د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم بالفعل قد يكون ذلك صحيحًا نسبيًا، فمعاجين الأسنان (خاصة التي تحتوي على الفلورايد) تُشكّل طبقة حماية على الأسنان، لذا فإنّ ترك رغوة المعجون في الفم بدون شطف قوي بالماء بعد غسل الأسنان يساعد الفلورايد على البقاء لفترة أطول على الأسنان، وإليكِ طريقة استخدامه: اغسلي أسنانك بالمعجون جيدًا لمدة دقيقتين. لا تشطفي فمك بالماء مباشرة بعد الغسل. ابصقي المعجون الزائد فقط، واتركي بقايا الفلورايد في الفم. لا تأكلي ولا تشربي لمدة 30 دقيقة بعد الغسل. لكن ما أودّ قوله هو أنّ هذا المعجون لا يعالج التسوس إن وُجد، وإنّما يبطّئ تطوره، فإذا كان لديك تسوس ظاهر أو تجاويف أو ألم فلا يمكن للمعجون أو أي وصفة في البيت أن تعالج التسوس بشكل نهائي، لأنّ التسوس يعني أن جزءًا من السن قد تأكّل، ويحتاج إلى تنظيف وحشو عند الطبيب، لذا أنصحك بمراجعة طبيب الأسنان فور استطاعتك لمنع أي تطوّر للتسوس أو ضعف في الأسنان قد يسبّب تكسّرها، ولحين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي: نظّفي أسنانك مرتين يوميًا بواسطة معجون أسنان يحتوي على الفلورايد. استخدمي الخيط الطبي لإزالة بقايا الطعام بين الأسنان (مرتين يوميًا). تمضمضي بماء وملح أو غسول فموي لتقليل نموّ البكتيريا. تجنّبي الحمضيات والمشروبات الغازية خاصة دون شرب ماء بعدها. اشربي الماء بعد أي وجبة أو فاكهة حمضية.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا يوجد دواء سحري وآمن يساعد بشكل فوري في إعطاء الوجه مظهرًا نضرًا وممتلئًا، لكن توجد بعض المكملات الغذائية التي تساعد على تحسين نضارة ولون الوجه، وزيادة الكتلة العضلية والدهون الصحية في الجسم بشكل عام، مما ينعكس على الوجه، مثل: الفيتامينات المتعددة. حبوب الخميرة. حبوب الحلبة. حبوب الكولاجين. حبوب السيلينيوم. فيتامين E وفيتامين C. لكن قبل البدء باستخدام أيّ من هذه المكملات لابدّ من استشارة الطبيبة أو الصيدلانية، لتنصحك بالنوع والتركيز والجرعة الأفضل بحسب وضعك الصحي، وما أودّ قوله هو أنّ تحسين نمط حياتك بشكل عام يسهم كثيرًا في إعطاء البشرة نضارة ومظهرًا مشرقًا وممتلئًا، وذلك مثل: نامي لساعات كافية بما لا يقل عن 8 ساعات يوميًا. أكثري من شرب الماء بما لا يقل عن 12 كوبًا يوميًا. ابتعدي قدر الإمكان عن ما يقلق ويوترك ويسبب لك الأرق قدر الإمكان. حافظي على وزن صحي ومثالي. أضيفي دهونًا صحية، زيت الزيتون، الأفوكادو، والمكسرات، وزبدة الفول السوداني. أكثري من تناول الأطعمة الغنية بالبروتين مثل البيض،والدجاج، والحليب، والبقوليات. ركزي على شرب العصائر الطبيعية مع إضافات مثل، عصير الموز والحليب مع ملعقة عسل وحفنة مكسرات مطحونة. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم. مارسي تمارين رياضية يوميًا وبانتظام.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم بالفعل قد يكون الإمساك والارتجاع والقولون سببًا غير مباشر لمثل هذه الأعراض التي ذكرتِها، وأطمئنكِ بانّ هذه الأعراض غير خطيرة بحدّ ذاتها، لكنّها قد تصبح مقلقة وتستدعي زيارة الطبيب في الحالات التالية: خفقان مصحوبًا بدوخة شديدة أو إغماء. خدر في جانب واحد فقط من الجسم. اصفرار الوجه مستمرًا أو مترافقًا مع اصفرار العين. ألم في الصدر أو ضيق تنفس حاد. لذا فإن استمرّت هذه الأعراض لأكثر من 2-3 أسابيع، فأنصحك بمراجعة طبيبة باطنية لتفحصك سريريًا، لتتأكد من أنّ هذه الاعراض غير مرتبطة بأي حالة صحية أخرى تتطلب علاجًا ومتابعة، وغالبًا ستطلب منكِ إجراء بعض التحاليل المخبرية مثل: CBC، فيتامين ب12، وفيتامين د، وتحليل الغدة الدرقية، ومخزون الحديد، ووظائف الكبد، وخلال هذه الفترة أنصحك باتباع الإرشادات التالية: قللي تناول الأطعمة الدسمة والحارة والمبهرة والمهيّجة للقولون. تجنّبي الأكل قبل النوم مباشرة، ولتكن آخر وجبة قبل النوم خفيفة وبما لا يقل عن 3 ساعات قبله. مارسي رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميًا لتحسين الهضم. خفّفي من التوتر والقلق، فلهما علاقة وثيقة بهذه الأعراض.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وفي الغالب فإنّ دوالي الخصية ليست سببًا مباشرًا لضعف الانتصاب، إلّا في الحالات التالية: إذا كانت شديدة جدًا وتؤثر في تدفق الدم إلى القضيبب. إذا سببت ألمًا أو قلقًا نفسيًا يؤثر على الأداء الجنسي. إذا ترافقت مع نقص في هرمون الذكورة وهو التستوستيرون.   لذا فإنّي أنصحك أيضًا بما نصحك به طبيبك أي بعدم التسرّع في إجراء العملية، وأوصيك بعمل تحليل لهرمونات الذكورة مثل : Total Testosterone، Free Testosterone، LH ،FSH، Prolactin، فأحيانًا مجرّد وجود خلل بسيط في التستوستيرون أو ارتفاع في البرولاكتين قد يؤثر في الانتصاب والرغبة الجنسية، كما أنصحك بعلم تحاليل لنسب بعض الفيتامينات مثل فيتامين B12، وفيتامين د، والزنك، ومن ثمّ اعرض نتائجها على طبيبك المشرف على علاجك أو على طبيب مختص، ليقيّم نسبها، ويضع خطة علاجية بعد التقييم، وإلى جانب ذلك أنصحك بتعديل روتين وممارسات حياتك اليومية بما يشمل: حافظ على وزن صحي ومثالي، وحاول الوصول إليه بكريقة تدريجية وآمنة. مارس الرياضة بانتظام. تجنّب التدخين والكحول. حفاظ على مستويات السكر وقراءات الضغط لديك.

تابع القراءة