د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ويُحتمل أن يكون سبب هذه الأعراض أحد ما يلي: جفاف العين. إجهاد بصري. مشاكل في التركيز القريب أو في عضلات العدسة. الإضاءة الغير مناسبة، أو زاوية القراءة، أو وضعية الجلوس. مشاكل سطحية في القرنية أو التهيج> لذا أنصحكِ خلال هذه الفترة بما يلي: استخدمي قطرات ترطيب (دموع صناعية) بكثرة، خاصة عندما تشعرين بالجفاف، أو قبل قراءة طويلة، أو استخدام الكمبيوتر. راعي فترات راحة خصوصًا عند التركيز في النظر لشيء معين كالكتب او الشاشات، فمثلًا كل 20 دقيقة من القراءة، انظري إلى شيء يبعد عنك حوالي 6 أمتار لمدة 20 ثانية، هذا قد يساعد عضلات العين على الاسترخاء. حسّني الإضاءة في المكان الذي تجلسين فيه. ضعي كمادات دافئة على الجفوف لمدة 15 دقيقة يوميًا قبل النوم. استشيري طبيبك حول تناول مكمل غذائي يحتوي على أوميغا 3. وأوصيكِ بمراجعة طبيبك في الحالات التالية: استمرت الأعراض رغم محاولات العلاج الذاتي لمدة أسبوعين إلى شهر. ازدادت الزغللة، أو الألم، أو ظهرت حساسية من الضوء، أو رؤية ضبابية مستمرة. عانيتِ من صفير في التنفس، أو ألم شديد، أو تغيّر مفاجئ في الرؤية.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وكونكِ ترغبين في الإنجاب، فلا بدّ من متابعة موضوع الدورة ونقص الإستروجين لديكِ بشكل دوري ومنتظم، ليتم السيطرة على مستوياته ضمن الحدود الطبيعية، فالإستروجين مهم جدًا في تنظيم الدورة الشهرية، وتحفيز التبويض، وتهيئة بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة، ولذا فإنّ نقصه مرتبط بما يلي: تأخر الدورة أو غيابها. ضعف التبويض أو عدم حدوثه. صعوبة في حدوث الحمل. وبخصوص استفسارك عن الحلول الممكنة، فالحلول عديدة بحسب سبب نقص الإستروجين، وجميعها يحتاج عناية ومتابعة وصبرًا، فقد تحتاجين عدة أشهر حتى تبدأ الدورة بالانتظام وتحفّز الإباضة بعد الانتظام في تناول العلاج، وكخطة مبدئية أنصحك بمراجعة طبيبة مختصة لإعادة تقييم حالتك بدقة، وهو ما يتطلب تحاليل هرمونية، وفحصًا سريريًا دقيقًا، وتصويرًا للمبايض والرحم بالسونار، وفحصًا للغدة الدرقية والنخامية، وبعد ذلك غالبًا ستضع الطبيبة خطة علاجية شاملة قد تتضمن مايلي. العلاج الهرموني التعويضي. دعم طبيعي ومكملات غذائية، وذلك بتناول أطعمة غنية بالإستروجين النباتي مثل بذور الكتان، وفول الصويا، والحمص، وتتناول مكملات غذائية تحتوي على  فيتامين د، وزنك، وأوميغا 3، والحديد. تعديل نمط الحياة وذلك مثل: تجنبي التوتر الزائد والرياضة المفرطة. حافظي على وزن صحي ومثالي. نامي جيدًا وتجنبي السهر الطويل

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلكَ السلامة والشفاء، وبما أنّك لم تذكر عمر الطفل، وهل السعال جاف أم مع بلغم، أو هل يصاحبه أي أعراض أخرى كالحرارة والصفير والتقيؤ، لذا فأنصحك بعرضه على طبيب الأطفال فورًا إذا كان دون الثلاثة أشهر، لأنّه السعال في هذه الحالة مهما كان بسيطًا، إلّا أنّه يتطلب مراقبةً واهتمامًا طبيًا، لكن إذا كان أكبر من ثلاثة أشهر، فقد تساعدك النصائح التالية بشكلٍ عام في تهدئة سعاله: زيادة السوائل المتناولة، سواء بواسطة الرضاعة الطبيعية، أو الصناعية،  وإذا كان عمره فوق الستة أشهر فقدّم له ماءً دافئًا على دفعات صغيرة ومتكررة. ترطيب جو الغرفة، بواسطة جهاز ترطيب مثلًا. الاستعانة بحمام البخار الدافئ، ويتم بالجلوس مع طفلك في حمام مغلق فيه بخار دافئ لمدة 10 دقائق. استخدام محلول ملحي للأنف، وذلك بوضع 2–3 قطرات في كل فتحة أنف، ثم استخدام محقنة شفط صغيرة لإزالة المخاط برفق. رفع رأس الطفل عند النوم، بواسطة وسادة خفيفة. تجنّب إعطاؤه أي أدوية للسعال دون استشارة طبيب أطفال. وأنصحك بعرضه على طبيب الأطفال فورًا في الحالات التالية: إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر. إذا السعال مصحوبًا بـِ : حرارة أكثر من 38°. تسارع في التنفس أو توقفات. صوت صفير أو خشخشة في الصدر. ازرقاق في الشفاه أو الوجه. ضعف في الرضاعة أو النوم.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، يمكنك الاستمرار في العلاج كما وصفه الطبيب، ما دامت الفحوصات واضحة والتشخيص سليم، وبالنسبة لدواء Sustanon، فهو مزيج من 4 أنواع من التستوستيرون، ويعطي تأثيرًا ثابتًا يمتد لأسبوعين، ويُستخدم كعلاج تعويضي في حالات نقص التستوستيرون التام، ويوُصف عادةً مدى الحياة في حال فشل الخصيتين عن إنتاج الهرمون، كعلاجٍ تعويضيّ، لضمان الصحة الجنسية، والنفسية، والعضلية.   وما أودّ قوله هو أنّ تناولك لهذا الدواء قد يساهم بشكل كبير في كل مما يلي: زيادة الطاقة والنشاط. تحسين المزاج. تقوية الكتلة العضلية. تحسين صحة العظام. دعم الوظائف الجنسية (الرغبة والانتصاب). ومن الضروري أيضًا عمل فحوصات دورية كونك ستستمر في تناوله مدى الحياة، وأحيطك علمًا أنّ هذه المتابعة جزء مهم من العلاج، وليس لمجرد الاطمئنان فقط، ومن هذه الفحوصات: مستوى التستوستيرون كل 3-6 أشهر. الهيموغلوبين كل 6 أشهر. فحص البروستاتا كل سنة. فحص الكبد والكلى كل سنة.

تابع القراءة