د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأعتقد أن أعراضكِ قد تكون ناتجة عن تناول حبوب التخفيض في الوزن التي تحتوي على الأعشاب والكافيين، فقد يكون جسمك يتفاعل بشكل سلبي مع بعض المكونات خاصةً الكافيين مما يسبب والقلق، الارق، وأمّا بالنسبة لانقطاع الدورة الشهرية، فإنّ اتباع حمية غذائية قاسية، وكذلك خسارة الوزن بشكل كبير ومفاجئ قد يسبّب غيابها. لذا أنصحك بالتوقف عن تناول هذه الحبوب على الفور، واتباع طرق آمنة وتدريجية لخسارة الوزن والوصول إلى وزن صحي ومثالي، فإذا أوقفت تناول الحبوب لأكثر من 3أسابيع، واستمرّ غياب الدورة، واستمرّت أعراض القلق والأرق، فلا بدّ من مراجعة طبيبة نسائية لتفحصك فحصًا سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض التحاليل والفحوصات المخبرية، لتتأكد من أن غيابها غير مرتبط بحالة صحية أخرى يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: تكيّس المبايض. كيس على المبيض. اضطراب هرموني بسيط. اضطراب في الغدة الدرقية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ الأعراض التي ذكرتها قد تكون مرتبطة بحالة صحية أو أكثر ممّا يمكن علاجها والسيطرة عليها بسهولة إذا تمت متابعتها، مثل: ألم البطن: تهيج في القولون العصبي بسبب البرد. حساسية عضلية عصبية للبطن، حيث تنقبض عضلات البطن بسبب البرد. مشاكل في الجهاز البولي. آلام الظهر والمفاصل: نقص فيتامين د. روماتيزم خفيف أو التهابات مفاصل مزمنة. شد عضلي مزمن بسبب قلة الحركة أو النوم الخاطئ. ضيق التنفس مع المجهود: فقر دم ونقص حديد. نقص فيتامين ب12 أو فيتامين د. مشاكل في الرئة أو التنفس مثل الربو أو الحساسية. نقص اللياقة البدنية، أو  الوزن الزائد أو النحافة الشديدة. وبما أنّ أعراضك مستمرّة منذ فترة فأنصحك بمراجعة طبيبة باطنية لتفحصك فحصًا دقيقًا، وغالبًا ستطلب بعض التحاليل المخبرية، لتتمكن بدقة من تحديد السبب لهذه الأعراض لتضع خطة علاجية مناسبة، أو قد تنصحك بزبارة طبيب باختصاص آخر بحسب ما تراه مناسبًا بعد الفحص والتشخيص، ولحين مراجعة الطبيبة أنصحك بما يلي: تجنّبي التعرض المباشر للبرد أو المكيفات، وغطِّ البطن جيدًا خاصة عند النوم. تناولي أطعمة غنية بالمغنيسيوم مثل المكسرات، والخضروات الورقية. تعرّضي للشمس لمدة 15–30 دقيقة يوميًا. ادهني مفاصلك بكريم يحتوي على مضادات الاتهاب الستيرويدية مثل الديكلوفيناك، ثلاث مرات يوميًا. اشربي ماء بكميات كافية يوميًا. مارس تمارين تنفس عميق يوميًا. قللي تناول الكافيين والتدخين (إن وُجد).  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبالفعل، فإنّ الأكل بسرعة قد يسبّب صعوبة في الهضم، وتقلصات في الأمعاء، وتلبكًا معويًا بسبب دخول كميات كبيرة من الطعام والهواء دفعة واحدة، أمّا عن التعب بعد النوم وألم العظام، فقد يكون ذلك بسبب أحد مما يلي: القولون العصبي. سوء امتصاص أو مشاكل في الهضم. نقص فيتامينات أو معادن، مثل فيتامين D أو B12 أو المغنيسيوم. سوء نمط الحياة والنوم. لذا أنصحك خلال هذه الفترة باتباع الإرشادات التالية: كل ببطء وامضغ جيدًا. تجنّب الأكل المتأخر أو قبل النوم مباشرة. قلل الأطعمة المهيجة للقولون. اجلس بعد الأكل ولا تستلقِ. نم في وقت ثابت. فإن اتبعت الإرشادات السابقة لمدة شهر تقريبًا دون ملاحظة أي تحسّن في الأعراض، أو على العكس لاحظت تفاقمها، فأنصحك حينها بمراجعة طبيب باطني، ليفحصك سريريًا، وقد يطلب إجراء بعض الفحصوات المخبرية، ليتمكن بدقة من تحديد سبب هذه الأعراض، ويضع لها خطة علاجية مناسبة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أطمئنكِ بأنّ ما تصفينه شائع لدى الكثير من الناس، وقد يكون إمّا رهابًا اجتماعيًا بدرجة بسيطًا، أو قلقًا اجتماعيًا خفيفًا، أو خجلًا تفاعليًا، وهو ليس ضعفًا في الشخصية، بل هو استجابة تلقائية من الجهاز العصبي، وليست تحت سيطرتك بالكامل، لكن توجد تمارين وممارسات يومية يساعدك تطبيقها يوميًا بالتخلص من هذه الأعراض بشكلٍ تدريجي، مثل: مارسي تقنيات التنفس العميق والبطيء قبل الموقف. درّبي نفسك على التحدث أمام شخص، ثم شخصين، ثم مجموعة صغيرة، وهكذا. فكّري بشكل منطقي، واسألي نفسك ما أسوأ شيء قد يحدث؟ وهل هذا فعلاً محرج؟ قللي من المنبهات مثل الكافيين، والسكريات بكميات كبيرة، لأنها ترفع التوتر وتزيد من احمرار الوجه والرجفة. فإذا طبقتِ النصائح السابقة لمدة 2-3 أشهر تقريبًا دون ملاحظة أي تحسّن، أو على العكس لاحظتِ تفاقم في هذه الأعراض، فأنصحك حينها بمراجعة أخصائية نفسية، أو أخصائية علاج سلوكي معرفي، لتضع لكِ خطة علاجية مناسبة تضمن تحسّن حالتك واختفاء أعراضك.

تابع القراءة