د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، التقلب في السرير والاستيقاظ المتكرر لدخول الحمام في الشهر الرابع ليس فيه أي خطورة على الجنين، وما قمتِ به من هدوء في الحركة والجلوس هو تصرف مثالي وصحيح جدًا لحماية عضلاتكِ ومفاصلكِ أنتِ.    يعتقد البعض أن كثرة التقلب تؤدي إلى التفاف الحبل السري حول رقبة الجنين. هذا معتقد خاطئ تمامًا؛ فالجنين محاط بـالسائل الأمنيوسي والجدران العضلية للرحم التي تحميه وتمتص الصدمات وتسمح له بالتحرك بمرونة كاملة بغض النظر عن حركتكِ.   وفي هذا الشهر، لا يزال حجم الرحم متوسطًا. التقلب على جانبيكِ أو حتى النوم على الظهر لفترات قصيرة لا يضر الجنين. ويُفضل طبيًا بدءًا من الشهور المتقدمة النوم على الجانب الأيسر لتعزيز تدفق الدم.   وبالنسبة لكثرة دخول الحمام أو التبول المتكرر، فهذا العارض طبيعي وشائع للغاية في الحمل لسببين رئيسيين: التغيرات الهرمونية والفسيولوجية: يفرز الجسم هرمونات تزيد من تدفق الدم وتجعل الكلى تعمل بكفاءة أعلى لتنقية السوائل، مما يملأ المثانة سريعًا. ضغط الرحم: مع بداية الشهر الرابع يبدأ الرحم بالتوسع والنمو، مما يشكل ضغطًا ميكانيكيًا مباشرًا على المثانة ويقلل من قدرتها التخزينية. إليكِ عدة نصائح لنوم مريح وحركة آمنة: طريقة النهوض الصحيحة: بما أنكِ تنهضين بهدوء، استمري على ذلك. الطريقة المثلى هي التقلب على جنبكِ أولاً، ثم دفع جسمكِ لأعلى باستخدام يديكِ مع إنزال قدميكِ ببطء إلى الأرض، لحماية عضلات بطنكِ والظهر. استخدام الوسائد: وضعي وسادة بين ركبتيكِ ووسادة أخرى خلف ظهركِ؛ هذا يقلل من تقلبكِ التلقائي ويمنحكِ ثباتًا وراحة أكبر. تنظيم السوائل: لا تقطعي السوائل نهارًا لأنها ضرورية جدًا، ولكن حاولي تقليل شرب الماء قبل النوم بساعتين لتخفيف عدد مرات الاستيقاظ ليلاً. إفراغ المثانة بالكامل: عند التبول، ميلي بجسمكِ قليلًا إلى الأمام، فهذا يساعد على إفراغ المثانة بشكل كامل ويؤخر رغبتكِ في العودة للحمام

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، التفكير الزائد والقلق النفسي المستمر يمكن أن يؤديا بشكل مباشر إلى نحافة الوجه وظهوره بشكل شاحب ومتعب، حتى لو كان وزن جسمك ثابتاً.   إليك كيف يؤثر القلق على مظهر الوجه: هرمون الكورتيزول: يفرز الجسم هذا الهرمون عند التوتر، مما يكسر الكولاجين والدهون في الوجه. شد العضلات المستمر: يسبب القلق انقباضاً غير واعي في عضلات الوجه، مما يجعله يبدو مشدوداً وناحلاً. ضعف الدورة الدموية: يوجه التوتر الدم إلى الأعضاء الحيوية بعيداً عن البشرة، فيظهر الوجه شاحباً ومتعباً. اضطرابات النوم: قلة النوم تمنع خلايا البشرة من تجديد نفسها، وتبرز الهالات السوداء والترهل. جفاف البشرة: يقلل القلق من قدرة الجلد على الاحتفاظ بالترطيب، مما يمنحه مظهراً مجهداً وأقل حجماً. إليك خطوات عملية لاستعادة نضارة وجهك: نظم النوم: نم لمدة 7 إلى 8 ساعات ليلاً لمنح عضلات الوجه فرصة للاسترخاء والتجدد. اشرب الماء بكثرة: تناول 2 إلى 3 لترات ماء يومياً لتعويض الجفاف وملء الخلايا. مارس الرياضة: تحسن التدريبات الدورة الدموية وتضخ الأكسجين والمغذيات إلى بشرة الوجه. مارس تمارين الاسترخاء: مارس التنفس العميق أو التأمل لتقليل مستويات هرمونات التوتر. احرص على التغذية الغنية بالدهون الصحية: ركز على تناول المكسرات، الأفوكادو، وزيت الزيتون لدعم نضارة البشرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجك السلامة، لا، بكتيريا السيدوموناس (Pseudomonas) لا تسبب عقماً دائماً، وهي قابلة للعلاج تماماً، ووجود هذه البكتيريا في السائل المنوي يعني وجود التهاب بكتيري مؤقت في الجهاز التناسل، وهذا الالتهاب قد يؤثر بشكل مؤقت على جودة الحيوانات المنوية، ولكنه لا يقتلها بالمعنى الكامل ولا يمنع إنتاجها من الخصية.   و المضاد الحيوي تافانيك (Tavanic) الذي وصفه الطبيب يعتبر خيارًا جيدًا جداً لعلاج هذا النوع من البكتيريا. وعادة ما يتم وصفه لمدة شهر هو بروتوكول طبي قياسي؛ لأن الأنسجة التناسلية وخاصة غدة البروستاتا تتطلب وقتاً طويلاً لكي يتغلغل المضاد الحيوي داخلها ويقضي على البكتيريا تماماً منعاً لعودتها.   وفي الوقت الحالي أنصح زوجك بالآتي: الالتزام الكامل بالجرعة: يجب على زوجكِ إكمال كورس العلاج كاملاً لآخر يوم حتى لو شعر بتحسن، لأن التوقف المبكر يمنح البكتيريا مناعة ضد المضاد الحيوي. العلاقة الزوجية: يُفضل استخدام الواقي الذكري خلال فترة العلاج، أو استشارة الطبيب حول ما إذا كنتِ بحاجة لتناول علاج بسيط؛ لأن هذه البكتيريا قد تنتقل بين الزوجين أثناء العلاقة وتسبب دورة عدوى مرتدة. إعادة التحليل: بعد انتهاء العلاج تماماً بمدة أسبوعين إلى 3 أسابيع، ويجب عمل مزرعة سائل منوي للتأكد من خلوه تماماً من البكتيريا. أما بالنسبة للتحليل العادي (العدد والحركة)، فيُفضل إعادته بعد 3 أشهر؛ لأن دورة إنتاج حيوانات منوية جديدة وصحية بالكامل تستغرق حوالي 90 يوماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، نعم، يمكن أن يؤثر إمساك الأم المرضعة على الطفل الرضيع، ولكن العلاقة ليست مباشرة دائمًا. إليكِ بعض النقاط التي قد توضح الأمر: التغذية: في بعض الحالات، قد يؤثر الإمساك الشديد والمزمن لدى الأم على جودة أو كمية الحليب الذي تنتجه. ومع ذلك، فإن هذا التأثير غالبًا ما يكون بسيطًا ولا يؤدي إلى تغييرات كبيرة في تركيبة الحليب تؤثر مباشرة على حركة أمعاء الطفل. الراحة والأعصاب: عندما تشعر الأم بالإرهاق أو الألم بسبب الإمساك، فقد ينعكس ذلك على حالتها العامة، مما قد يؤثر بشكل غير مباشر على رضاعة الطفل أو نومه. حليب الأم والبيئة المعوية للطفل: يحتوي حليب الأم على مكونات تساعد على نمو البكتيريا النافعة في أمعاء الطفل، وهذا قد يساعد في تنظيم حركة الأمعاء لديه. التغييرات البسيطة في نظام الأم الغذائي بسبب الإمساك نادرًا ما تؤثر على هذه المكونات بشكل كبير. وعدم إخراج الطفل الرضيع لبضعة أيام، خاصة إذا كان يعتمد على الرضاعة الطبيعية بشكل أساسي، قد يكون أمرًا طبيعيًا في بعض الأحيان، حيث أن حليب الأم يمتص بسهولة شديدة ولا يترك الكثير من الفضلات. ومع ذلك، هناك أسباب أخرى يجب أخذها في الاعتبار: معدل النمو: الأطفال الرضع لديهم معدلات هضم وامتصاص مختلفة. نوع الحليب الصناعي: قد يكون نوع الحليب الصناعي الذي يتناوله الطفل في الليل له دور في زيادة احتمالية الإمساك لديه. بعض أنواع الحليب الصناعي قد تكون أصعب في الهضم. الجفاف: قلة السوائل قد تساهم في الإمساك. التغييرات في روتين الطفل: أحيانًا التغييرات الصغيرة يمكن أن تؤثر على حركة الأمعاء. أسباب طبية أخرى: في حالات نادرة، قد يكون هناك سبب طبي وراء عدم إخراج الطفل. لمعالجة الإمساك لديكِ ولتحسين الوضع العام: زيادة الألياف: تناولي الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. شرب السوائل: اشربي كمية وفيرة من الماء على مدار اليوم. الحركة: حاولي ممارسة بعض التمارين الخفيفة والمناسبة لكِ كأم مرضعة. استشارة الطبيب: إذا كان إمساكك شديدًا أو مزعجًا، استشيري طبيبكِ حول خيارات العلاج الآمنة أثناء الرضاعة. وبخصوص طفلك، بما أنه يعتمد على الرضاعة الطبيعية بشكل أساسي، قد يكون الأمر طبيعيًا. ولكن بما أنكِ قلقة، إليكِ بعض الأمور التي يمكنكِ ملاحظتها واستشارة الطبيب بشأنها: علامات الانزعاج: هل يبدو الطفل متألمًا جدًا؟ هل يبذل مجهودًا كبيرًا للتبرز؟ البراز: عندما يخرج، هل البراز صلب جدًا وجاف؟ الغازات: هل يعاني من غازات كثيرة أو انتفاخ؟ نوع الحليب الصناعي: تحدثي مع طبيب الأطفال حول نوع الحليب الصناعي الذي يتناوله، فقد يقترح تغييرًا إذا كان هناك شك في أنه السبب. تمارين لطيفة: يمكنكِ تجربة تحريك ساقي الطفل في شكل دراجة بلطف، وتدليك بطنه بحركات دائرية باتجاه عقارب الساعة.

تابع القراءة