د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في هذه المرحلة المتقدمة من الحمل، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى تورم المهبل: زيادة ضغط الجنين: مع اقتراب موعد الولادة، يزداد ضغط الجنين ورأس الطفل على منطقة الحوض، مما قد يسبب ضغطًا على الأوردة ويزيد من تدفق الدم إلى المنطقة، ويؤدي إلى التورم. احتباس السوائل: من الشائع أن تعاني النساء الحوامل من احتباس السوائل في الأطراف، وقد يشمل ذلك منطقة الحوض والأعضاء التناسلية. التغيرات الهرمونية: تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في الحمل، وقد تساهم في زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض وتؤدي إلى التورم. التهابات: في بعض الأحيان، قد يكون التورم علامة على وجود التهاب، مثل التهاب المهبل البكتيري أو الفطري، خاصة إذا كان مصحوبًا بحكة، أو إفرازات غير طبيعية، أو رائحة. هذه بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الشعور بالانزعاج: الاستلقاء ورفع القدمين: حاولي الاستلقاء على جانبك الأيسر لتقليل الضغط على الأوردة الرئيسية. رفع ساقيكِ قليلًا باستخدام وسائد عند الجلوس أو الاستلقاء يمكن أن يساعد في تحسين الدورة الدموية وتقليل التورم. الكمادات الباردة: يمكن وضع كمادات باردة (ملفوفة بقطعة قماش نظيفة) على المنطقة المتورمة لفترات قصيرة لتخفيف الالتهاب والتورم. الجلوس في ماء دافئ (حمام المقعدة): قد يساعد الجلوس في ماء دافئ (بدون إضافة أي شيء) لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم على تهدئة المنطقة وتقليل التورم. تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة: حاولي الحركة والتغيير من وضعياتك بشكل منتظم. الحفاظ على نظافة المنطقة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء الدافئ وحافظي عليها جافة. تجنبي استخدام الصابون المعطر أو المنتجات التي قد تسبب تهيجًا. ارتداء ملابس فضفاضة: اختاري ملابس داخلية قطنية فضفاضة لتسمحي بمرور الهواء وتقليل الرطوبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المهم جدًا أن تعرف أن كيس الشعر (الناسور الشرجي) غالبًا ما يحتاج إلى تدخل طبي لعلاجه بشكل فعال، خاصة إذا كان متكررًا أو مصحوبًا بخراجات. العلاجات المنزلية قد تساعد في تخفيف بعض الأعراض أو في الحالات البسيطة جدًا، لكنها لا تعالج السبب الأساسي غالبًا.   بخصوص سؤالك عن استخدام الثوم لعلاج كيس الشعر (الناسور الشرجي)، فإن الثوم معروف بخصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات، وقد يُعتقد أن له دورًا في المساعدة على تخفيف بعض الأعراض: خصائص مضادة للبكتيريا: يحتوي الثوم على مركبات مثل الأليسين التي قد تساعد في مكافحة العدوى البكتيرية. خصائص مضادة للالتهابات: قد يساهم الثوم في تقليل الالتهاب المصاحب لكيس الشعر. بعض الأشخاص يلجأون لاستخدام الثوم كعلاج موضعي، ولكن يجب توخي الحذر الشديد: فصوص الثوم الطازج: قد يقوم البعض بوضع فص ثوم طازج (مقشر) في فتحة الشرج، ولكن هذا قد يكون مؤلمًا ومهيجًا جدًا للجلد والأنسجة الحساسة، وقد يسبب حروقًا أو تفاقم الالتهاب. لا يُنصح به إطلاقاً إلا تحت إشراف طبي دقيق جدًا. مكملات الثوم: تناول مكملات الثوم الغذائية عن طريق الفم قد يكون خيارًا لتعزيز الصحة العامة، ولكن لا يوجد دليل علمي قوي على قدرته على علاج كيس الشعر بشكل مباشر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، والتي بدأت بعد الزواج والانتقال إلى بيت الزوجية، قد تكون مرتبطة بعدة عوامل: التوتر والقلق: التغييرات الحياتية الكبيرة مثل الزواج والانتقال إلى بيئة جديدة قد تسبب ضغطًا نفسيًا كبيرًا. هذا التوتر يمكن أن يظهر على شكل أعراض جسدية مثل ضيق التنفس، آلام في الجسم، والصداع. نوبات الهلع: قد تكون الأعراض التي تصفينها مشابهة لنوبات الهلع، وهي عبارة عن شعور مفاجئ بالخوف الشديد أو عدم الارتياح يصل إلى ذروته في غضون دقائق، ويترافق مع أعراض جسدية مثل ضيق التنفس، خفقان القلب، ألم في الصدر، دوخة، وآلام في البطن أو الأطراف. تغيرات هرمونية: قد تلعب التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد الزواج دوراً في بعض الأعراض الجسدية. عوامل بيئية: قد تكون هناك عوامل متعلقة بالبيئة الجديدة لم تعتادي عليها، ولكن هذا الاحتمال أقل شيوعًا إذا لم يكن هناك تعرض لمواد معينة. حالات طبية أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هذه الأعراض مؤشراً لحالات طبية أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. بما أن هذه الأعراض بدأت بالظهور في سياق تغيرات حياتية، فمن المهم التركيز على الصحة النفسية والجسدية، إليكِ بعض النصائح: التواصل مع الزوج: تحدثي بصراحة مع زوجك عن ما تشعرين به. الدعم النفسي من الشريك مهم جدًا في مثل هذه الأوقات. تقنيات الاسترخاء: تعلمي ومارسي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا. هذه التقنيات يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر وضيق التنفس. النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام، حتى لو كانت مجرد مشي خفيف، يمكن أن تحسن المزاج وتقلل من التوتر. التغذية المتوازنة: حاولي الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن، وتجنبي المنبهات مثل الكافيين بكميات كبيرة. الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري للصحة العامة والقدرة على تحمل الضغوط. التعرف على المحفزات: حاولي ملاحظة ما إذا كانت هناك مواقف أو أوقات معينة تزيد فيها الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابنتك، الأسيتون هو مادة كيميائية تنتجها الكبد عندما يقوم الجسم بتكسير الدهون للحصول على الطاقة. عادةً ما تكون مستويات الأسيتون في البول منخفضة جدًا ولا تسبب أي قلق. ومع ذلك، فإن ارتفاع مستوياته قد يشير إلى أن الجسم يستخدم الدهون كمصدر أساسي للطاقة بشكل مفرط.   وهناك عدة أسباب محتملة لارتفاع نسبة الأسيتون في بول الأطفال، ومنها: الجوع أو عدم تناول الطعام لفترات طويلة: عندما لا يحصل الجسم على ما يكفي من الكربوهيدرات (السكريات والنشويات) من الطعام، يبدأ في تكسير الدهون للحصول على الطاقة، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الأسيتون. القيء أو الإسهال الشديد: قد يؤدي فقدان السوائل والأملاح بسبب القيء أو الإسهال إلى عدم قدرة الجسم على معالجة السكر بشكل صحيح، مما يحفز الجسم على استخدام الدهون. الحمى وبعض الأمراض: في بعض الأحيان، قد تسبب الحمى الشديدة أو بعض أنواع العدوى الحاجة إلى طاقة إضافية، مما يدفع الجسم إلى تكسير الدهون. السكري من النوع الأول: يعتبر ارتفاع الأسيتون أحد العلامات التحذيرية لمرض السكري من النوع الأول، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل العطش الشديد، وكثرة التبول، وفقدان الوزن. ما هو ضرر الأسيتون المرتفع على صحة طفلتك؟ عندما تكون مستويات الأسيتون مرتفعة جدًا في الجسم، يمكن أن تؤدي إلى حالة تسمى "الحماض الكيتوني" (Ketoacidosis). الحماض الكيتوني هو حالة خطيرة تتطلب عناية طبية فورية، وتشمل أعراضها: آلام في البطن. الغثيان والقيء. صعوبة في التنفس ورائحة فم تشبه رائحة الفاكهة أو الأسيتون. الخمول والنعاس الشديد. تشوش أو فقدان الوعي في الحالات الشديدة. إذا كانت طفلتك تظهر عليها أي من هذه الأعراض، فيجب طلب المساعدة الطبية العاجلة.

تابع القراءة