د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وأُطمئنكَ أنّ بعض الناس يمتلكون عيونًا بارزة طبيعيًا بسبب شكل الجمجمة، أو الوراثة، لكن إذا كانت عين واحدة بارزة فقط، أو حصل البروز مؤخرًا، فهذا قد يتطلب تقييمًا طبيًا، فقد يرتبط جحوظ أو بروز العينين بأحد الحالات الطبية التالية: مشاكل في الغدة الدرقية. التهاب خلف العين. صدمة أو كمدمة قديمة. تشوهات خبقية أو وراثية. ورم أو كيسة خلف العين. لذا فإن كنت تعتقد أنّ هذا البروز موجود منذ الولادة، فقد يكون ذلك طبيعيًا، أمّا إذا لاحظت تطوّره حديثًا فأنصحك بمراجعة طبيب عيون خصوصًا إذا رافقها أيّ من الأعراض التالية: رؤية غير واضحة، أو ازدواجية في الرؤية. صداع أو ألم مزمن في محيط العين. انتفاخ، أو احمرار ، أو سخونة في العين. تغيّر سريع في شكل العين. فقدان التحكم بالجفن، أو صعوبة في تحريك العين. وبالنسبة للتحاليل التي قد يطلبها منك الطبيب، فقد تشمل تحليل وظائف الغدة الدرقية، صورة أشعة، أو رنين مغناطسي.        

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ولا داعي للقلق فغالبًا ما تعانين منه هو حبوب التهابية وغير التهابية خفيفة، وهية شائعة جدًا في هذا العمر، وقد تظهر بسبب: تغيرات هرمونية تزيد من إفراز الدهون. انسداد المسمات بسبب الإفرازات الدهنية، أو آثار المكياج. استخدام منتجات غير مناسبة لنوع بشرتك. وبخصوص الحبوب الحمراء قرب الأنف والخد، فقد تكون حبوب التهابية تظهر وتختفي حسب التوتر، أو الدورة الشهرية او نوع الطعام، أمّا الحبوب الصغيرة في الجبهة بلون الجلد، فغالبًا هي حبوب دهنية، أو حب شباب غير التهابي، وبما انّك تعانين منها منذ عام ونصف وتؤثر في نفسيتك، وقد جرّبت بعض منتجات العناية بالبشرة دون فائدة، فأنصحك بزيارة أخصائية جلدية، لتفحص هذه الحبوب جيدًا، وتفحص نوع بشرتك، وتضع لكِ خطة علاجية مناسبة، وبشكل عام أوصيك باتباع النصائح والإرشادات التالية التي تخفف بشكل كبير في تخفيف ظهور هذه الحبوب: اغسلي وجهك بانتظام باستخدام منظف لطيف، وخالي من المواد الكيميائية القاسية. استخدمي مرطبًا خفيفًا وغير دهني. تجنّبي لمس الحبوب أو عصرها. تجنبي استخدام أي منتجات زيتية على بشرتك قدر الإمكان. حافظي على نظافة الوسادات والملاءات، وتجنبي مشاركة أدواتك الشخصية مع أحد.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أطمئنكِ بأنّ تجمع سواد داخل الغائرة ليس خطيرًا في الغالب، خصوصًا إن لم تنظّف من قبل، لكن من المهم أن تعرفي طبيعة هذا السواد، هل يحتاج مجرّد تنظيف بشكل دقيق، أم أنّه يحتاج عناية طبية، فقد يكون هذا السواد عبارة عن أحد الاحتمالات التالية: تجمّع أوساخ، وخلايا جلد ميتة وزيوت. زغب الملابس مع العرق. حصاة السرة. عدوى خفيفة، خاصةً إذا رافقها رائحة كريهة أو إفرازات. ولتنظيفها بشكل آمن أنصحك بما يلي: بلّلي عودًا قطنيًا بالماء الدافئ مع نقطة صابون. بلّلي السرة أيضًا بالماء الدافئ والصابون، وابدئي بإزالة التراكمات بالعود القطني. استعيني بزيت الأطفال إذا كان السواد عنيدًا، بوضع نقطة منه داخل السرة، وتركه لمدة 10 دقائق، ثم نظفيها بالعود ثانية. كرري هذه الخطوات بلطف يوميًا (لعدة أيام) حتى تزول هذه التراكمات تمامًا. جففي السرة جيدًا وبلطف بعد كل استحمام. وخلال أسبوع من تكرار الخطوات السابقة، إذا لاحظتِ عدم زوال هذه السواد، فأنصحك بمراجعة طبيبة، لتفحص سرتك، وتتمكن من معرفة سبب هذه السواد، وتضع خطة علاجية مناسبة.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنّى لوالدك الشفاء العاجل، وفي الحقيقة فإنّ وجود ألم حاد في رجل واحدة فقط قد يحتاج تقييما طبيًا، فمع أنّ الألم بعد الجراحة طبيعيًا إلى حدٍّ ما ومتوقعًا، لكنّه قد يدلّ على ضغطٍ عصبيّ جديد أو مستمرّ خاصةً إذا كان الألم: أقوى مما قبل العملية. يمنع من الحركة أو النوم. يتركز في رجل واحدة. يترافق مع تنميل أو ضعف عضلي. ويُحتمل أن يكون سبب الألم لدى والدك واحدً مما يلي: تورّم أو التهاب حول العصب بعد العملية. التصاق العصب، أو تليّف حوله. خطأ ميكانيكي، مثل وجود برغي ضاغط على جذر عصبي. ديسك مجاور للفقرات المثبتة أصبح مضغوطًا. نكسة جديدة، مثل انزلاق إضافي أو نزيف داخلي بسيط. وكون الألم مستمرّ حتى بعد ثلاثة أسابيع من إجراء العملية كما ذكرت، فأنصحكم بضرروة زيارة الطبيب المشرف على حالته بأقرب فرصة، ليفحصه فحصًا دقيقًا، وقد يطلب صورة رنين مغناطيسي جديدة، ليتمكن من معرفة سبب هذا الألم الحاد، ويقرر الخطة العلاجية أو الإجراء العلاجي الأنسب والأمثل.

تابع القراءة