د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حرقة البول بعد الولادة القيصرية أمر شائع نسبياً، وهناك عدة أسباب محتملة لذلك، وقد يكون له علاقة بالعملية القيصرية أو العوامل المصاحبة لها: التهاب المسالك البولية (UTI): هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لحرقة البول. يمكن أن يحدث نتيجة لإدخال القسطرة البولية أثناء العملية الجراحية، حيث قد تدخل البكتيريا إلى مجرى البول. تهيج مجرى البول: قد يحدث تهيج لمجرى البول بسبب القسطرة نفسها أو بسبب عملية التنظيف والتعقيم قبل وبعد العملية. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية بعد الولادة قد تؤثر على الأنسجة، بما في ذلك الأنسجة المحيطة بمجرى البول. التخدير القطني: في بعض الحالات، قد يؤثر التخدير القطني بشكل مباشر أو غير مباشر على وظيفة المثانة والإحساس بالتبول، مما قد يساهم في الشعور بالحرقة. إليكِ ما يمكنكِ فعله لتخفيف الأعراض: اشربي كميات وفيرة من الماء: يساعد شرب الكثير من الماء على تخفيف تركيز البول وتدفقه بشكل مستمر، مما يقلل من تهيج مجرى البول ويساعد على طرد أي بكتيريا. تجنبي المهيجات: ابتعدي عن المشروبات التي قد تزيد من تهيج المثانة مثل القهوة، المشروبات الغازية، والحمضيات. حافظي على النظافة الشخصية: حافظي على منطقة العجان نظيفة وجافة. بعد استخدام الحمام، جففي المنطقة بلطف من الأمام إلى الخلف. تناولي مسكنات الألم الخفيفة: إذا كانت الحرقة تسبب لكِ إزعاجًا شديدًا، يمكنكِ استشارة طبيبكِ حول إمكانية استخدام مسكنات ألم خفيفة لا تتعارض مع الرضاعة الطبيعية إذا كنتِ ترضعين. إذا كان سبب الحرقة هو تهيج بسيط أو وجود بقايا التهاب خفيف، فقد تبدأ الأعراض في التحسن خلال أيام قليلة مع شرب السوائل واتباع الإرشادات. أما إذا كان السبب التهابًا بكتيريًا، فقد تحتاجين إلى علاج بالمضادات الحيوية، وفي هذه الحالة قد تستمر الأعراض حتى تبدأ فعالية الدواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، وقد تشمل: الصداع النصفي (الشقيقة): يعتبر من الأسباب الشائعة جداً للصداع الشديد، وغالباً ما يكون مصحوباً بالغثيان والقيء وحساسية للضوء والصوت. الصداع التوتري الشديد: في بعض الحالات، يمكن أن يكون الصداع التوتري شديداً ويرافقه الشعور بالغثيان. التهاب المعدة والأمعاء (نزلة معوية): قد تسبب بعض أنواع التهاب المعدة والأمعاء صداعاً وصعوبة في تحمل الطعام والشراب، مما يؤدي إلى الاستفراغ. الإصابات أو الارتجاج في الرأس: إذا كان هناك تاريخ حديث لإصابة في الرأس، فقد يكون الاستفراغ والصداع علامة على مشكلة تحتاج لتقييم طبي. بعض الأدوية أو تسمم غذائي: قد تسبب بعض الأدوية أو الأطعمة الملوثة صداعاً شديداً واستفراغاً. مشاكل أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هذه الأعراض علامة على مشاكل أكثر خطورة تتطلب تدخلاً طبياً فورياً. في انتظار استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض هذه النصائح لتخفيف الأعراض: الراحة في مكان هادئ ومظلم: حاول الاستلقاء في غرفة مظلمة وهادئة لتقليل التحفيز الحسي. شرب السوائل ببطء: إذا كنت قادراً على الاحتفاظ بالسائل، حاول شرب كميات صغيرة من الماء أو السوائل الصافية (مثل ماء جوز الهند أو مرق الدجاج الخفيف) على فترات متقاربة لتجنب الجفاف. تجنب الأطعمة الثقيلة: عند الشعور بتحسن، ابدأ بتناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل البسكويت المملح، الأرز المسلوق، أو الموز. استخدام كمادات باردة: وضع كمادة باردة على الجبهة أو الرقبة قد يساعد في تخفيف الشعور بالصداع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، زيادة ألم أسفل الظهر وحده لا تعني بالضرورة تحرك اللولب، حيث يعُد هذا الألم عرضاً جانبياً شائعاً وطبيعياً نتيجة استقرار اللولب في الرحم، وخاصة بعد انتهاء الدورة الشهرية بأسبوع بسبب التغيرات الهرمونية أو بدء فترة التبويض.   وإذا تحرك اللولب فعلياً، فغالباً ما يصاحب ذلك علامات واضحة تشمل: تغير في طول الخيوط: أن تصبح الخيوط أطول بكثير أو أقصر من المعتاد، أو تختفي تماماً. الإحساس بجسم اللولب: الشعور بقطعة بلاستيكية صلبة (جسم اللولب نفسه) عند فتحة عنق الرحم. تقلصات حادة وشديدة: مغص حاد في أسفل البطن لا يستجيب للمسكنات العادية. نزيف مفاجئ وغير مبرر: نزول دم غزير أو بقع قطرات دم في غير وقت الدورة الشهرية. ألم أثناء الجماع: شعور بألم غير معتاد، أو شكوى الزوج من وخز مؤلم أثناء العلاقة. ويمكنكِ التحقق من ثبات اللولب في المنزل عبر الخطوات الآتية: نظفي يديكِ بالماء والصابون لتجنب نقل أي عدوى. قومي بالقرفصاء أو الجلوس على المرحاض. أدخلي إصبعكِ الأوسط أو السبابة داخل المهبل حتى تصلي إلى عنق الرحم. يجب أن تشعري بخيوط بلاستيكية رفيعة تخرج من فتحة عنق الرحم. احرصي على لمس الخيوط فقط للتأكد من وجودها، ولا تقومي بشدها نهائياً حتى لا تسحبي اللولب من مكانه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا يُنصح بالجماع قبل إجراء صبغة الرحم (HSG - Hysterosalpingography) لعدة أسباب: الالتهابات: قد يزيد الجماع من خطر إدخال البكتيريا إلى الرحم أو قناة فالوب، مما قد يؤدي إلى التهابات، وهذا قد يؤثر على نتائج الفحص أو يجعل الفحص نفسه مؤلماً أو غير دقيق. تأثير على نتيجة الصبغة: إذا كان هناك أي التهاب أو بقايا من السائل المنوي، فقد يؤثر ذلك على وضوح الأشعة السينية وصورة الرحم وقناتي فالوب. الحساسية: قد تكون بعض النساء أكثر حساسية في هذه الفترة، وقد يسبب الجماع شعوراً بالانزعاج أو الألم. عادةً ما يوصي الأطباء بالامتناع عن الجماع لمدة 24 إلى 48 ساعة قبل إجراء صبغة الرحم. هذه الفترة تسمح بـ: التأكد من خلو الرحم من أي سوائل قد تؤثر على التصوير. تقليل خطر حدوث التهابات.

تابع القراءة