د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، ولا يمكن إعطاؤك تشخيصًا أكيدًا بأنّ هذا تخثرًا أم لا، لكن الأعراض التي ذكرتِها تحتاج تقييمًا طبيًا عاجلًا، فيحتمل أن تكون بسبب إحدى الحالات الصحية التالية: دوالي وريدية جديدة وملتهبة. التهاب وريدي سطحي، تشكلت خثرة أو جلطة صغيرة بداخله. تجمع دموي تحت الجلد. التهاب في الأنسجة بسبب ضغط أو إصابة سابقة. لذا أنصحك بمراجعة طبيب في أقرب وقت ممكن، ليفحصك بدقة، وقد يطلب بعض الفحوصات المخبرية أو صور الأشعة التي قد تساعده في التشخيص، وما أودّ قوله هو أنّ الإسراع في تشخيص حالتك وتلقي العلاج المناسب يمنع أي مضاعفات محتملة لا سمح الله، فكلما كان التشخيص والعلاج أسرع كانت النتائج أفضل، وأنصحك الآن بما يلي (علمًا أنه لا يغنيك عن مراجعة الطبيب): تجنّبي تدليك ساقك، وارفعيها قليلًا عند الجلوس. لا تضعي كمادات ساخنة. تجنبي الوقوف الطويل. لا تتناولي أي أدوية دون استشارة طبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وإنّ عمل التحليل في هذا الوقت يٌعتبر مناسب جدًا، والحمدلله نتيجة تحليلك إيجابية وتدل على وجود حمل بالفعل، لكن الأهم من ذلك هو ضرورة إعادة التحليل بعد 48 ساعة، إذ يُفترض أن تلاحظي تضاعف مستويات هرمون الحمل أو ارتفاعه بشكل واضح جدًا،  وذلك لتأكيد استمرار الحمل، فأحيانًا يكون الحمل ضعيفًا فلا يستمر، وبذلك لا تتضاعف قيم هرمون الحمل، أو قد يكون مرتبطًا بحالة تتطلب إعادة التحليل لمرة ثالثة، لذا أنصحك بإعادة التحليل بعد 48-72 ساعة من إجراء التحليل الحالي للتأكد والاطمئنان أكثر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ التعرّق والشعور بالبرد قد لا يكون مرتبطًا بالحالة التي تسبب آلام الرقبة لديك، وبالغالب فإنّ الأعراض التي ذكرتها ممكن أن يكون لها أكثر من سبب، بعضها بسيط، وبعضها يحتاج تقييمًا طبيًا، مثل: انخفاض ضغط الدم، وهو ما قد يسبب دوخة وتعرق، وإحساس بالبرد. انخفاض السكر في الدم. شد عضلي في الرقبة. بداية التهاب أو نزلة برد، تسبب تعرقًا وإحساسًا بالبرد، وآلامًا في العضلات. توتر أو قلق شديد، ممكن أن يسبب تعرقًا ودوخة، وشدًا عضليًا. لذا أنصحك خلال هذه الفترة بالتأكد من تناول نظام غذائي صحي ومتوازن، وعدم التأخر في تناول وجباتك الغذائية، والتزام الراحة والتخفيف من القلق والتوتر قدر الإمكان، فإذا استمرت هذه الأعراض دون تحسّن بعد أكثر من أسبوعين، فأنصحك بمراجعة طبيب، ليفحصك بدقة، ويقيّم الأعراض، ويضع الخطة العلاجية التي تضمن شفاءك بإذن الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

صابون الجلسرين هو صابون يحتوي على مادة الجلسرين، وهي مادة مرطبة تسحب الماء إلى الجلد فتحافظ على رطوبة البشرة، وميزتها أنّها لا تُجفف الجلد كما يفعل الصابون العادي، ومناسبة ولطيفة للبشرة الجافة والحساسة، وترطب البشرة ترطيبًا عميقًا، لذا تعد أفضل من كثير من أنواع الصابون القاسي، أما بخصوص فائدتها للشعر، فهي بالفعل مفيدة للشعر الجاف ولترطيب فروة الرأس، لكنها ليست الأفضل كشامبو دائم، وممكن أن تسبب جفافًا أو تشابكًا إذا استخدمت وحدها، لذا أنصحك باستخدامها مرة أو مرتين أسبوعيًا وليس كبديلًا دائمًا للشامبو.   أمّا أيّهما أفضل صابونة الجليسيرين أم صابونة زيت الزيتون، فكلاهما مفيد، ولا يمكن المقارنة بينهما، فكل منهما مفيد لبشرة معينة، لذا أنصحكِ بالتبديل بينهما، وإذا لاحظتِ أن بشرتكِ تحسّنت بالفعل على إحداهما أكثر من الأخرى، فاعتمديها، فكل بشرة تستجيب لنوع معيّن من هذه المنتجات بحسب نوعها وما يهدئها وما يهيّجها، وبخصوص استفسارك عن أفضل الماركات لصابونة الجلسيرين، فأنصح باستشارة الصيدلانية في منطقتك، فهي على علم بجميع الأنواع والماركات المتوفرة في بلدك ومنطقتك.

تابع القراءة