د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لوالدتك الشفاء والصحة والعافية، وأطمئنك بأنّ الأعراض التي ذكرتِها لا تتطابق غالبًا مع أعراض السكتة القلبية النموذجية، والتي تشمل عادةً ألمًا بالمواصفات التالية: ألم ضاغط أو حارق في منتصف الصدر. يمتد للذراع الأيسر أو الفك. ضيق نفس، وتعرّق، وغثيان. يدوم لمدة 15-20 دقيقة. ويُحتمل أن يكون ما تعانيه والدتك من تشنجات مرتبطة بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: تشنّج عضلات الرقبة والكتف، بسبب حركة خاطئة تتكرر أثناء العمل. التهاب أو تمزّق في الأوتار. التهاب أو ضغط في الأعصاب العنقية. لذا أنصح والدتك بمراجعة طبيب باطني لاستبعاد السبب القلبي للاطمئنان أكثر خاصة في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب والشرايين، فإذا تم استبعاده، فأنصح بمراجعة أخصائي مفاصل وعظام، ليفحص أمك سريريًا، وقد يطلب تحاليل مخبرية، وصور أشعة أو صور رنين مغناطيسي، ليتمكن من معرفة السبب الدقيق لهذه التشنجات والآلام، لوضع الخطة العلاجية المناسبة.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وإنّ ظهور هذه الشامة مع ما ذكرتِ من مرافقتها لحرقة بين الحين والآخر يتطلب اهتمامًا طبيًا لكنّه لا يعني بالضرورة أن يكون من أنواع السرطان، ويُحتمل أن يرتبط ظهورها بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: ورم وعائي. شامة ملونة، أو شامة دموية. تحسس جلدي أو التهاب بسيط بسبب التعرق والاحتكاك أسفل الثدي. أمّا الحرقة التي ترافقها فقد تحدث نتيجة أحد مما يلي: تهيّج موضعي أو التهاب بسيط. احتكاك مستمر بالملابس. تغيرات في الأوعية الدموية أو الأعصاب تحت الجلد. لذا أنصحك بمراجعة طبيبة جلدية، لأخذ خزعة من الشامة وفحصها للاطمئنان أكثر، وأطمئنك أن أخذ الخزعة يتم بسهولة ويسر، ولا يأخذ وقتًا أكثر من خمس دقائق، وبحسب نتيجة تحليل الخزعة ستضع لك الطبيبة الخطة العلاجية المناسبة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ عدم تحسّنك رغم تناول الأدوية قد يعني احتمال وجود واحدة أو أكثر من الأمور التالية: تشخيص غير دقيق لحالتك. عدم مناسبة الأدوية ذاتها. عدم الالتزام بتناول الادوية بالوقت اللازم. الجرعات غير مناسبة. عدم وجود خطة علاج نفسي متكاملة. عوامل حياتية تؤجج الحالة، مثل نمط النوم، أو العزلة، أو الضغط النفسي المتزايد دون علاج سلوكي. لذا أنصحك بمراجعة أخصائي نفسي من جديد لإعادة تقييم حالتك، وتقييم الأدوية والجرعات التي تتناولها، للتأكد من أنّها مناسبة للتشخيص أم تحتاج تغييرًا أو تعديلًا، ووضع خطة علاج جديدة، وقد يطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية للتأكد من نسب بعض الهرمونات والعناصر والفيتامينات كفيتامين د مثلًا، لأنّ نقص مستوياتها قد يزيد من الاكتئاب أحيانًا. وما أودّ قوله هو  أنّ العلاج الدوائي في الحالات النفسية مهم جدًا لكن لا بدّ أن يترافق مع علاج سلوكي معرفي، أو علاج سلوكي جدلي، وبعض التعديلات في نمط الحياة، مثل: نظم ساعات وموعد نومك يوميًا. تجنّب الإكثار من تناول السكريات، والكافيين بشكل مفرط. مارس تمارين رياضية خفيفة يوميًا، مثل المشي 20-3- دقيقة. تجنّب البقاء وحدك طويلًا، وحاول البقاء قرب من تحبهم وتثق بهم.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ومن الواضحك من خلال الأعراض المذكورة أنّ المشكلة ليست فقط في الركبة، وإنّما في العمود الفقري القطني (أي أسفل الظهر)، حيث يوجد انزلاق غضروفي يضغط على عصب يغذي الطرف السفلي، خصوصًا الرجل اليمنى، وبما أنّ أعراضك قد تفاقمت، فأنصحكَ بمراجعة طبيب في أقرب فرصة، فقد يستدعي ذلك اهتماماً وتقييمًا طبيًا، لمعرفة سبب وأوصيكَ خلال هذه المرحلة بما يلي: تجنّب مواصلة العلاج الطبيعي دون تقيم جيد لطبيعة العلاج المقدم. تجنّب الوقوف أو المشي الطويل. تجنّب إجبار نفسك على ممارسة تمارين معينة. وبخصوص ألم الظهر الذي تطوّر بعد رحلة العلاج الطبيعي، فهذا لا يعني أنّ العلاج تمّ بطريقة خاطئة، وإنّما تطبيقه دون مراعاة وجود ألم عصبي حادّ قد يكون سبب تفاقم الأعراض، فبشكل عام يجب أن يراعي العلاج الطبيعي الحالة العصبية لديك وليس فقط الخشونة والعضلات، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: تناول مسكنًا ومضاد التهاب لا ستيرويدي مثل آيبوبروفين 600 مغ مرتين يوميًا(في حال عدم وجود مانع طبي). تناول مرخي عضلي بعد استشارة الصيدلاني أو الطبيب. ضع كمادات دافئة 2-3 مرات يوميًا على منطقة أسفل الظهر، ولمدة 20 دقيقة لكل مرة.

تابع القراءة