د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، ضرس العقل البارز جزئياً هو السبب الأقوى والأكثر احتمالاً لرائحة الفم الكريهة.عندما يبرز جزء من السن ويبقى الجزء الآخر مغطى باللثة، تتكون ثنية أو جيب لثوي فوق الضرس.   هذا الجيب يتحول إلى مصيدة مثالية لتراكم بقايا الطعام والبكتيريا التي يصعب جداً تنظيفها بفرشاة الأسنان المعتادة، ومع الوقت، تتحلل هذه الفضلات وتفرز غازات كبريتية تسبب الرائحة المزعجة، وقد تتطور إلى التهاب لثوي مؤلم يُعرف طبياً باسم التهاب حول التاج.   يجب عليك حجز موعد مع طبيب الأسنان في أقرب وقت، فالطبيب سيقوم بفحص الضرس وأخذ أشعة سينية (X-Ray) لتحديد الحل المناسب بناءً على وضعية الضرس: خلع ضرس العقل: هو الحل الأكثر شيوعاً وجذرية في مثل هذه الحالات، خصوصاً إذا كان الضرس مائلاً أو لا توجد له مساحة كافية للبروز الكامل. قص اللثة الزائدة: إذا كان الضرس ينمو بشكل مستقيم وصحيح، قد يكتفي الطبيب بإزالة جزء اللثة المغطي له لتسهيل تنظيفه. التنظيف الاحترافي: يقوم الطبيب بغسل الجيب اللثوي وإزالة الجير والبكتيريا المتراكمة. هذه الخطوات تساعدك على تخفيف الرائحة والسيطرة على البكتيريا مؤقتاً، لكنها لا تغني عن العلاج الطبي: المضمضة بالماء الدافئ والملح: اخلط نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ وتضمض بها 3-4 مرات يومياً لتطهير المنطقة وتقليل الالتهاب. استخدام مضمضة طبية: استعمل مضمضة تحتوي على "الكلورهيكسيدين" بدون إفراط ولأيام معدودة للمساعدة في قتل البكتيريا المسببة للرائحة. العناية الدقيقة بالتفريش: استخدم فرشاة أسنان ذات رأس صغير (مثل فرشاة الأطفال أو الفرشاة أحادية الحزمة) وحاول تنظيف المنطقة الخلفية بلطف شديد دون جرح اللثة المنتفخة. شرب كميات كافية من الماء: للحفاظ على رطوبة الفم وتدفق اللعاب الذي يساهم طبيعياً في غسل البكتيريا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا، لا يجوز نهائياً خلط أمبول راموتاكس (سيفوتاكسيم) مع أمبول كيتولاك (كيتورولاك) في نفس السرنجة، بل يجب حل وحقن كل دواء منهما بشكل منفصل تماماً، وذلك للأسباب الطبية الهامة التالية: خطر التفاعل الكيميائي والترسيب: خلط المواد الفعالة المختلفة داخل سرنجة واحدة قد يؤدي إلى تفاعل كيميائي غير مرئي. هذا التفاعل قد يتسبب في ترسيب الجزيئات أو تعكير المحلول، مما يلغي مفعول الأدوية. زيادة العبء على الكلى: كلا الدوائين يتم تصريفهما عن طريق الكلى. إليكِ عدة نصائح وإرشادات هامة: الحقن المنفصل: اطلبي من الممرض أو الشخص المسؤول عن إعطائك الحقن أن يقوم بحل حقنة الراموتاكس وإعطائها في سرنجة منفصلة، ثم إعطاء حقنة الكيتولاك في سرنجة أخرى تماماً وفي مكان حقن مختلف لتجنب التهيج الموضعي. اختبار الحساسية: مادة السيفوتاكسيم (راموتاكس) تستدعي دائماً إجراء اختبار حساسية تحت الجلد قبل أول جرعة للتأكد من عدم وجود حساسية مفرطة تجاهها. مدة المسكن: تذكري أن حقن كيتولاك هي مسكن قوي جداً ومخصصة للاستخدام قصير المدى فقط لحماية المعدة والكليتين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، ألم الثدي الأيسر وتحت الإبط غالباً ما يرتبط بارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين) بنسبة 40، وليس علامة نموذجية لسرطان الثدي.   حيث إن ارتفاع هرمون الحليب يؤدي إلى احتقان وتورم أنسجة الثدي والغدد الليمفاوية تحت الإبط، مما يسبب هذا الألم. سرطان الثدي في معظم الحالات يبدأ ككتلة غير مؤلمة، والألم وحده نادراً ما يكون العرض الأول له. ومع ذلك، يجب دائماً استشارة الطبيبة للاطمئنان وفحص الثدي بشكل دقيق.   هل يجب ارتداء حمالة الصدر أم خلعها؟ نعم، أنصحك بارتداء حمالة الصدر لتقليل الألم، ولكن بشروط محددة: خلال النهار: ارتدي حمالة صدر داعمة ومريحة (مثل حمالات الصدر الرياضية) وبدون أسلاك معدنية، فالدعم الجيد يقلل من حركة الثدي ويخفف الضغط على الأربطة والأنسجة المحتقنة. خلال النوم: يُفضل خلعها أو ارتداء حمالة صدر قطنية ناعمة وفضفاضة جداً إن كنتِ تشعرين بآلام شديدة عند الحركة أثناء النوم، لتجنب الضغط على الغدد وتحت الإبط. وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المختص للفحص والاطمئنان وإجراء الفحوصات اللازمة، ويمكنك وضع كمادات دافئة على المنطقة لتخفيف الألم، وتجنبي الضغط الشديد أو فحص الثدي العنيف باليد، لأن كثرة اللمس تحفز إفراز هرمون الحليب وتزيد الألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ،  نعم، من المتوقع أن تكبر البويضات وتستمر في النمو عند زيادة جرعة دواء جونال إف (Gonal-F) إلى 450 وحدة ولمدة أطول. معدل النمو المعتاد للبويضات تحت تأثير الإبر المنشطة يتراوح بين 1 إلى 2 ملم يومياً.   ومع ذلك هناك عدة نقاط يجب الانتباه لها: إن وجود بويضات بحجم 10 ملم و7 ملم بعد 7 أيام من التنشيط بجرعة 300 يعتبر استجابة متأخرة أو بطيئة للمبيض، وهو أمر شائع ويحدث لدى بعض السيدات. فترة التنشيط الإجمالية في بروتوكولات الحقن المجهري تتراوح عادة بين 8 إلى 12 يوماً. لذا، فإن الـ 3 أيام الإضافية قد لا تكون كافية وحدها للوصول إلى الحجم المثالي، وقد تحتاجين لجرعات أخرى بعد إعادة الفحص. البويضات تصبح ناضجة وصالحة للسحب والتخصيب عندما يصل قطر الجريب إلى 17 - 20 ملم. ويجب التنويه إلى أن تعديل الجرعات يجب أن يتم تحت الإشراف الطبي حصرًا: من الضروري جداً عدم رفع الجرعة إلى 450 وحدة من تلقاء نفسكِ؛ لأن الطبيب المعالج هو الوحيد المؤهل لتعديل البروتوكول العلاجي بناءً على الفحص المتكرر بالموجات فوق الصوتية، ونتائج تحاليل الدم (مثل هرمون الإستراديول E2). كما أن زيادة الجرعة بشكل غير مدروس قد تسبب متلازمة فرط تحفيز المبيض، لذا يجب الانتباه.

تابع القراءة