د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك اعتقادات وبعض التجارب الشخصية التي تشير إلى أن الحجامة قد تساعد في تنظيم الدورة الشهرية وتحسين وظائف الجهاز التناسلي لدى بعض النساء.   ومع ذلك، لا توجد أدلة علمية قوية ومباشرة تثبت أن الحجامة تسرّع عملية الإباضة بشكل مؤكد. الأبحاث العلمية في هذا المجال محدودة وتحتاج إلى دراسات أوسع.   والأعراض التي تصفينها (آلام خفيفة في وقت التبويض، إفرازات مهبلية) قد تكون علامات طبيعية تحدث حول فترة الإباضة. الاختلاف الطفيف في اللون واللزوجة يمكن أن يحدث لأسباب عديدة، وقد يكون مرتبطاً بالتغيرات الهرمونية الطبيعية خلال الدورة الشهرية.   من المهم أن تتذكري أن: الشعور بآلام خفيفة حول منتصف الدورة هو أمر شائع ويمكن أن يدل على حدوث الإباضة. تغيرات الإفرازات المهبلية (زيادة اللزوجة والشفافية) هي أيضاً من علامات الإباضة. أي اختلاف بسيط في هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، خاصة إذا كانت الدورة منتظمة عموماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية لأكثر من 40 يومًا قد يكون له عدة أسباب، وفي بعض الأحيان قد لا يكون مرتبطًا بالحمل، خاصة مع نتيجة اختبار الحمل السلبية.   وقد تشمل الأسباب المحتملة لتأخر الدورة الشهرية مع اختبار حمل سلبي: تقلبات هرمونية: التغيرات في مستويات الهرمونات هي السبب الأكثر شيوعًا. يمكن أن تحدث هذه التقلبات بسبب الإجهاد، التغيرات في الوزن، بعض الأمراض، أو حتى التغيرات المفاجئة في نمط الحياة. متلازمة تكيس المبايض (PCOS): وهي حالة هرمونية شائعة تؤثر على التبويض ويمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية. اضطرابات الغدة الدرقية: سواء كانت نشطة أو خاملة، يمكن أن تؤثر مشاكل الغدة الدرقية على الدورة الشهرية. التغيرات في الوزن: فقدان الوزن الشديد أو اكتسابه يمكن أن يؤثر على توازن الهرمونات. الإجهاد والتوتر: يمكن أن يؤثر الإجهاد النفسي والجسدي بشكل كبير على انتظام الدورة. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب تأخر الدورة كأثر جانبي. فترة مبكرة جدًا من الحمل: في بعض الحالات، قد يكون هرمون الحمل (hCG) لا يزال غير كافٍ للكشف عنه بواسطة اختبار الحمل المنزلي، خاصة إذا تم إجراؤه مبكرًا جدًا. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: أعيدي اختبار الحمل: إذا كنت تشكين في إمكانية وجود حمل، يمكنك تكرار اختبار الحمل بعد بضعة أيام، ويفضل استخدامه مع أول بول في الصباح، حيث يكون تركيز هرمون الحمل أعلى. تابعي الأعراض: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تشعرين بها مثل الغثيان، آلام الثدي، أو التعب. حافظي على نمط حياة صحي: حاولي تقليل التوتر، اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا، ومارسي التمارين الرياضية بانتظام. تواصلي مع الطبيب: نظرًا لتجاوز مدة التأخير 40 يومًا، فإن أفضل خطوة هي مراجعة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، وبعد إجراء عملية استئصال الزائدة الدودية بالمنظار، يحتاج الجسم إلى فترة للتعافي. العودة إلى الأنشطة التي تتطلب مجهوداً بدنياً قوياً مثل رفع الأثقال تعتمد على عدة عوامل، منها: سرعة شفائك الشخصي: يختلف التعافي من شخص لآخر. مدى الألم والتورم: يجب أن تكون قد تجاوزت معظم هذه الأعراض. تعليمات الطبيب: وهي أهم نقطة ويجب الالتزام بها. بشكل تقريبي، قد تحتاج إلى الانتظار: حوالي 2-4 أسابيع للعودة إلى الأنشطة الخفيفة وتمارين المشي. حوالي 4-6 أسابيع أو أكثر قبل البدء تدريجياً في العودة لرفع الأثقال. إليك عدة نصائح هامة عند العودة: ابدأ ببطء: لا تضغط على نفسك في البداية، وابدأ بأوزان خفيفة جداً. استمع لجسدك: إذا شعرت بأي ألم، توقف فوراً. تجنب الأنشطة الشاقة: تجنب رفع أوزان ثقيلة جداً أو القيام بتمارين تتطلب ضغطاً شديداً على منطقة البطن في الأسابيع الأولى. ركز على تمارين التحمل: قد يكون من المفيد التركيز على تمارين تقوية عضلات الجذع بلطف في البداية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، دواء كلافوكس، الذي يحتوي على المادتين الفعالتين أموكسيسيلين وحمض الكلافيولانيك، وهو من المضادات الحيوية التي تعتبر آمنة نسبياً أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث أن كمية قليلة جداً منه تنتقل إلى حليب الأم، ويمكن تناوله بشكل آمن.   ومع ذلك، هناك بعض النقاط الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار: استشارة الطبيب هي الأهم: قبل تناول أي دواء أثناء الرضاعة، من الضروري جداً استشارة الطبيب المعالج. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم الحالة الصحية لزوجتك، شدة التهاب الحلق، والتأكد من أن هذا الدواء هو الخيار الأنسب لها ولطفلها الرضيع. مراقبة الطفل: في حال وصف الطبيب هذا الدواء، يجب مراقبة الطفل جيداً لأي علامات غير طبيعية قد تظهر، مثل: طفح جلدي إسهال تهيج أو تغير في سلوك الطفل أي أعراض أخرى تثير القلق إذا لوحظت أي من هذه العلامات، يجب إبلاغ الطبيب فوراً. الجرعة والمدة: الالتزام بالجرعة المحددة من قبل الطبيب ومدة العلاج كاملة أمر حيوي لضمان فعالية الدواء وعدم تطور مقاومة للبكتيريا. التهاب الحلق واللوزتين يمكن أن يكون مزعجاً جداً، خاصة مع وجود مسؤولية إرضاع طفل صغير. لذلك، فإن التوجه للطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب هو الخطوة الأولى والأكثر أماناً.

تابع القراءة