د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من وصفك للحالة، يبدو أنك تعاني من بعض الأعراض المقلقة مثل النحول، قلة الأكل، كثرة القيء، وضعف العضلات. هذه الأعراض قد تشير إلى عدة أسباب محتملة، ومن المهم جداً التحقق منها بشكل دقيق.   والدواء الذي وصفه لك الصيدلي، فيتيوكتين (Viteoctin)، يحتوي على مادة السيبروهيبتادين (Cyproheptadine) بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات. السيبروهيبتادين معروف بقدرته على زيادة الشهية، وقد يساعد في زيادة الوزن عند استخدامه في حالات نقص الشهية. الفيتامينات ضرورية لدعم وظائف الجسم العامة.   وقد يكون هذا الدواء فعالاً في بعض الحالات التي تعاني من نقص الشهية كعرض جانبي لمشكلة أخرى، ولكن من الضروري التأكيد على أن تحديد سبب النحول وكثرة القيء وضعف العضلات هو الأولوية القصوى. هذه الأعراض قد تكون علامة على مشاكل صحية تحتاج إلى تشخيص طبي دقيق.   وبدلاً من الاعتماد فقط على دواء لزيادة الشهية، من الأفضل البحث عن السبب الأساسي لهذه الأعراض: زيارة الطبيب: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية. الطبيب سيقوم بتقييم حالتك بشكل شامل، وقد يطلب بعض الفحوصات المخبرية أو الإشعاعية لتحديد سبب كثرة القيء والنحول وضعف العضلات. قد تكون هناك حاجة لعلاج طبي متخصص بناءً على التشخيص. تعديلات غذائية: بعد استشارة الطبيب، يمكن وضع خطة غذائية مناسبة. قد ينصح بتناول وجبات صغيرة ومتكررة، واختيار أطعمة غنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية، وتجنب الأطعمة التي تزيد من القيء. التعامل مع القيء: إذا كان القيء مستمراً، فقد يؤدي إلى جفاف ونقص في الأملاح والمعادن. الطبيب قد يصف أدوية مضادة للقيء أو يقدم نصائح للتعامل معه. تقوية العضلات: بمجرد تحسن الحالة العامة وزيادة الشهية، قد ينصح الطبيب ببرنامج تمارين خفيف لتقوية العضلات تدريجياً. في حين أن دواء فيتيوكتين قد يساعد في فتح الشهية، إلا أنه ليس علاجاً جذرياً إذا كانت هناك مشكلة صحية كامنة. تشخيص السبب هو المفتاح للعلاج الفعال والمستدام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى أن تكون بخير، بشكل عام، لا توجد علاقة مباشرة ومثبتة علميًا بين الإصابة بأمراض الكبد وبين التعرض للخوف المفاجئ أو الصدمات النفسية الشديدة مثل القصف، بالطريقة التي قد تتسبب بها العدوى أو السموم أو أمراض المناعة الذاتية في تلف الكبد.   ومع ذلك، يمكن للصدمات النفسية والخوف الشديد أن تؤثر على الجسم بطرق غير مباشرة، وقد تتفاقم معها بعض الحالات الصحية الموجودة مسبقًا. إليك بعض النقاط التي قد تكون ذات صلة:   وقد تشمل التأثيرات غير المباشرة للخوف والصدمات على الصحة: الإجهاد المزمن: يمكن أن يؤدي التعرض المستمر للتوتر والخوف إلى زيادة مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول. على المدى الطويل، قد يؤثر الإجهاد المزمن سلبًا على وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك الجهاز المناعي، ولكنه ليس سببًا مباشرًا لأمراض الكبد. تغيير عادات الأكل والشرب: قد يلجأ بعض الأشخاص إلى عادات غير صحية عند التعرض لضغوط نفسية شديدة، مثل الإفراط في تناول الطعام، أو تناول الأطعمة غير الصحية، أو زيادة استهلاك الكحول. هذه العادات يمكن أن تساهم في تطور بعض أمراض الكبد مثل الكبد الدهني أو تفاقم الحالات الموجودة. اضطرابات النوم: يمكن أن يؤدي الخوف والقلق إلى اضطرابات في النوم، مما يؤثر بدوره على الصحة العامة والقدرة على التعافي. الحالات النفسية المصاحبة: في بعض الحالات، قد يصاحب الصدمات النفسية الشديدة أو القلق المستمر أعراض جسدية قد تبدو غير مرتبطة بشكل مباشر. وأود الإشارة إلى أن أمراض الكبد عادة ما تنتج عن أسباب مباشرة مثل: الالتهابات الفيروسية (مثل التهاب الكبد الفيروسي A، B، C). تراكم الدهون في الكبد (الكبد الدهني، والذي يرتبط غالبًا بالسمنة، السكري، وارتفاع الدهون). التسمم بالأدوية أو المواد الكيميائية. أمراض المناعة الذاتية. اضطرابات وراثية. الإفراط في شرب الكحول. إذا كنت تشعر بخوف مفاجئ أو لديك مخاوف بشأن صحة الكبد لديك، فمن المهم جدًا عدم ربطها مباشرة بالصدمات النفسية دون استشارة طبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بخصوص استخدام تطبيقات سماع نبض الجنين عن طريق الهاتف، فإن المعلومات المتاحة حول سلامتها وتأثيرها على الجنين محدودة وغير مؤكدة. معظم هذه التطبيقات تستخدم ميكروفون الهاتف لمحاولة التقاط نبضات القلب، والتي قد تكون في الواقع مزيجًا من نبضات قلب الأم، أو صوت تدفق الدم، أو حتى أصوات من البيئة المحيطة.   لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن هذه التطبيقات تسبب ضررًا مباشرًا للجنين، خاصة عند استخدامها لفترات قصيرة. ومع ذلك، فإنها قد تكون مضللة وغير دقيقة في تفسير الأصوات، مما قد يزيد من قلق الأم دون داعٍ.   ونظرًا لقلقكِ، إليكِ بعض النصائح: توقفي فورًا عن استخدام هذه التطبيقات: بما أنكِ قلقة، فإن أفضل خطوة هي التوقف عن استخدامها لتجنب أي قلق إضافي. ركزي على متابعة الحمل مع طبيبكِ: الأجهزة الطبية المخصصة لسماع نبض الجنين، مثل جهاز دوبلر الموجات فوق الصوتية، تستخدم ترددات وطرقًا مختلفة، ويتم استخدامها بواسطة متخصصين مدربين. راقبي أي أعراض مقلقة: انتبهي لأي تغييرات غير طبيعية في الحمل، مثل نزول دم، أو تقلصات شديدة، أو نقص في حركة الجنين (عندما تبدأين بالشعور بها). احرصي على الاسترخاء والهدوء: التوتر والقلق يمكن أن يؤثرا على صحة الأم والجنين. حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو المشي الخفيف إذا سمحت طبيبتكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك، يبدو أن الطبيب قد وصف لك لبوس البرونتوجيست (البروجستيرون) كجزء من خطة علاجية لزيادة فرص الحمل، خاصة بعد إعطائك إبرة تفجيرية للمساعدة في الإباضة.   ويكمن دور البروجستيرون في الحمل في: دعم بطانة الرحم: البروجستيرون هو هرمون أساسي يلعب دورًا حيويًا في تجهيز بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة والحفاظ عليها. يساعد على جعل البطانة سميكة وغنية بالأوعية الدموية، مما يوفر بيئة مناسبة لنمو الجنين في مراحله الأولى. منع انقباضات الرحم المبكرة: يمكن للبروجستيرون أيضًا أن يساعد في إرخاء عضلات الرحم، مما يقلل من خطر حدوث انقباضات قد تؤدي إلى فقدان الحمل المبكر. بدء استخدام اللبوس في اليوم 17 من الدورة، بعد الإباضة (التي تم تحفيزها بالإبرة التفجيرية)، يعتبر توقيتًا مناسبًا لدعم المرحلة اللو تينية من الدورة الشهرية، وهي الفترة التي قد يحدث فيها انغراس البويضة المخصبة.   هل هناك احتمال للحمل؟ نعم، هناك احتمال للحمل. استخدام الإبرة التفجيرية يساعد على ضمان حدوث الإباضة في وقت محدد، ووصف لبوس البروجستيرون يهدف إلى تهيئة الرحم وزيادة فرص نجاح الحمل في حال حدوث التخصيب. هذه الإجراءات غالبًا ما تُستخدم في حالات تأخر الحمل أو كجزء من بروتوكولات علاجية معينة.

تابع القراءة