د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، بعد جراحة مثل التي مر بها طفلك، قد تكون هناك عدة أسباب لعدم القدرة على التحكم في البراز، ومنها: تأثير على العضلات العاصرة: قد تكون العضلات المسؤولة عن التحكم في البراز تأثرت بشكل جزئي أثناء الجراحة أو بسبب طبيعة الحالة الأصلية. تأخر في التئام الأنسجة: قد يحتاج الأمر لبعض الوقت حتى تلتئم الأنسجة بالكامل وتستعيد وظيفتها الطبيعية. تغيرات في طبيعة الإخراج: قد تتغير طبيعة البراز أو وتيرة الإخراج بعد الجراحة، مما يتطلب وقتاً للتكيف. عوامل نفسية: قد يلعب العامل النفسي دوراً في قدرة الطفل على التحكم، خاصة مع التغييرات التي مر بها. في هذه المرحلة، وبعد مرور خمسة أشهر على الجراحة، هناك بعض الأمور التي يمكن استكشافها بالتشاور مع الفريق الطبي: برنامج تدريبي للأمعاء (Bowel Training): يمكن للطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي المختص في أمراض الجهاز الهضمي للأطفال اقتراح برنامج معين لمساعدة طفلك على استعادة التحكم، والذي قد يتضمن: تحديد أوقات منتظمة للجلوس على المرحاض. تشجيع الطفل على محاولة الإخراج في هذه الأوقات. اتباع نظام غذائي معين للمساعدة في تنظيم حركة الأمعاء. تقييم طبي مفصل: قد يحتاج الطبيب لإجراء فحوصات إضافية للتأكد من سلامة العضلات العاصرة ووظيفة الأمعاء. التغذية السليمة: التأكد من أن طفلك يتناول كميات كافية من الألياف والسوائل لتسهيل حركة الأمعاء وجعل البراز أكثر ليونة وأسهل في الإخراج. الدعم النفسي: توفير الدعم العاطفي للطفل وطمأنته. الصبر والتشجيع المستمر من الأهل مهمان جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن يمر الأطفال بمراحل قد تتضمن بعض التحديات في التحكم في عاداتهم، خاصة بعد تعلمها. ما تصفينه قد يكون له علاقة بالعامل النفسي بشكل كبير، خاصة إذا حدث بعد حادث معين.   وإليك عدد من الأسباب المحتملة: العامل النفسي: قد تكون ابنتك قد تعرضت لحدث مفاجئ أو مخيف يتعلق بالتبول أو الحمام، مما جعلها تشعر بالقلق أو الخوف. هذا الخوف قد يدفعها إلى حبس البول أو التبول لا إراديًا بسبب التوتر. التوتر أو التغيير: أي تغيير في الروتين اليومي، أو شعور بالتوتر في المنزل، يمكن أن يؤثر على سلوك الطفل. التهاب المسالك البولية: على الرغم من أن العامل النفسي هو الاحتمال الأقوى في حالتك، إلا أنه من المهم استبعاد الأسباب العضوية. أحيانًا، قد تسبب التهابات المسالك البولية عدم الراحة أثناء التبول، مما يجعل الطفل يتجنب الذهاب إلى الحمام. إليكِ ما يمكنك فعله: التواصل والصبر: حاولي التحدث مع ابنتك بلطف لفهم ما حدث أو ما تخافه. امنحيها الكثير من الوقت والصبر، وتجنبي لومها أو معاقبتها. خلق بيئة آمنة: تأكدي من أن تجربة الذهاب إلى الحمام مريحة وآمنة لها. مراقبة الأعراض الجسدية: لاحظي إذا كانت هناك أي علامات أخرى مثل الألم عند التبول، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو تغير في لون البول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض كرون يمكن أن يؤثر بشكل كبير على امتصاص العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى النحافة. التهاب الزغابات المعوية، والذي يحدث غالباً نتيجة لمرض كرون، يؤثر على قدرة الأمعاء الدقيقة على امتصاص الفيتامينات والمعادن والدهون والبروتينات، وهذا هو السبب الرئيسي للنحافة الشديدة.   هل يمكن علاج الزغابات المعوية؟ في معظم الحالات، الهدف الأساسي من علاج مرض كرون، الذي يتضمن التهاب الزغابات المعوية، هو السيطرة على الالتهاب وتقليل آثاره على الجسم. هذا يشمل: السيطرة على مرض كرون: يشمل العلاج الأدوية التي تقلل من الالتهاب والجهاز المناعي. فعندما يخف التهاب الأمعاء، تتحسن قدرتها على الامتصاص. تحسين الامتصاص: مع انخفاض الالتهاب، قد تبدأ الزغابات المعوية بالتعافي تدريجياً، مما يسمح بامتصاص أفضل للمغذيات. التغذية الداعمة: غالباً ما يحتاج مرضى كرون إلى خطة غذائية خاصة، وقد تشمل مكملات غذائية لتعويض النقص في الفيتامينات والمعادن، وزيادة السعرات الحرارية بطرق صحية لزيادة الوزن. هل يقتصر الأمر على تهدئة أعراض مرض كرون؟ تهدئة أعراض مرض كرون هي خطوة أساسية نحو تحسين حالة الزغابات المعوية واستعادة الوزن الطبيعي. عندما يكون الالتهاب تحت السيطرة، تتحسن وظائف الأمعاء بشكل عام، بما في ذلك الامتصاص.   زيادة الوزن قد تكون تدريجية وتعتمد على شدة الالتهاب ومدى الاستجابة للعلاج. التركيز يكون على: اتباع خطة علاجية صارمة يصفها لك الطبيب. تعديل النظام الغذائي بالتشاور مع أخصائي تغذية، مع التركيز على الأطعمة سهلة الهضم وعالية السعرات الحرارية والمغذيات. معالجة الإمساك كجزء من خطة العلاج الشاملة، حيث أن الإمساك المزمن قد يزيد من صعوبة زيادة الوزن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، سرطان الثدي في المرحلة الثالثة يعني أن الورم قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية القريبة وربما إلى جدار الصدر أو الجلد، ولكن لم ينتشر إلى أجزاء بعيدة من الجسم. نسبة عودة المرض تعتمد على عوامل متعددة، منها: نوع الورم البيولوجي: يعتبر هذا عاملاً مهماً جداً. وجود مستقبلات لهرمونات معينة (مثل الإستروجين والبروجسترون) أو وجود بروتين HER2 (الذي يتلقى العلاج به المريضة حاليًا) يؤثر على طريقة العلاج والاستجابة له، وكذلك على احتمالية العودة. الاستجابة للعلاج: مدى استجابة الورم للعلاج الكيميائي والإشعاعي يلعب دوراً كبيراً. عدد الغدد الليمفاوية المصابة: ذكرت أن 16 عقدة تم استئصالها، ويعتبر عدد العقد المصابة من العوامل التي تحدد خطورة المرض. عوامل أخرى: مثل عمر المريضة، الحالة الصحية العامة، ومدى اكتمال العلاج. بشكل عام، نسبة عودة سرطان الثدي في المرحلة الثالثة تكون أعلى مقارنة بالمراحل المبكرة، ولكن بفضل العلاجات الحديثة مثل العلاج الكيميائي، الإشعاعي، والعلاجات الموجهة مثل الهيرسبتين، تم تحسين النتائج بشكل كبير وتقليل نسبة الانتكاس.   والهيرسبتين (Trastuzumab) هو علاج موجه يستهدف بشكل خاص خلايا سرطان الثدي التي تحتوي على كمية زائدة من بروتين HER2. بما أن المريضة تتلقى هذا العلاج، فهذا يعني أن الورم لديها إيجابي لـ HER2، وهذا النوع من السرطان قد يكون أكثر عدوانية في بعض الأحيان، ولكنه يستجيب بشكل جيد للعلاج بالهيرسبتين.   أما العلاج الإشعاعي يعتبر جزءًا أساسيًا من علاج سرطان الثدي في المرحلة الثالثة، ويهدف إلى القضاء على أي خلايا سرطانية متبقية في منطقة الثدي أو الصدر والغدد الليمفاوية، وتقليل خطر عودة المرض موضعيًا.

تابع القراءة