د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب هذا الألم أحد مما يلي: التهاب مزمن في الغضروف تحت الرضفة. خلع جزئي أو إصابة في غضروف الركبة. تمق أو التهاب الأوتار أو الأربطة المحيطة بالرضفة. تآكل أو تلف في الغضروف المفصلي بسبب إصابة سابقة. نقص شديد في مستويات فيتامين د والكالسيوم. وبما أنّ الألم مستمرّ طوال اليوم، فأنصحك بمراجعة طبيب مفاصل وعظام، ليفحص ركبتك سريريًا، وقد يطلب بعض التحاليل المخبرية، والصور الإشعاعية أو صورة رنين مغناطيسي، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذا الألم ويضع الخطة العلاجية الأمثل، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: تناول مسكن مثل آيبوبروفين 400 مغ ثلاث مرات يوميًا لمدة لا تتجاوز أسبوع (في حال عدم وجود مانع طبي). ابدأ تمارين علاج طبيعي على يد خبير. ارتدِ بنطلون عريض، وتجنّب الألبسة التي تزيد الضغط عليها. تجنّب أي ضغط مباشر على المنطقة، كالجلوس بوضعية القرفصاء مثلًا. تجنّب صعود ونزول الدرج بشكل مبالغ فيه.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء. وإنّ هذا الألم الذي ذكرتَه قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: تمزق في الغضروف الهلالي. إصابة في الأربطة، مثل الرباط الصليبي أو الأربطة الجانبية. تضرر في سطح المفصل (الغضروف المفصلي). التهاب في الأوتار أو الأكياس الزلالية، نتيجة الإصابة أو الإجهاد المتكرر. وكذلك فالألم الذي تشعر به عند ثني الركبة أو أثناء الصلاة قد يكون نتيجة لأي من هذه المشاكل، ولتخفيف الألم، يمكنك تجربة ما يلي: التزم الراحة وتجنب الأنشطة التي تزيد الألم. ضع كمادات ثلج على الركبة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. استخدم ضمادة مرنة لتوفير الدعم وتقليل التورم. ارفع رجلك المصابة أثناء الجلوس أو الاستلقاء. تناول دواء آيبوبورفين 400 مغ ثلاث مرات يوميًا لمدة أسبوع (في حال عدم وجود مانع طبي). فإذا استمرّت أعراضك أو ساءت رغم اتباعك للنصائح السابقة، فأنصحك بمراجعة طبيب أخصائي عظام ومفاصل، ليفحص ركبتك فحصًا دقيقة، وغالبًا سيطلب بعض الصور الإشعاعية، أو صورة رنين مغناطيسيي ليتمكن من تحديد سبب هذا الألم، ليضع الخطة العلاجية الأنسب والامثل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، في البداية إنّ تحرّك عظمة العصعص قد يسبّب ألمًا شديدًا عند الجلوس او الحركة، لذا قد ينصح الأطباء في بعض الحالات بتحركيها يدويًا، لكن بما أنّك قلقة بخصوص هذا الإجراء، فأنصحك أولًا بالبدء بالعلاج التحفظي وذلك باتباع النصائح التالية: التزمي الراحة التامة، وتجنّبي الجلوس الطويل، وعند الجلوس استعيني بوسادة مفرغة من المنتصف (على شكل دونات) لتخفيف الضغط على العصعص. ضعي كمادات باردة لمدة يومين مرتين لمدة 20 دقيقة في كل مرة، ثمّ ابدئي بالكمادات الدافئة. تناولي مضادات الالتهاب اللاستيرويدية مثل الآيبوبوروفين 600 مغ مرتين يوميًا لمدة أسبوع، لتخفيف الألم والالتهاب الناتج عن تحركها (في حال عدم وجود مانع طبي). تناولي ملينات خفيفة إذا أحسست بوجود ألم خلال التبرز. ابدئي بجلسات علاج طبيعي وتقوية لعضلات الحوض وأسفل الظهر (على يد خبيرة). فإذا اتبعت النصائح السابقة لمدة 7-10 أيام، ولاحظت نتائج مرضية، فيمكنك الاستغناء عن هذا التدخل مبدئيًا، أمّا إذا استمرّ الألم الشديد رغم اتباعك لنصائح العلاج التحفظي، فلا بدّ من عمل صورة أشعة لتأكيد انزياح العظمة قبل اتخاذ القرار بشأن تحريكها يدويًا، فإن أثبتت الصور فعلًا تحرّكها، فأنصحك حينها بما نصحك به طبيبك، لمحاولة حل المشكلة، وإرجاع عظمة العصعص إلى مكانها الطبيعي. 

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد ينتج البلغم صباحًا لدى غير المدخنين بسبب أحد مما يلي: ارتجاع حمض المعدة. حساسية الأنف أو الجيوب الأنفية. احتقان مزمن في الأنف أو الجيوب الأنفية. التعرّض لهواء جاف كالمكيف مثلًا. عدوى مزمنة أو التهاب شعبي بسيط. نوم على الظهر أو بزاوية منخفضة. لذا فقد يساعدك اتباع النصائح التالية في تخفيف تجمّع البلغم صباحًا: تجنّب الأكل قبل النوم بثلاث ساعات. ارفع رأسك أثناء النوم، وأنصحك بالنوم على وسادتين بدل وسادة. قلل تناول الكافيين والأطعمة الحارة والدهنية. أكثر من شرب الماء، واشرب كوب ماء دافئ مع عسل فور الاستيقاظ. جرّب الغرغرة بماء دافئ وملح. اسنخدم بخاخ ملحي للأنف إذا كنت تعاني من حساسية مزمنة أو انسداد الأنف. فإذا اتبعت النصائح السابقة واستمرّت الأعراض ثلاثة أسابيع دون تحسّن، أو لاحظت أن البلغم مصفرًّا أو مخضرًّا، أو صاحبه سعال أو صفير في التنفس، فأنصحك بمراجعة طبيب ليفحصك فحصًا دقيقًا ليتمكن من تحديد سبب هذا البلغم، ليضع لك الخطة العلاجية الأمثل.  

تابع القراءة