د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بما أنّ Nystacort هو كريم يحتوي مضادًا فطريًا وكورتيزون، فهو يُستخدم على وجه الطفل بحذر شديد، ولمدة قصيرة لا تتجاوز عدة أيام، وبأقل كمية ممكن أن تغطي المنطقة المصابة، وبإشراف طبيب، لأن الكورتيزون قد يسبب ترقّقًا للجلد أو حبوبًا وتصبغات.   أمّا بخصوص وضعه داخليًا لعلاج الحكة عند النساء، فلا يمكن أبدًا، فهو كريم مخصص للاستخدام الخارجي فقط، أمّا حالات الحكة الداخلية فهي تحتاج علاجًا مهبليًا مخصصًا كتحاميل أو حتى كريمات آمنة، وبشكل عام فإنّ كريم Nystacort يستخدم بشكل خارجي للحالات التالية: التهابات فطرية بالجلد. التسلخات (وبإشراف طبي).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ فتح الخراج  لتصريف محتوياته هو أمر مهم للعلاج، لكن عادةً لا يُترك مفتوحًا لفترة طويلة لمنع تفاقم حالته، وقد يكون الألم والتورّم الذي حدث حاليًا هو نتيجة ما يلي: تجمع بكتيريا جديدة. دخول أكل داخل الضرس. ضغط داخل العصب. لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبك أو طبيب أسنان آخر فقد يحتاج الضرس لإغلاقٍ مؤقت، أو تنظيف لقنواته، وغالبًَا مضادًا حيويًا مناسبًا، كما أنصحك بما يلي: تمضمضي بماء دافئ وملح ثلاث مرات يوميًا. تناولي مسكن ألم مناسب مثل آيبوبروفين 400مغ بعد الأكل ثلاث مرات يوميًا (في حال عدم وجود مانع طبي). تجنّبي الأكل على نفس الجهة. تجنّبي إدخال أدوات حادة لتنظيفه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وأطمئنكِ أنّ هذه الجرعة من فيتامين د مع الكالسيوم هي آمنة تمامًا أثناء الحمل، وعلى العكس فإنّ عدم تناولها علمًا بوجود نقص في مستوياته قد يسبب ضعف العظام، وتعب شديد، وقد يؤثر أحيانًا على الجنين، لذا تعويضه مهم جدًا في حالتك لتقوية عظامك، ودعم نموّ عظام جنينك، وأنصحك بما يلي: التزمي بالجرعة التي حددتها طبيبتك يوميًا. خذي الدواء بعد الأكل بعد وجبة دسمة أو كأس حليب كامل الدسم. تعرضي للشمس بشكل معتدل. لا تأخذي جرعات إضافية بدون استشارة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير، وإنّ تناول حبوب تأخير الدورة هو أمر طبيعي لكن لا أنصحكِ بتناولها لأكثر من أسبوعين خصوصًا إذا لم تكن بوصفة من طبيب أو تحت إشراف طبي، وأمّا بخصوص الكدرة التي لاحظتِها لمدة يوم، فهي قد تحدث بسبب بذلك مجهودًا بدنيًا كبيرًا، أو تأخرك في تناول جرعة معينة، أو أحيانًا قد تظهر بشكل طبيعي كتفاعل لجسمك مع الدواء، وغالبًا لا تُعتبر دورة خصوصًا إذا كانت مجرد كدرة وليوم واحد فقط.   أمّا تناولك للدافلون وكابرون، ففي الحقيقة لن يفيدك أبدًا في موضوع تأخير الدورة، فهذه الحبوب قد تُؤخذ أحيانًا لتخفيف نزيفها، وليس لتأخيره أو تأجيله، لذا أنصحك بحالتك باستشارة طبيبتك حول إمكانية العودة لتناول حبوب تأخير الدورة (سنترونات)، فأحيانًا قد يكون خيار عدم تناولها والسماح لدورتك بالنزول هو الحل الأفضل لمنع حدوث أي خلل في مستويات هرموناتك خلال شهر رمضان (وهو أمر مزعج ومربك جدًا خصوصًا فيما يخص الصلاة والصيام)، خصوصًا أنّك تناولتها لمدة أسبوعين ثم توقفت يومين، وبشكل عام أنصحك باستشارة طبيبتك دائمًا قبل تناول أي أدوية هرمونية.

تابع القراءة