د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم استمرار التورم بعد مرور 20 يومًا على هذه العملية قد يكون طبيعيًا، خصوصًا إذا كان الخراج كبيرًا أو إذا تركت الجراحة جرحًا مفتوحًا، فالتئام جروح تصريف الخراج قد يكون بطيئًا أحيانًا، وأحيانًا يمكن أن يستمر التورّم 2-6 أسابيع حسب حالة وحجم الخراج والجرح بعد العملية، لكن ما يهم في هذه الفترة هو طبيعة هذا التورم، فإذا كان يخف تدريجيًا فيُعتبر غالبًا طبيعي، أمّا إذا كان ثابتًا أو يزداد فيحتاج تقييمًا، فإذا رافقه ألم شديد، أو حرارة، أو احمرار، أو صعوبة في المشي فيجب مراجعة الطبيب فورًا.   وما أودّ قوله هو أنّ خراج برودي هو نوع من الخراج العظمي، وقد يستمرّ التورّم فيه بعد العملية فترة أطول نسبيًا من الجروح العادية، لأنّ جروح العظم تحتاج وقتًا طويلًا لتشفى، فالأنسجة حول الخراج تكون ملتهبة بشدة، والعملية نفسها تسبب انتفاخًا في العضلات والأنسجة، إضافةً إلى أنّ السوائل الالتهابية تحتاج وقتًا لتتراجع، وممّا يدل على أنّ هذا التورّم طبيعيّ  غالبًا ما يلي: الألم خفّ مقارنةً قبل العملية أو بعدها مباشرة. التورّم لا يزداد. لا يوجد احمرار شديد. لا يوجد حرارة في الجلد. لا يوجد حمّى.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ولا أنصحك بإعادة تناول كورس مضاد حيوي جديد من نفسك، فرجوع الخراج والألم يعني أن مصدر الالتهاب في الضرس ما زال موجودًا، والمضاد وحده غالبًا يهدّئ العدوى مؤقتًا لكنه لا يعالج السبب، والحل الجذري يكون يكون بعلاج العصب وتصريف الخراج أو خلع الضرس إذا كان غير قابل للترميم، وبما أنّ طبيبك قد قيّمه من قبل ورأى أنّ الخلع أفضل في حالتك، فأنصحك بالرجوع إليه بأقرب فرصة، لإعادة تقييم حاجتك لكورس مضاد حيوي جديد، أو إمكانية خلعه فورًا، ولحين مراجعته أوصيك بما يلي: تمضمضي بماء دافئ وملح، وكرري ذلك عدة مرات يوميًا. تناولي مسكن للألم مثل الباراسيتامول، أو الإيبوبروفين وقت الحاجة. تناولي أطعمة طرية وامضغي على الجهة الأخرى، وتجنبي الحلو والساخن جدًا والبارد جدًا لأنها قد تزيد الألم. نظّفي أسنانك بلطف بفرشاة ناعمة، وتجنّبي الاقتراب من الضرس المصاب. لا تعصري الخراج أو تحاولي فتحه بنفسك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير، وإنّ تناول جينيرا في ساعات مختلفة يقلّل فعاليتها قليلًا لكنه لا يلغيها، فمجرد اختلاف الساعة يوميًا لا يعني أن الحماية ضاعت، المهم هو كم ساعة تأخرتِ عن موعدك المعتاد وهل حصل نسيان حبة كاملة أو أكثر، فإذا كان التأخير في الحبوب أقل من 24 ساعة، فتُعتبر حبة متأخرة وليست منسية، وتؤخذ بمجرد تذكرها ثم تُستكمل الحبوب كالمعتاد، ولا تحتاجين عادةً إلى واقٍ إضافي أو مانع حمل طارئ، أمّا إذا تأخرت أكثر من 24 ساعة، فهنا تعتبر الحبوب منسية أو مفقودة ويُفضّل استخدام الواقي لمدة 7 أيام بعد العودة للانتظام، وقد تحتاجين لمنع حمل طارئ حسب توقيت العلاقة ومكانك في الشريط.   وبخصوص حبة منع الحمل الطارئة، فأنتِ على الحد الزمني لمنع الحمل الطارئ، لأنّ حبوب الطوارئ تؤخذ بأسرع وقت ممكن وحتى 5 أيام من العلاقة، وبشكل عام لا أنصح بتناولها أثناء تناول حبوب جينيرا إلا بعد استشارة طبيبتك فهي أدرى بوضعك الصحي، أمّا الإجراء الأفضل الآن للاطمئنان إلى عدم حدوث حمل فإمّا بتناول حبة منع الحمل الطائة بعد استشارة طبيبتك، أو الانتظار وإجراء تحليل حمل بعد مرور 21 يوميًا على العلاقة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير دومًا، والحمدلله كلا النتيجتان تشيران غالبًا إلى وجود حمل بدرجة كبيرة جدًا، إذ إنّ هرمون الحمل ارتفع أكثر من خمسة أضعاف خلال ثلاث أيام، وهذا الارتفاع السريع للهرمون قد يشير إلى: حمل داخل الرحم بنسبة عالية. انغراس جيد. تطور طبيعي في هذه المرحلة المبكرة. وأوصيكِ الآن بما يلي: استمري على حمض الفوليك وأي علاج وصفته طبيبة الخصوبة، خصوصًا إذا كانت قد وصفت أي أدوية هرمونية كالمثبتات مثلًا. أخبري طبيبتك بالنتائج والتزمي بنصائحها وتعليماتها. لا داعي للاستمرار بتحليل الحمل بواسطة الدم يوميًا، يمكن للطبيبة تحديد موعد السونار حسب تاريخ التلقيح وقيمة الهرمون. الهدف التالي هو التأكد بالسونار من وجود كيس الحمل داخل الرحم، ثم لاحقًا ظهور الجنين والنبض. وأنصحك بمراجعة الطوارئ على الفور إذا ظهر ألم شديد، خصوصًا في جهة واحدة، أو نزيف واضح، أو دوخةأو إغماء أو ألم بالكتف، وذلك لاستبعاد الحمل خارج الرحم.

تابع القراءة