د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، ونعم فإنّ هذه الأعراض قد ترتبط بالفعل بنقص مستويات فيتامين د من الجسم، لذا أنصحك بضرروة إجراء اختبار لقياس نسبته لديك، ثمّ عرض نتيجته على طبيب ليحدد لك الجرعة المناسبة في حال أثبت الاختبار وجود نقص بالفعل، وما أودّ قوله هو أنّ نقص مستوياته تؤثر في النفسية والمزاج نظرًا لانّه: يساعد على تنظيم السيروتونين (هرمون السعادة والمزاج). يؤثر في مراكز الدماغ المسؤولة عن القلق والاكتئاب. نقصه مرتبط علميًا بزيادة الاكتئاب، والقلق، والوساوس، وحتى نوبات الهلع. وإضافةً إلى هذه الأعراض النفسية، فيرتبط نقص مستوياته بالاعراض الجسمية التالية: خمول الجسم والتعب العام. آلام العضلات والمفاصل. تساقط الشعر. ضعف المناعة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يرتبط هذا الألم الذي ذكرته بحالات صحية عديدة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: عرق النسا. بطانة الرحم المهاجرة. متلازمة احتقان الحوض. مشاكل فقرات أسفل الظهر مثل الديسك، أو انزلاق غضروفي. مشاكل في مفصل الورك أو العضلات المحيطة. وبما أنّ هذه الألم متكررة في أكثر من حالة ووضعية، فأنصحك أولًا بمراجعة طبيبة نسائية لتفحصك سرسريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية لتتمكن من معرفة وجود أي حالة صحية نسائية مرتبطة بهذه الآلام، لتضع الخطة العلاجية المناسبة، وإلّا فستنصحك بمراجعة أخصائي أعصاب وعظام، ليفحصك فحصًا دقيقًا، وقد يطلب أيضًا بعض الصور الإشعاعية أو صور رنين مغناطيسي، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الآلام، ليضع الخطة العلاجية الأمثل.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ولا يتعارض استخدام كلوميد والحمية المخصصة لزيادة فرصة الحمل بذكر، ولا يسبّب فشلها، بل على العكس كلوميد يحفّز التبويض ويجعله منتظمًا، ويساعد على معرفة موعد التبويض بدقة، ممّا قد يساعد أكثر في طريقة تحديد جنس المولود، إذ توجد بعض النظريات التي تفترض أنّ الجماع القريب جدًا من يوم التبويض يزيد فرصة الحمل بذكر، أمّا الجماع قبل 2-3 أيام من موعد التبويض يزيد فرصة الحمل بأنثى.   وكونكِ ستعتمدين على حمية لزيادة فرصة حملك بذكر، فيُشاع أنّ العناصر والأطعمة التالية قد تساعد في ذلك: الصوديوم والبوتاسيوم. الكالسيوم والمغنيسيوم. اللحوم الحمراء، والقهوة، والأطعمة المالحة. فيتامينات مثل ب6، حمض الفوليك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبالنسبة لنسبة نجاح هذه العملية، فتبلغ 75-90% في كثير من الحالات، لكنها بشكل عام تعتمد على عوامل عدة مثل: عمر المريض. مكان التمزق. حجم التمزق. الالتزام بالعلاج التأهيلي بعد العلمية. أمّا بخصوص خطورتها، فليست خطرة، وهي آمنة ومضاعفاتها نادرة، خصوصًا إذا أجريت بمنظار الركبة، ويكون فيها الشفاء تدريجيًا، بحيث تحتاجين غالبًا إلى مساعدة العكازات خلال أول أسبوعين من العملية، ثمّ تبدأ بعد ذلك جلسات العلاج الطبيعي لتقوية العضلات والأعصاب لاستعادة الحركة والقوة، وغالبًا يحتاج الجسم فترة 4-6 أشهر حتى يستطيع العودة لنشاطه الرياضي وذلك بحسب استجابة الجسم للعلاج.

تابع القراءة