د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، الجماع الشرجي لا يؤدي إلى الحمل مباشرة، لأن فتحة الشرج لا تتصل بالرحم أو الجهاز التناسلي الأنثوي، لكن ما أودّ قوله هو أن الجنس الشرجي مرتبطٌ بمخاطر صحية عديدة سواء تم باستخدام الواقي الذكري أو بدونه، مثل: زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا. إصابات وتمزقات في منطقة الشرج أو المستقيم. سلس البراز (فقدان التحكم). الإصابة بالبواسير أو تهيجها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، أمّا بخصوص أسباب الإصابة بهذه القرحة، فقد تظهر نتيجة عدة عوامل، منها: تغيرات هرمونية، مثلًا أثناء البلوغ، أو الحمل، أو استخدام حبوب منع الحمل. زيادة هرمون الإستروجين. الحمل، فالقرحة شائعة جدًا أثناء الحمل. التهابات مزمنة في عنق الرحم سواء بكتيرية، أو فطرية، أو فيروسية. العلاقات الجنسية العنيفة أو المتكررة. استخدام غسولات مهبلية مهيّجة. عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (أحيانًا، ليس دائمًا). وبالنسبة لاستفسارك عن تسبّب هذه القرحة بالسرطان، ففي الغالبية العظمى من الحالات لا، وأطمئنكِ أنّ القرحة نفسها ليست سرطانية، ولكن إن كانت ناتجة عن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري فقد تكون من العوامل المساعدة على ظهور خلايا غير طبيعية، لذلك يُنصح بعمل مسحة عنق الرحم، أو اختبار لهذه الفيروس إذا كانت الحالة متكررة أو مزمنة.   وأمّا العلاج المناسب لهذه القرحة، فيعتمد على سبب هذه القرحة وشدتها، فإذا كانت نتيجة حمل أو خلل هرموني بسيط، فقد لا تحتاج علاجًا، مجرّد متابعة ومراقبة، أمّا إن كانت نتيجة التهابات فتحتاج مضادًا حيويًا وتحاميل مهبلية مطهرة بحسب ما تراه الطبيبة مناسبًا، وفي بعض الحالات الشديدة أو المتكررة، قد تلجأ الطبيبة إلى الكي بالتبريد أو الليزر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وبخصوص استفسارك عن إمكانية وجود علاقة بين ألم الإصبع وطرقعة الكتف، فغالبًا لا توجد علاقة مباشرة بين الحالتين، ومع أنّ إصبع اليد يتبع الطرف العلوي، لكن الإصابة فيه لا تؤثر على مفصل الكتف، إلا في حالات نادرة لو وُجدت مشكلة عامة في المفاصل أو الأربطة أو نقص تغذية، مثل نقص فيتامين د، أو الكولاجين، أو مشاكل الغضاريف، وبالنسبة لطرقعة كتفك، فطالما لا يوجد ألم أو ضعف في الحركة، فإن الطرقعة غالبًا غير مقلقة، وغالبًا يكون سببها أحد ما يلي: احتكاك الأوتار أو الأربطة أثناء الحركة. وجود فقاعات هواء صغيرة في المفصل. ضعف بسيط في العضلات المحيطة بالمفصل. وفيما يخص استمرار ألم الإصبع لديك بعد 8 أشهر من الإصابة، فقد يكون ذلك بسبب: إصابة في المفصل أو الغضروف لم تلتئم بالكامل. التهاب في الأوتار أو الأربطة الصغيرة داخل الإصبع. تكلس بسيط أو خشونة موضعية نتيجة الصدمة. وأنصحك الآن بما يلي: بخصوص الإصبع: تجنب طرقعته أو الضغط عليه كثيرًا. استخدم كمادات دافئة مرة أو مرتين في اليوم لمدة 20 دقيقة في كل مرة. استخدم كريمًا موضعيًا مضادًا للالتهاب مثل كريم ديكلوفيناك. اطلب صورة أشعة سينية أو رنين مغناطيسي للتأكد من عدم وجود إصابة داخلية، وذلك في حال زاد الألم، أو استمرّ أكثر من سنة. بخصوص الكتف: تجاهل الطرقعة إذا لم تلاحظ ألمًا أو ضعفًا. احرص على وضعية جلوس صحيحة خاصة عند الدراسة، أو العمل، أو استخدام الهاتف. حاول تقوية عضلات الكتف والظهر.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنكِ بأنّ تأخر الدورة الشهرية في سن 16 هو أمر شائع جدًا، وغالبًا لا يكون مرتبطًا بحالة مرضية، خاصة إذا كنتِ لا تعانين من تكيس المبايض كما ذكرتِ، ففي سنوات المراهقة (خصوصًا أول 2-3 سنوات بعد بدء الدورة)، من الطبيعي أن تكون الدورة غير منتظمة، وتأتيكِ كل شهرين أو حتى 3 أشهر، أو تتأخر وتختلف في كميتها ومدة نزولها، وهذا يحصل لأنّ الهرمونات ما زالت غير مستقرّة تمامًا.   لكن يكون التأخر غير طبيعيّ إذا استمر بشكل دائم ومنتظم أكثر من 3 أشهر، أو ظهرت الأعراض التالية: زيادة في الوزن أو النحافة الشديدة المفاجئة. تساقط شعر، أو زيادة الشعر في أماكن غير معتادة مثل الوجه، أو الصدر، أو البطن. حب شباب شديد ومفاجئ. ألم شديد في الحوض أو البطن. إفرازات غير طبيعية أو معتادة.   ففي حال لاحظتِ أيًّا من الأعراض السابقة، فأنصحكِ بزيارة طبيبة نسائية، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية لتتمكن من تحديد السبب بدقة، فقد يرتبط تأخرها مع ملاحظة أحد الأعراض السابقة بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: الضغط النفسي أو القلق: مثل الامتحانات، أو توتر عام. اكتساب أو نزول مفاجئ وسريع للوزن. سوء التغذية، أو اتباع حمية غذائية قاسية. ممارسة التمارين الرياضية المجهدة. مشاكل الغدة الدرقية. خلل هرموني مؤقت.

تابع القراءة