكمية المعدلة 3 مرات في اليوم، مع الرضعات التي يشربها الطفل بالكامل. إليك عدة نصائح داعمة لعلاج الصفار (اليرقان): زيادة عدد الرضعات: مادة البيليروبين المسببة للصفار تخرج من جسم الطفل عن طريق البراز والبول، وزيادة عدد الرضعات (طبيعية أو صناعية) تحفز حركة الأمعاء وتسرع الشفاء. مراقبة نشاط الرضيع: إذا لاحظت أن طفلك ينام بشكل مفرط ويصعب إيقاظه للرضاعة، أو إذا كان يرفض الرضاعة تماماً، يجب مراجعة الطبيب فوراً. تحليل المتابعة: احرص على الالتزام بموعد فحص نسبة الصفار في الدم الذي يحدده لك الطبيب للتأكد من تراجع النسبة وملاءمة خطة العلاج.

تابع القراءة