د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وتطوّر هذه الأعراض بعد تدخين الحشيش هو أمر طبيعي غالبًا، خصوصًا أنّك لم تكن معتادًا عليه، لكن بقاء هذه الأعراض لمدة أسبوع يستحقّ تقييمًا طبيًا، ولا ينبغي أن نفترض تلقائيًا أنّ سببه نفسي فقط، وبالنسبة لنبضك فهو طبيعيّ، وكذلك قيمة الضغط قد تكون طبيعية لبعض الناس، خصوصًا إذا لم توجد أعراض، لكن بما أنك تشعر بالدوخة والضعف، فالرقم وحده لا يكفي لتفسير حالتك، لذا أنصحك بمراجعة طبيب ومصارحته أنّ هذه الأعراض ظهرت بعد تدخين الحشيش، ليفحصك بدقة، ويقيّم أعراضك، وبناءً على نتائج الفحص الأولي قد يطلب منك فحوصات إضافية مثل تخطيط للقلب، وتحاليل أساسية بحسب حالتك، ثم يضع خطة علاجية مناسب، أو قد ينصحك بالتزام الراحة قدر الإمكان دون وصف أي أدوية، فأحيانًا استمرار هذه الأعراض لا يكون مرتبطًا بحالة مرضية، وإنّما نوبة خوف أو قلق بسبب استخدامك لهذه المادة.   وكونكَ ما زلت تشعر بالدوخة ففعلًا لا أنصحك بالخروج وحدك، وأوصيكَ بمراجعة الطبيب بأقرب وقت، وبشكل عام أنصحك بما يلي: لا تستخدم الحشيش مرة أخرى إطلاقًا، ولا تجرب "سحبة صغيرة" للتأكد من أنك تحسنت. تجنب الكحول ومشروبات الطاقة والكميات الكبيرة من القهوة والنيكوتين. اشرب سوائل كافية وتناول وجبات منتظمة. انهض من السرير ببطء، اجلس أولًا، ثم قف. إذا شعرت بالدوخة، اجلس أو استلقِ فورًا ولا تحاول المشي حتى تزول. لا تقد السيارة وحدك حاليًا بما أنّك تخشى السقوط.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك الخير والتوفيق، وإنّ هذه الحساسية تحدث بسبب المادة اللاصقة نفسها أو بسبب بقاء الجلد مغطى لفترات طويلة، ولعلاجها أو تخفيفها أنصحكم بما يلي: أوقفي استخدام البلاستر على المنطقة المصابة إن أمكن. اغسلي الجلد بلطف بالماء والصابون الخفيف، ثم جففيه دون فرك. ضعي مرطبًا بسيطًا خاليًا من العطور عدة مرات يوميًا. إذا كانت المشكلة مجرد حكة واحمرار والجلد غير مجروح أو ملتهب، يمكن أحيانًا استخدام هيدروكورتيزون 1% طبقة رقيقة مرة أو مرتين يوميًا لعدة أيام، لكن لا يوضع على جرح مفتوح أو جلد مصاب بعدوى. إذا كنتِ مضطرة لتغطية الجرح، اسألي الصيدلانية عن ضماد غير لاصق أو نوع مخصص للبشرة الحساسة، بدل وضع اللاصق مباشرة على الجلد. لكن أنصحك بضرورة مراجعة الطبيب على الفور إذا كنت تعانين من أي من الاعراض التالية: صديد. ألم متزايد. تورم. سخونة واضحة. انتشار سريع للاحمرار أو فقاعات كبيرة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وبما أنّك حامل وبفترة حساسة من الحمل أيضًا، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيبتك لتفحصك، وغالبًا ستسألك عن بعض الأعراض الأخرى إن وجدت التي ستساعدها في التشخيص، وستطلب غالبًا أيضًا إجراء بعض التحاليل المخبرية كتحليل البول مثلًا، لتتمكن من تشخيص حالتك بدقة، وتضع خطة علاجية مناسبة وآمنة إن شاء الله، وأطمئنكِ بأنّه يمكن علاج الحرقة والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها على الفور، وبإذن الله علاجها سهل وبسيط، ويختلف من إمرأة لأخرى بحسب السبب والأعراض الأخرى، وغالبًا ما يكون سبب حرقة البول لدى الحامل أحد ما يلي: الجفاف وقلة شرب الماء. تغيّر الهرمونات الذي يجعل البول أكثر تركيزًا. التهاب بسيط في البول. التهاب في المثانة. وخلال هذه الفترة أوصيكِ بما يلي: اشربي ماء بما لا يقل عن 2 لتر يوميًا. تجنّبي حبس البول، واذهبي للحمام عند إحساسك بالحاجة لذلك. تجنّبي تناول أي دواء دون استشارة طبيبك. تجنبي شرب أي أعشاب أو خلطات طبيعية دون استشارة طبيبتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى له الصحة والشفاء والعاجل، والحمدلله أنّه لا يعاني من السكر، لأنّه قد يجعل علاج وشفاء الجروح أصعب نوعًا ما، ولكن أيضًا الأعراض التي ذكرتَها تحتاج تقييمًا طبيًا عاجلًا، لأنّها تشير غالبًا إلى وجود التهاب بكتيري في رجله، وإنّ علاجه مبكرًا يحمي بإذن الله والدك من انتشار العدوى للجلد، والأنسجة العميقة، والأوعية اللمفاوية وغيرها، لذا أنصحكم بضروة مراجعة الطبيب على الفور دون انتظار أو تأخير، ليفحصه بشكل دقيق، ويقيّم حالته بدقة، ويتخذ الإجراء الطبي الأفضل بحسب حالته، فقد يحتاج تنظيفًا للجرح، ومضادات حيوية، أو حتى دخولًا للمستشفى إذا كان الاتهاب واسعًا للاطمئنان عليه أكثر والسيطرة على الالتهاب، وأنصحكم بما يلي لحين مراجعة الطبيب (علمًا أنّ ذلك لا يغني عن ضرورة مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن) : رفع ساقه لتخفيف التورم. عدم الضغط على المنطقة. عدم وضع مراهم عشوائية. تغطية الجرح بشاش نظيف.

تابع القراءة