د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

يُعتبر كلًّا من طول ووزن ابنك أقل من المعدلات الطبيعية للذكور في هذا العمر، لكن لا يعني وجود مشكلة خطيرة بالضرورة، ويُحتمل أن يكون ذلك بسبب أحد ممّا يلي: قصر قامة (لسبب وراثي). تأخر البلوغ قليلًا. نقص هرمون النمو. اضطراب في الغدة الدرقية. سوء امتصاص في الجهاز الهضمي مثل حساسية القمح. ضغط نفسي أو توتر دائم. لكن للاطمئنان أكثر أنصحك بمراجعة طبيب أطفال ليفحص ابنكَ فحصًا دقيقًا، وغالبًا سيطلب بعض التحاليل المخبرية مثل هرمون النموّ، وهرمونات الغدة الدرقية، وفيتامين د، وقد يطلب إجراء صورة لعمر العضم في بعض الحالات، ليتمكن من تحديد سبب نقص الطول والوزن لدى ابنك ويضع خطة علاجية مثلى، وبشكل عام أنصحك ابنك بما يلي: زيادة السعرات الحرارية المتناولة تدريجيًا، بإضافة وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسة. التركيز على تناول البروتينات، مثل البيض واللحوم والحليب والبقوليات. زيادة كمية الدهون الصحية المتناولة، مثل زيت الزيتون والمكسرات. تناول مكملات غذائية تحتوي على الأوميغا 3 وفيتامين د والكالسيوم مثلًا (بعد استشارة الطبيب).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

غالبًا لا تكفي الراحة لعلاج التواء الكاحل من الدرجة الثانية أو الثالثة، فالتواء الكاحل من الدرجة الثانية يتطلب فالغالب تثبيتًا، وعلاجًا طبيعيًا وأحيانًا جبيرة لوقت قصير، أما التواء الكاحل من الدرجة الثالثة فيحتاج تثبيتًا صارمًا بجبيرة أو مشد خاص، وعلاجًا طبيعيًا وأحيانًا جراحة، وما أودّ قوله هو أنّ التثبيت بجبيرة أو غيرها يكون مهمًا للأسباب التالية: منع تفاقم الحالة. تسلايع الالتئام الصحيح للأربطة. منع تكرار الالتواء المزمن لاحقًا. حماية المفصل من عدم الثبات الدائم. وإنّ العلاج المثالي لالتواء الكاحل من الدرجة الثانية أو الثالثة يكون غالبًا باتباع ما يلي: تقييم بالأشعة أو الرنين المغناطيسي لتحديد مدى التمزق بدقة. تثبيت الكاحل باستخدام جبيرة أو مشد خاص او دعامة خاصة لمدة 2-4 أسابيع. التزام الراحة ورفع القدم قدر الإماكن لمنع التورّم. وضع كمادات باردة على المنطقة لمدة 10-15 دقيقة مرتين في اليوم لمدة 48 ساعة. التزام خطة علاج طبيعي تدريجي لاستعادة القوة والحركة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السعادة والشفاء، وإن الأعراض ااتي ذكرتها قد ترتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: شد عضلي غي عضلات الخاطرة أو أسفل الظهر. انزلاق غضروفي قطني. مشكلة في الكلية، مثل حصى أو التهاب. مشاكل في مفصل العجز. وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: ضع كمادات دافئة على مكان الألم لمدة 15-20دقيقة مرتين يوميًا. تناول باراسيتامول لتسكين الألم عند الحاجة. تجنّب الحركات المفاجئة أو الانحناء. مارس تمارين تمدد خفيفة بعد تحسّن الألم. فإذا استمرّ الألم لأكثر من خمس أيام دون تحسّن حتى بعد اتباع النصائح السابقة فأنصحك بمراجعة أخصائي مسالك بولية أولًا، ليفحصك فحصًا دقيقًا وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض الصور الإشعاعية، وبعض التحاليل المخبرية ليتمكن بدقة من تحديد ما إن كان الالم مرتبط بمشكلة في الكلية، وإلأ فسينصحك بمراجعة أخصائي مفاصل وعظام لمعرفة السبب الدقيق لهذا الألم ووضع الخطة العلاجية الأمثل.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ويُحتمل أن يكون ما تعاني منه سبب ما يلي: جرب لم يعالج بطريقة صحيحة، بسبب خطأ بتطبيق العلاج، أو وجود مصدر عدوى مستمر. حالة ما بعد الجرب، فبعد قتل الكائن المسبب له، قد تستمر الحكة من أسابيع لأشهر بسبب بقاء بقايا ميتة من هذه الكائنات تحت الجلد، وهو ما يسبب رد فعل تحسسي. الشرى المزمن. التهاب الجلد العصبي. طفح تحسسي من مواد مثل الشامبو أو الصابون أو المنظفات. وما أودّ قوله هو أنّه لعلاج حالات الجرب، غالبًا ما يُنصح بتطبيق العلاج مرتين، أول مرة، ثم الثانية بعد سبع أيام، إضافةً لعلاج جميع أفراد العائلة حتى من لا يعاني منهم من هذه الأعراض، فإذا تمّ تطبيق العلاج بشكل ناقص او عشوائي فإنّه غالبًا ما يفشل، لذا أنصحك بتطبيق خلال هذه الفترة علاج الجرب، ثم تكراره بعد سبع أيام، وعلاج جميع أفراد العائلة، ثم مراجعة الطبيب إذا استمرت الحكة لأكثر من 6 أسابيع، أو إذا زادات أعراضها، كأن بدأتَ تعاني من ظهور قشور جلدية سميكة، أو إذا كانت تمنعك من النوم وتؤثر في قدرتك على ممارسة نشاطاتك اليومية.  

تابع القراءة