د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، بخصوص استفسارك عن تأثير المشي على الغضروف الهلالي قبل العملية، فإنّ ذلك يعتمد غالبًا على نوع ودرجة التمزق، فإذا كان التمزق بسيطًا أو غير معقد، فالمشي المعتدل لا يضر إن شاء الله، بل قد يفيد مع العلاج الطبيعي، أمّا إذا كان التمزق متوسطًا أو شديدًا، أو يسبّب أعراضًا كالألم، أو التورّم، أو شعورًا بعدم الثبات، فالمشي الزائد أو غير المنضبط قد يزيد الضرر في هذه الحالة.   أمّا سؤالك عن الاستمرار بالعلاج الطبيعي بدل العملية، فبما أنّ طبيبك قد نصحك بالعملية، فربما هو على علم بأنّ التمزق متوسطًا أو شديدًا أو غير قابل للشفاء بالعلاج الطبيعي، أو أنّ في منطقة ضعيفة التروية، ما يجعل التئامه مستحيلًا دون عملية، أمّا بخصوص الحجامة، فمع أنّها قد تكون مفيدة في تخفيف الالتهاب، لكنّها لا تغني لا عن العملية ولا عن جلسات العلاج الطبيعي.   لذا نصيحتي لكِ الآن أن تلتزمي ببرنامج علاج طبيعي على يد مختصة خلال فترة 3-4 أسابيع، فإذا لاحظتِ تحسّنًا في أعراضك وفي نتائج صورة الرنين المغناطيسي حينها، فقد يمكنك استشارة طبيبك حول تأجيل العملية، أمّا إذا لم تتحسّن فلا أنصحكِ بتأجيل العملية أبدًا، والتزمي بنصائح طبيبك بحذافيرها فهو أعلم بوضعك الصحي.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد تظهر هذه النتائج وجود إصابات خفيفة ، لكنها متعددة في مفصل الركبة، وأطمئنك بأنّها لا تشير إلى وجود تمزّق كبير أو أي شيء يستدعي عملية جراحية فورية، وحالتك غالبًا تحتاج علاجًا تحفظّيًا مكثّفًا، لذا أنصحك بما يلي: الزم الرائحة قدر الإماكن، وتجنّب الرحكات العنيفة، أو الركض، أو ثني الركبة. ضع كمادات باردة على الركبة مرتين يوميصا، لمدة 20 دقيقة لكل مرة. تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية مثل آيبوبروفين أو ديكلوفيناك خصوصًا إذا أوصاك طبيبك بذلك (في حال عدم وجود مانع طبي). ارتدِ رباط داعم للركبة. حاول الوصول إلى وزن صحي ومثالي بشكل آمن وتدريجي، لتخفيف العبء على ركبتك. التزم ببرنامج العلاج الطبيعي مع أخصائي. وأنصحك بمراجعة طبيبك في الحالات التالية: استمرار الألم لاكثر من 2-3 أسابيع رغم اتباع النصائح السابقة. تورّم متكرر أو شعور بطقطقة أو عدم ثبات في الركبة. تغيّر طريقة المشية والإصابة بعرج واضح.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وأطمئنكِ بأنّ ظهور مثل هذه الكدمة أمرٌ طبيعيّ جدًا، لأنّك ذكرت سقوط جسم على إصبعك، وهو ما يسبّب أحيانًا نزفًا بسيطًا تحت الظفر، وهي ليست خطيرة طالما أنّكِ ذكرت بتعافي إصبعك وزوال الألم، لكنّها تحتاج وقتًا طويلًا لتزول (تزول بقص هذا الجزء من الظفر)، لأن الظفر ينمو ببطء، ويأخذ الكدمة معه تدريجيًا إلى الخارج، وبخصوص استفسارك عن حل للتخلص من هذه الكدمة، فللأسف لا يوجد ما يمكن فعله لإخفائها أو تسريع زوالها، وأوصيكِ بما يلي: اهتمي بنظافة القدم والظفر. تجنّبي ارتداء أحذية ضيقة أو تضغط على الإصبع. لا تحاولي رفع أو قص الظفر المصاب. وأنصحك بزيارة طبيب في الحالات التالية: الكدمة تتوسّع بشكل كبير. ظهور ألم او احمرار أو إفرازات من الإصبع. ارتفاع درجة حرراتك أو حرارة الإصبع.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، ولا أنصحك بفك الجبس أبدًا طالما أنّ طبيبكَ أخبرك بإبقائة أسبوعًا إضافيًا بعد اطّلاعة على صورة الأشعة، فهو أدرى بما رآه في الصورة، لذا اتّبع تعاليم طبيبك بحذافيرها، لأنّ فك الجبس مبكرًا قد يسبب ما يلي: عدم التحام الكسر. التحام الكسر بشكل خاطئ، وهو ما يسبّب ألمًا دائمًا، وصعوبة في المشي. وبشكل عام، أنصحك باتباع الإرشادات التالية التي تضمن التئام الكسر بشكل صحيح وبوقت أسرع: لا تمشِ أو تحمّل وزنًا على طرفكَ المصاب. ارفع الطرف المصاب قدر الإمكان. تجنّب إدخال الماء داخل الجبس. اتبع نظامًا غذائيًا يسرّع ويدعّم تشافي العظم، مثل فيتامين د، والكالسيوم، والبروتين وفيتامين سي. تناول أدويتك كما وصفها الطبيب بدقة. لا تهمل العلاج الطبيعي إذا قرره لك طبيبك بعد فك الجبس.  

تابع القراءة