د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم، في بعض الحالات مثل حالتك، العلاج الطبيعي قد يكون كافيًا لممارسة الأنشطة الطبيعية، بشرط: أن يكون التمزق في الرباط الصليبي جزئيًا وليس كاملًا. أن تكون الركبة مستقرة ولا يوجد خلع أو تعليق أثناء المشي أو الانحناء. أن تتمكن من: المشي دون ألم. صعود ونزول السلم بسلاسة. ثني وفرد الركبة بشكل جيد. أن يكون برنامج العلاج الطبيعي مكثف وجاد ومنتظم بإشراف أخصائي. ونصيحتي لك أنّك إذا كنتَ تخطّط للعودة إلى رياضات عنيفة أو رياضات تتطلب قفزًا أو تغيير اتجاه سريع ككرة القد مثلًا، فالجراحة قد تكون ضرورية لاحقًا لتجنب إعادة الإصابة، أمّا غير ذلك فغالبًا لن تحتاج للعملية كما أخبرك طبيبك، وأنصحك بالالتزام بالعلاج الطبيعي بجدية تامة، والبدء بتقوية عضلات الفخذ والساق، وتمارين التوارزن، ومراقبة مدى تحسّنك، من خلال تحسّن قدرتك على المشي والقفز والركض، وبعد 3-4 أشهر إذا استمر الألم، أو أردت ممارسة رياضات عنيفة، فهنا لابدّ من إعادة تقييم وضعك مع الطبيب، فقد ينصح بالعملية في هذا الحال.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى للطفل الصحة والعافية، وإنَّ رعشاته المتكررة بهذا الشكل تستدعي اهتمامًا طبيًا عاجلًا، فقد ترتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: نوبة صرع، أو خلل عصبي. تشنجات عضلية أو عصبية. متلازمة نوبات الطفولة (متلازمة ويست). اضطراب في كهرباء الدماغ. رد فعل عصبي طبيعي لكنّه مفرط. وأنصحكم بمراجعة طبيب أطفال مختص بالأعصاب بشكل عاجل، ليفحص الطفل فحصًا سريريًا دقيقًا، وغالبًا سيجري تخطيطًا للدماغ، أو أحيانًا تصوير بالرنين المغناطيسي أو السونار للدماغ، وتحاليل مخبرية إذا اشتبه بوجود نقص في بعض المعادن أو الفيتامينات، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الرعشات، ويضع خطة علاجية مناسبة، وما أودّ قوله هو أنّ وجود نوبات متكررة بهذا الشكل حتى لو لم تبدُ قوية، فقد تؤثر في تطور الدماغ غن لم تعالج في الوقت المناسب.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتكِ تمام الصحة والعافية، وبما أنّ التطوّر الحركي لطفلتكِ كما ذكرتِ طبيعيًا، فقد يكون اشتباه الطبيب مبنيّ على الملامح الشكلية لطفلتك أو بعض العلامات السريرية، ولتأكيد الاشتباه لا بدّ من عمل تحليل جيني (تحليل كروموسومات)، فهو التأكيد الوحيد الذي يؤكد التشخيص أو ينفيه، ويتمّ عبر تحليل دم بسيط للطفلة، لذا فإنّي أنصحكِ الآن بما يلي: اطلبي تحليل كروموسومات لطفلتكِ إن لم يُجرَ بعد. تابعي مع طبيب أطفال مختص بالنمو والتطور والوراثة. تجنّبوا الحكم على الطفلة من الشكل فقط، فكثير من الأطفال الطبيعين قد يملكون ملامح تشبه ملامح متلازمة داون دون أن يكونوا مصابين بها. لا تتسرعوا في الحكم أو القلق المفرط قبل ظهور نتيجة التحليل. وما أودّ قوله هو أنّه سواء ظهرت نتيجة إيجابية أم سلبية، فالطفلة تستحق كل الحب والدعم والرعاية، وأحيطكِ علمًا أنّ كثير من اطفال متلازمة داون يعيشون حياة طيبة، ويصلون لمراحل متقدمة من التعليم والاندماج إذا تلقوا الدعم المناسب منذ الصغر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك الصحة والسلامة، ونعم أنصحك بعرض طفلك على طبيب أطفال، فمع أنّ ظهور براز أبيض أحيانًا قد يكون بسيطًا وينتج عن أمر بسيط كشرب كميات كبيرة من الحليب، أو تناوله طعامًا دسمًا مثلًا، إلّا أنّه يرتبط أحيانًا بحالة صحية تتطلب اهتماماً طبيًا، مثل: التهاب المعدة أو الأمعاء أو الكبد. انسداد في القنوات الصفراوية. التهاب الكبد الفيروسي. وكذلك بخصوص الإمساك والمغص قبل التبرز، فقد يكون من الأفضل أيضًا استشارة طبيبه للاطمئنان من عدم ارتباط ذلك بأي مشاكل في الهضم أو الأمعاء، أو الجهاز الصفراوي، وغالبًا طبيبه سيفحصه فحصًا سريريًا للبطن والكبد والجلد والعينين للكشف عن وجود صفار، وقد يطلب تحاليل مخبرية لوظائف الكبد، وتحليل براز، وأحيانًا صورة ألتراساوند للبطن، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، لوضع خطة علاجية مناسبة وآمنة.  

تابع القراءة